استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تكشف عن إجراءات التصويت.. مونديال 2026 يشعل «كونجرس الفيفا» في موسكو

المصدر: موسكو: عبدالعزيز أبوحمر.. موفد «استاد الدوحة»

img
  • قبل 5 شهر
  • Wed 13 June 2018
  • 10:36 AM
  • eye 526

جهود كبيرة للقائمين على ملف المغرب والمنافس يلعب بورقة التقييم والـ402 نقطة

ما هي الحالة التي سينتهي فيها الكونجرس دون الإعلان عن الدولة المنظمة لمونديال 2026؟

 

ينعقد اليوم في العاصمة الروسية موسكو الكونجرس الـ68 للاتحاد الدولي لكرة القدم ويترأسه جياني إنفانتينو رئيس الفيفا المتبقية سنة واحدة من عمر ولايته الأولى.

وسيحدد الكونجرس البلد المستضيف لمونديال 2026 باختيار أعضاء الكونجرس ولأول مرة بشكل مباشر بين الملفين المترشحين للاستضافة وهما الملف المغربي الذي يبذل القائمون عليه جهودا كبيرة والملف المشترك بين كل من أمريكا والمكسيك وكندا والذي يلعب على ورقة تقييم الفيفا حيث حصل الملف المشترك على 402 نقطة من 500 بينما حصل ملف المغرب على 275 نقطة من 500.

«استاد الدوحة» المتواجدة في قلب الكونجرس تكشف عن أبرز الإجراءات المتعلقة بعملية التصويت في كونجرس الفيفا الـ68 لاختيار من سينظم مونديال 2026.

 

جانب من أجندة التصويت

•       تقرير عام عن بعض التفاصيل حول تقييم الفيفا لعرضي الدول المترشحة.

•       سيتحدث ممثل عن كل ملف لمدة 15 دقيقة مخاطبا أعضاء الكونجرس.

•       سيفتح رئيس الفيفا نقاشا عاما فيما لو طلب أحد من أعضاء الكونجرس التعقيب.

•       ستعلن النتائج بعد التصويت مباشرة على شاشة العرض داخل الكونجرس.

 

 

إجراءات التصويت على مونديال 2026

•       سيحصل الملف الفائز بالاستضافة على الأغلبية البسيطة لـ50% من الأصوات الصحيحة.

•       بطاقة التصويت التي ستوزع على الأعضاء ستحتوي على ثلاثة خيارات:

(1) هل توافق على إسناد مونديال 2026 لملف المغرب؟.

(2) هل توافق على إسناد مونديال 2026 للملف المشترك؟.

(3) لا أريد (وبالتالي ستتم إعادة فتح عملية الترشح من جديد لاستضافة مونديال 2026 أمام كل الدول الأعضاء ماعدا الأربع دول المتداخلة في الترشح).

•       لو قام أي عضو من الأعضاء (بترك) بطاقة التصويت (بدون أي علامة) فسوف تحتسب على أنها (امتناع عن التصويت).

•        الأغلبية البسيطة لـ50% ستحتسب على أساس عدد الأصوات (بدون الأصوات الباطلة وبدون أصوات الممتنعين عن التصويت).

•       إذا حصل أي من الملفين في المرحلة الأولى للتصويت على أكثر من 50% من الأصوات الصحيحة فسيسند إليه مباشرة استضافة مونديال 2026.

•       لو حصل (الخيار الثالث – لا أريد) على الأغلبية البسيطة من المرحلة الأولى للتصويت فسيعني ذلك (رفض الملفين) وينتهي البند الخاص بالتصويت في الكونجرس.

•       لو لم يحصل أي من الملفين المغربي والمشترك على الأغلبية البسيطة وحصل خيار (لا أريد) على أصوات تعادل أصوات الملفين معا فسيعتبر الملفان مرفوضين وتنتهي إجراءات التصويت بهذا البند في الكونجرس.

 

       تصويت المرحلة الثانية

•       لو لم يحصل أي من الخيارات الثلاثة على الأغلبية البسيطة وحدث وحصل الملفان المترشحان على عدد من الأصوات أعلى من الخيار الثالث (لا أريد)، فستكون هناك مرحلة ثانية للتصويت باستمارة تصويت جديدة تحتوي على (خيارين فقط) وهما اختيار ملف المغرب أو الملف المشترك.

•       التصويت الثاني يحتاج أيضا اغلبية بسيطة بـ50.

•       لو تساوى الملفان في عدد الأصوات الصحيحة سيحصل الملف الأعلى في تقييم الفيفا على الاستضافة أي في هذه الحالة سيكون الملف المشترك هو الفائز.

 

مصدر بالفيفا يوضح حق التصويت

كشف مصدر في الفيفا لـ«استاد الدوحة»أن ما يتردد حول استبعاد أو أهلية أي عضو من أعضاء الكونجرس وبالتالي هناك عدد (معين) من أعضاء الكونجرس سيكون لهم حق التصويت، هي تقارير غير دقيقة، إذ إن عدد الأعضاء الذين سيحق لهم التصويت في الكونجرس سيتحدد بعد بدء الكونجرس نفسه.

وفسر المصدر الأمر قائلا: سننتظر الأعضاء الذين (سيسجلون) بالحضور وبالتالي فإن من يحق ومن لا يحق لهم التصويت سيتم الإعلان عنهم في الكونجرس.

 

•       وجهة نظر

المغرب تستحق.. ولكن!

اليوم سيتحدد البلد المستضيف لمونديال 2026 وتستحق المغرب الشقيقة التحية والاحترام ولولا ثقة مسؤولي المملكة المغربية في إمكانيات ومقدرات بلدهم لما تقدموا أصلا لاستضافة أكبر الأحداث العالمية.. والأجواء العامة هنا في روسيا، رغم تكتم الكثير من أعضاء الكونجرس عن نواياهم تختصرها مقولة عربية وهي «الكثرة تغلب الشجاعة».

وهذه المقولة يدعمها أصحابها بحقيقة أن الملف المشترك حصل على 402 نقطة من 500 نقطة بينما حصل الملف المغربي على 275 نقطة من 500 نقطة في تقرير اللجنة المكلفة من الفيفا بتقييم الملفين.

المنافسون للملف المغربي يلعبون على هذه الجزئية وعلى تفاصيل أخرى صغيرة في التقرير التقييمي للفيفا وأبرزها أن الملف المشترك لم يحصل في معايير التقييم (وعددها 20 معيارا) على أي علامة (هاي ريسك) بينما حصل الملف المغربي على (هاي ريسك في 3 معايير)، لكن ذلك حقيقة مردود عليه، إذ خصص المغرب في ملفه 16 مليار دولار للبنية الأساسية التي من شأنها ألا تجعل المعايير الثلاثة الموصوفة (بالهاي ريسك) كذلك، فيما يشير هؤلاء إلى أن الملف المشترك لم يحصل في أي معيار على (هاي ريسك).

ما أريد أن أقوله هنا انه ورغم نتيجة التقييم فإن المغرب قادرة على تنظيم مونديال ناجح، ولو حدث غير ذلك فسيعود إلى أنه يتم في كواليس الفيفا الترويج لحقيقة أقرب إلى المنطق وهي أنه لا يوجد (دولة واحدة) مهما بلغ حجمها أو إمكانياتها تستطيع وحدها أن تنظم مونديالا بـ48 منتخبا. وإلا لفعلت أمريكا، ولو وجدت هذه الدولة، فإن الاستضافة ستكون محفوفة بالمخاطر، مثلا لو استضافت أمريكا المونديال في ظل معطيات (غير مرئية بـ48 منتخبا) ، فسيظهر كما لو كان السفر ليس فقط بين دولتين بل بين قارتين.

في روسيا بل في موسكو فقط إذا أردت أن تنتقل بين فندق وآخر عليك أن تقضي وقتا طويلا داخل محطة الميترو فما بالك بما يشبه الانتقال بين قارتين!.

وهنا تبرز حقيقة مبهرة لا يحب البعض أن يسمعها وهي أن مونديال قطر 2022 سيكون أنجح مونديال في تاريخ كأس العالم، لأسباب كثيرة يعرفها الصحفيون الذين حضروا مثل هكذا أحداث، أبرزها أنه سيكون (كومباكت)، نسخة تستطيع أن تتنقل بسهولة (وبأريحية) بين الملاعب ولأول مرة فعلا تستطيع أن تشاهد 3 مباريات يوميا دون عناء.

وفي النهاية، نتمنى ان تفوز المغرب باستضافة المونديال.. وهي تستحق ذلك (دون لكن)!!.

التعليقات

مقالات
السابق التالي