استاد الدوحة
كاريكاتير

الاتحاد القطري يحدد سقف راتب اللاعب ومقدم عقده.. تجديد استثناء اللاعب اليمني..هل يلقى ذات التفاعل من الأندية؟!

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 3 شهر
  • Thu 14 June 2018
  • 10:12 AM
  • eye 446

يأتي تجديد الاتحاد القطري لكرة القدم لقرار استثناء تسجيل اللاعب اليمني كمقيم في أندية الدرجتين الأولى والثانية للموسم الجديد 2018 –2019، في إطار الاستمرار في تقديم الدعم الى اللاعب اليمني لإيجاد فرصة احتكاك قوية في ظل توقف الدوري والمسابقات الرسمية اليمنية خصوصا ان المنتخب اليمني مقبل على المشاركة في نهائيات كأس اسيا التي ستقام في الإمارات خلال الفترة ما بين الخامس من شهر يناير وحتى الاول من فبراير العام المقبل 2019.

القرار صدر للمرة الأولى منتصف الموسم المنتهي 2017 - 2018 من أجل ذات الغرض، حيث كان المنتخب اليمني الشقيق مقبلا على استكمال خوض منافسات تصفيات كأس اسيا، حيث أبدت جل الأندية القطرية في الدرجتين الأولى والثانية تجاوبا كبيراً بإبرام عديد التعاقدات مع اللاعبين اليمنيين الذين نشطوا سواء في دوري نجومQNB  او في دوري الدرجة الثانية في الموسم المنتهي، ليقرر الاتحاد تجديد القرار وفق ضوابط معينة بهدف مواصلة دعم المنتخب اليمني..بيد ان السؤال المطروح حالياً هو التالي: هل يلقى تجديد القرار ذات التفاعل الذي ابدته الأندية عند صدوره للمرة الأولى على مستوى التعاقد مع اللاعبين اليمنيين.. ام أن التجربة السابقة قد تدفع تلك الأندية الى عدم تكرارها؟!!.

 

تسجيل اليمني كمقيم..ولوائح المشاركة كما هي

يشير القرار الصادر عن الاتحاد القطري لكرة القدم الى السماح بتسجيل لاعب واحد فقط من حاملي الجنسية اليمنية كلاعب مقيم ضمن صفوف الفريق الأول لأندية الدرجة الاولى واندية الدرجة الثانية، مع الإبقاء على عدد اللاعبين المقيمين الستة المسموح اصلا بتسجيلهم في قائمة الفريق البالغ عددها 23 لاعباً ليصبح عدد اللاعبين المقيمين المقيدين سبعة لاعبين فقط، في حين تم السماح لأندية الدرجة الثانية بتسجيل لاعب واحد فقط من حملة الجنسية اليمنية كلاعب مقيم ضمن صفوف الفريق الأول، إضافة إلى عدد اللاعبين المقيمين المسموح به ليصبح العدد 6 لاعبين بدلا من 5 لاعبين ضمن الـ26 لاعبا.

بيد أن التعميم الذي اصدره الاتحاد بهذا الخصوص أكد على ان عدد اللاعبين المقيمين المسموح بتواجدهم في كشف المباريات الرسمية (18 لاعبا) والبالغ خمسة لم يتغير.. ما يعني أن السماح بتسجيل اللاعب اليمني كمقيم إضافي لا يعني السماح لهم بالمشاركة في الملعب كمقيم إضافي، والأمر نفسه ينسحب على أندية الدرجة الثانية حيث يبقى عدد اللاعبين المقيمين في كشف المباراة خمسة لاعبين فقط كما هو منصوص عليه حسب اللوائح والتعليمات قبل صدور قرار استثناء تسجيل اللاعب اليمني.

 

تحديد سقف الراتب ومقدم العقد

حدد الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر، سقف الراتب الشهري الذي يتقاضاه اللاعب اليمني في حال التعاقد معه بعشرة آلاف ريال، فيما تم تحديد سقف مقدم العقد بعشرين ضعف الراتب ما يعني عدم تجاوز المقدم 200 الف ريال مع التأكيد على أن المبالغ المذكورة تعتبر سقفاً وليست شرطاً.

ويأتي تحديد السقف المالي كي لا تتكبد الأندية اعباء مالية إضافية من اجل التعاقد مع اللاعب اليمني الذي سيدخل ضمن قائمة اللاعبين المقيمين لكن دون ان يُمنح خانة إضافية حيث ستكون مشاركته في المباريات الرسمية في خانة احد اللاعبين المقيمين الخمسة المسموح بمشاركتهم مع الفريق.

يذكر أن الأندية ستكون مجبرة على توفير المتطلبات الإضافية للاعب خصوصا السكن وذلك في حال عدم تجمع المنتخب اليمني في الدوحة ابان المعسكرات التي يقيمها هنا في الدوحة.

 

الاستثناء يخص لاعبي المنتخب اليمني

في الوقت الذي ترك فيه التعميم الصادر عن الاتحاد باب الاجتهاد مفتوحاً بشأن التعاقد مع اللاعب اليمني على اعتبار ان نص التعميم أشار الى (السماح بالتعاقد مع لاعب واحد فقط من حاملي الجنسية اليمنية) فإن التفسيرات التي صدرت عن المسؤولين في الاتحاد تؤكد أن التعميم يخص العناصر التي تنشط اصلا في صفوف المنتخب اليمني فقط والمنخرطة في المعسكرات او التجمعات شبه الدائمة للمنتخب اليمني التي تقام في الدوحة تحضيرا للمشاركة في نهائيات كأس اسيا المقبلة في الإمارات، على اعتبار ان الأصل في التعميم هو مساعدة المنتخب اليمني وعناصره في ظل توقف النشاط الرسمي وعدم وجود مسابقات منتظمة في اليمن عطفا على الأحداث التي تعيشها البلاد، ما يعني أن التعاقد مع أي لاعب يحمل الجنسية اليمنية دون ان يكون لاعبا في صفوف المنتخب أمر ربما لن تتم الموافقة عليه من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم لانه حينها لن يحقق الغاية التي تم إصدار التعميم من اجلها بالاساس.

 

التجربة لم تخدم الأندية القطرية

بدا واضحا من خلال تجربة مشاركة اللاعب اليمني في دوري نجوم QNB منذ منتصف الموسم الماضي، انها ساعدت اللاعب اليمني والمنتخب اليمني بالطبع أكثر مما يمكن ان تكون قد أعانت الاندية القطرية، مع التأكيد على أن المسألة بالاساس نُظر اليها من تلك الزاوية وهي مساعدة اللاعب اليمني والمنتخب اليمني في ظل توقف النشاط الكروي هناك..ذلك ان المستويات الفنية التي قدمها اغلب اللاعبين اليمنيين كانت عادية ولم تشكل الكثير من الفارق عن مستوى اللاعبين المقيمين، رغم الفرصة التي سنحت لعدد لا بأس به من اللاعبين اليمنيين للعب بانتظام مع الاندية القطرية.

مما لاشك فيه ان مسألة تجديد ذات الاستثناء ربما لن يلقى ذات التفاعل من قبل الاندية كما كانت عليه الأمور في النسخة الماضية، حيث من المتوقع ان تقل نسبة التعاقدات مع اللاعبين اليمنيين في الموسم المقبل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي