استاد الدوحة
كاريكاتير

نام تا هي  نجم لخويا :هدفنا هذا الموسم اللقب القاري

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 26 February 2017
  • 11:23 PM
  • eye 671


يعد الكوري نام تا هي من بين العناصر التي برزت بقوة على الساحة الكروية القطرية خلال المواسم الاخيرة من خلال تألقه البارز مع فريقه لخويا الذي توج معه بكل الالقاب المحلية ولم يتبقَ له سوى معانقة اللقب القاري دوري أبطال آسيا، الذي يعد من اكبر طموحاته وفريقه مثل ما يوضحه لنا من خلال هذا الحوار الذي خص به "استاد الدوحة" خاصة في ظل البداية المثالية لكتيبة بلماضي إثر الفوز بثلاثية نظيفة على ضيفه الجزيرة الإماراتي.. نام تا هي تحدث لنا عن العديد من الامور التي تخص مشواره الرياضي ومباراة فريقه المقبلة أمام الفتح السعودي، وأيضا حظوظه في السباق نحو لقب الدوري.
ما لك ان تقول عن بدايتكم القوية بالفوز العريض في الآسيوية على الجزيرة الإماراتي؟
نعم، هي بداية جد موفقة لنا في البطولة الآسيوية، حيث يعتبر الفوز في اول مباراة من دور المجموعات مهما جدا لبقية المشوار، لقد تعودنا دوما على خسارة المباراة الاولى ثم التدارك والتأهل إلى دور الـ16، لكن هذه المرة الامر مختلف وطموحاتنا كذلك، فريقنا اكتسب الكثير من الخبرة من خلال مشاركته السابقة في البطولة الآسيوية ونحن عازمون على تفادي ارتكاب الأخطاء السابقة من أجل الطموح للذهاب إلى أبعد حد ممكن، صحيح اننا مازلنا في بداية المشوار والطريق لايزال طويلا جدا، لكن كلنا عزم على رفع التحدي ورفع أيضا سقف طموحاتنا في هذه البطولة الآسيوية التي تستعصي علينا منذ فترة نظرا لصعوبتها وقوة الأندية المشاركة فيها. فريق لخويا توج بكل الالقاب المحلية ولم يبقَ له سوى معانقة اللقب القاري الذي نسعى من اجله.

عامل الخبرة 
ما هي الامور التي صنعت الفارق خاصة في الشوط الثاني الذي سجلتم فيه هدفين؟
أعتقد أن تسجيلنا الهدف المبكر بعد مرور عشر دقائق من البداية عن طريق يوسف العربي أعطى فريقنا ثقة اكبر في نفسه وجعلنا نخوض المباراة بأقل ضغط خاصة اننا نلعب على ملعبنا وامام جماهيرنا، وخلال الشوط الثاني عرفنا كيف نسير المباراة من خلال الدفاع المتقدم والضغط على حامل الكرة من الفريق المنافس وهو الامر الذي جعل لاعبي فريق الجزيرة يرتكبون اخطاء استفدنا منها بتسجيل هدف ثان ثم ثالث في الوقت بدل الضائع.. الفوز بثلاثية نظيفة في اول مباراة أمر في غاية الاهمية خاصة اننا فريق يلعب بمعدل كل ثلاثة أيام، لذا فلا يتوافر الوقت الكافي لشحن المعنويات سوى بفوز كبير وعريض مثل الذي حققناه على حساب فريق الجزيرة الإماراتي الذي لا يعتبر منافسا سهل المنال بدليل تتويجه بلقب الدوري.
يبدو ان هذا الفوز الكبير على فريق الجزيرة منحكم جرعة معنوية كبيرة بعد الخسارة القاسية في الدوري امام ام صلال؟
كما قلت لك فإن الفوز بثلاثية نظيفة على فريق الجزيرة الإماراتي جعلنا نتدارك سريعا خسارتنا القاسية وغير المتوقعة امام فريق ام صلال في منافسات الدوري، ودليل على ان فريقنا يملك شخصية كبيرة وقوية، وانه لا يمكن له ان ينهار بمجرد خسارة مباراة او مباراتين، كما انه إنذار موجه لكل منافسينا القادمين سواء في منافسات دوري أبطال آسيا وأيضا في دوري النجوم، ولعل أولهم فريق السيلية الذي تفوقنا عليه رغم صعوبة المباراة ورغبة لاعبيه في تحقيق نتيجة إيجابية من اجل الهروب من منطقة الخطر وشبح الهبوط.
بالحديث عن مباراة السيلية.. ما لك ان تقول حول هذه المباراة التي حسمتم فيها الفوز في بداية الشوط الثاني؟
أعتقد ان خبرة فريقنا وأيضا القيمة الفنية التي يتمتع بها لاعبونا خاصة منهم الذين ينشطون في وسط الملعب وأيضا على مستوى الهجوم هي ما صنعت الفارق وسمحت لنا بضمان ثلاث نقاط ثمينة تجعلنا نتقاسم الصدارة مع فريق السد ولو ان هذا الاخير يملك أفضلية علينا في مجموع فارق الاهداف.. الشوط الثاني أمام السيلية كان حاسما جدا وشهد تنافسا قويا فوق المستطيل الاخضر وأيضا بين المدربين بلماضي والطرابلسي، ومن حسن حظنا أننا تمكنا من تسجيل هدف ثان جعلنا نخوض ما تبقى من أطوار المباراة بأكثر أريحية.

راحة بدنية 
يبدو أن المدرب بلماضي حاول إراحة بعض اللاعبين من خلال التبديلات التي قام بها خلال المباراة؟
نعم بلماضي يعلم جيدا أننا نعاني نوعا ما من بعض الإرهاق نتيجة لكثرة المباريات وان المشوار مازال طويلا، لذا فقد فضل إراحتي وأيضا كريم بوضياف ثم الاعتماد علينا خلال نصف الساعة الاخير من اللقاء، ودخولنا كان موفقا بدليل اننا تمكنا من تسجيل الإصابة الثانية بعدها بدقائق قليلة فقط، وعلى الرغم من تلقينا هدفا من فريق السيلية خلال العشر دقائق الأخيرة إلا اننا تمكنا من الحفاظ على التفوق إلى غاية الصافرة النهائية من خلال التكتل الدفاعي الجيد والدفاع بطريقة ذكية خارج منطقتنا مع محاولة ارتكاب أقل عدد ممكن من الاخطاء.
وماذا عن مباراتكم الثانية في دور المجموعات عندما تنتقلون لمواجهة فريق الفتح السعودي؟
أكيد انها مباراة صعبة مثل كل باقي المباريات في منافسات دوري أبطال آسيا، أمام فريق جريح من تعثره في المباراة الاولى بإيران وأيضا من نتائجه المتواضعة على مستوى منافسات الدوري السعودي، حيث سيبحث عن فرصة التدارك من خلال تحقيق الفوز علينا وإحياء حظوظه في البطولة الآسيوية، من جهتنا فاننا منتقلون إلى السعودية من اجل تحقيق الفوز الذي من شأنه ان يعزز حظوظنا اكثر من اي وقت مضى من أجل اقتطاع تأشيرة التأهل الى الدور المقبل.

مباراة صعبة 
ما هي الأمور والمعطيات التي قد تصنع الفارق؟
أكيد ان الفريق الذي يرتكب أقل قدر من الاخطاء والذي يستفيد من المساحات بالشكل اللازم فوق أرضية الملعب هو من سيكسب الرهان، علينا بالتركيز خاصة على مستوى الخط الدفاعي للحد من خطورة مهاجمي فريق الفتح خاصة في الكرات الثابتة التي كثيرا ما سجل منها الاهداف، علينا توظيف قوانا البدنية بالشكل اللازم لتفادي الإرهاق في نهاية اللقاء، وأعتقد أن لدينا في العموم الأسلحة الكافية للإطاحة بالمنافس مثلما فعلناه في العديد من المباريات الكبيرة التي لعبناها هذا الموسم، وعلينا الاستثمار بالشكل اللازم في مشاكل الفريق المنافس دون استصغاره بطبيعة الحال.
كيف تقيم مردودك مع لخويا هذا الموسم؟
انا راض جدا عن مستواي هذا الموسم خاصة وأن ذلك تزامن وتألقي مع المنتخب وأيضا عودتي إلى صفوف التشكيلة الأساسية بعد بقائي لفترة طويلة على دكة البدلاء، أما مع فريقي لخويا فإنني أحاول تقديم كل ما لدي من اجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة سواء بتمرير كرات حاسمة لزملائي أو تسجيل الاهداف، وإن تسجيلي 12 هدفا لحد الان يعد امرا رائعا جدا ومحفزا لي خلال المباريات الاربعة المتبقية وأيضا في باقي البطولات.

حلم المونديال
وماذا عن مشوارك مع المنتخب خلال التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا؟
كل الامور تسير على أفضل ما يرام خاصة في ظل تسجيلي الهدف الاول لفريقي في مرمى منتخب أوزبكستان خلال المباراة السابقة لنا بتصفيات مونديال روسيا، وهو امر يمنحني المزيد من الثقة والقوة لتقديم جهود اكبر في المستقبل سواء في صفوف المنتخب او حتى مع فريقي لخويا الذي أسعى رفقته لاستعادة لقب الدوري الذي ضاع منا الموسم الماضي.
كيف ترى حظوظ منتخبكم في ظل المجموعة الصعبة التي تتواجدون فيها؟
لا شك ان المهمة صعبة على كل المنتخبات المشاركة في التصفيات حيث تسعى كلها لتحقيق أفضل النتائج من اجل التواجد على الاقل في المركز الثالث، من جهتنا لا نريد ابدا الدخول في الحسابات المعقدة أي بمعنى آخر انهاء التصفيات إما في الصدارة او المركز الثاني، فوزنا بثلاث مباريات وتعادلنا في مباراة واحدة يعتبر جيدا ولو اننا كنا قادرين على تحقيق العلامة الكاملة لولا تعادلنا امام منتخب سوريا الذي كان في المتناول وأيضا خسارتنا في ايران، الصعب مر علينا والاصعب في انتظارنا خاصة اننا سنلعب ثلاث مباريات من أصل الخمس المتبقية خارج الديار، لذا فعلينا التركيز بالشكل اللازم وحسن التعامل مع الظروف المحيطة بنا من أجل تحقيق أكبر قدر من النقاط التي تسمح لنا بالتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم بروسيا وهو طموحي الاكبر خاصة بعد تضييعي التواجد رفقة المنتخب في مونديال البرازيل.
هل انت على اتصال بمدربك شتيلكه؟
نعم نحن على اتصال دائم ولكن ليس بطريقة مباشرة، وإنما عن طريق المترجم الخاص بالمدرب شتيلكه كونه المكلف بمعرفة اخبار اللاعبين.
تريد أن تضيف شيئا في النهاية؟
شكرا على هذا الحوار، وتحية لكل قراء هذه الجريدة وحظا موفقا لكل فرق الدوري خلال المنعطف الاخير سواء من اجل التباري على اللقب وأيضا من اجل النجاة من شبح الهبوط، كما أود ان أشكر جماهيرنا التي ساندتنا ومازالت تساندنا خاصة خلال مبارياتنا الصعبة التي نحن في امس الحاجة فيها للدعم المعنوي.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي