استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تسلط الضوء على اجتماع مجلس الفيفا والكونجرس الـ68 للاتحاد الدولي.. هل تبدأ «التكتلات» الانتخابية في موسكو قبل التصويت

المصدر: موسكو: عبدالعزيز أبوحمر - موفد «استاد الدوحة»

img
  • قبل 5 شهر
  • Sun 10 June 2018
  • 10:15 AM
  • eye 556

في العاصمة الروسية موسكو يجتمع بعد ظهر اليوم الأحد «مجلس الفيفا» (المكتب التنفيذي للفيفا سابقا) برئاسة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو الاجتماع السابع للمجلس.

ويوم الأربعاء المقبل ينعقد في موسكو أيضا كونجرس الفيفا الـ68 وهو الكونجرس الذي يسبق انطلاقة مونديال روسيا 2018 وهو المونديال الذي يحمل الرقم 21 في تاريخ نهائيات كأس العالم.

 

مجلس الفيفا

لا يوجد ضمن أجندة مجلس الفيفا بنود مهمة إلا الإجراء الشكلي الذي سيقوم به المجلس بالاطلاع على تقرير اللجنة المكلفة بتقييم ملفات المترشحين لمونديال 2026 وهما ملفان اثنان، الأول الملف المشترك بين أمريكا والمكسيك وكنداوالملف الثاني هو الملف المقدم من المغرب.

وكما هو معلوم فإن كلا الملفين اجتازا مرحلة التقييم وسيمررهما مجلس الفيفا إلى الكونجرس من أجل التصويت.

 

التكتلات الانتخابية

هذه هي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي يتم فيها التصويت من خلال أعضاء كونجرس الفيفا وليس عبر أعضاء المكتب التنفيذي (مجلس الفيفا حاليا)، ولنكن أكثر تحديدا من أن الأعين تفتحت على تنظيم كأس العالم وتحديدا أكثرمنذ مونديال 1998 في فرنسا، فقبل ذلك كانت أمور إسناد المونديال بعيدة عن التنافسية.

ومرت بسلام المرحلة الأولى لإسناد مونديال 2026وفق الاجراءات الجديدة للفيفا وهي مرحلة التقييم الفني وصدق الفيفا ولم يعرقل ملف المغرب وسيمرره مجلس الفيفا إلى الكونجرس للتصويت النهائي.

بيد أن هناك مخاوف من ضغوط محتملة تجري حاليا فيما بين (الاتحادات القارية) لما يسمى التصويت الجماعي أو اتخاذ قرار واحد، بمعنى أن الاتحاد القاري يقرر اختيار ملف معين ويطلب من أعضائه التصويت لهذا الملف.

صحيح أن التصويت سري، لكن مخاوف العملية الانتخابية التي تجري بعيدا عن مسامع وأعين الفيفا وبعيدا أيضا (عن أعين الإعلام الغربي والأمريكي) هي الضغوط «السياسية» التي تمارسها أمريكا من أجل جمع الأصوات للملف المشترك.

 

كونجرس الفيفا

أهم بنود كونجرس الفيفا رقم 68 في موسكو هو اختيار البلد المنظم لمونديال 2026 وهو إما المغرب التي بالطبع نتمنى لها كبلد عربي شقيق التوفيق، هذا التوفيق المدعوم بإرث كروي مغربي هائل وحضارة تضرب بجذورها أطنابالتاريخ، وإما الملف المشترك بين أمريكا والمكسيك وكندا.

ولكن،هناك بند آخر (أدرجه) المعنيون بالفيفا ضمن أجندة الكونجرس وهو «مناقشة إمكانية رفع عدد المنتخبات في مونديال قطر 2022 إلى 48 منتخبا أسوة بمونديال 2026»، وبحسب المعطيات المتوافرة لدى «استاد الدوحة» فإن هذا المقترحالذي تقدمت به عدة اتحادات من أمريكا الجنوبية لن يرى النور حتى وإن تم في الكونجرس تشكيل لجنة (لدراسته اكثر).

 

وجهة نظر

لا.. وألف.. لا..

لا تتحدث وسائل الإعلام كثيرا عن مونديال 2026، ولا عن أحقية المغرب الشقيق كبلد له تاريخ وثقافة كروية عتيدة وحضارة إنسانية تضرب بجذورها أطناب التاريخ، في استضافة المونديال.. والسبب هو أن كل التوقعات تشير لصالح الملف المشترك (أمريكا والمكسيك وكندا)، علما بأن هناك ضغوطاً سياسية (يطنشها عمدا) الإعلام الغربي والأمريكي تحوم حول الملف المشترك. وهذا يذكرني بما قبل الثاني من ديسمبر 2010 عندما كانت استطلاعات الرأي لا تمنح ملف قطر أي نسبة لاستضافة المونديال!.

لكن ماذا لو (لو) فاز ملف المغرب باستضافة مونديال 2026؟ الإجابة بكل بساطة هي ان الإعلام الغربي (ومعه الأمريكي بالطبع) وبعد خمس ساعات ونصف من الإسناد سينقلب بدون وجه حق على المغرب.. وتذكروا ذلك جيدا وسيصبح يوم (13 يونيو 2018 - كونجرس الفيفا) مثل يوم (2 ديسمبر 2010)، وهو يوم أسند الفيفا لقطر حق استضافة مونديال 2022.

لقد أصبح عام 2022 هو أشهر عام في تاريخ الأعوام الميلادية.. والسبب هو أن المونديال رقم 22 سيقام في قطر في عام 2022 وما تبع ذلك من حملات إعلامية غوغائية وعشوائية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، اتضح فيما بعد أنها حملات (Pre-Charge).

لن نخوض في الماضي دعونا في الحاضر والمستقبل، والحاضر يقول إن كل محاولات القوى العالمية وغير العالمية (لسحب المونديال) باءت بالفشل – كما توقعنا – ولذلك يبدو ان التكتيك قد تغير، وأصبح هناك مقترحات برفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022 إلى 48 منتخبا.

وأرى ان هذا المقترح مرفوض شكلا وموضوعا.. حتى لو كان قد أدرج في (أجندة كونجرس الفيفا في موسكو) .

كما قال رئيس الفيفا في تصريحاته الأخيرة.. هناك عقد بين الفيفا ودولة قطر لاستضافة مونديال 2022 على أساس أنه 32 منتخبا، والفيفا ملتزم بهذا العقد.. ونقول للسيد إنفانتينو اننا أيضا ملتزمون بالعقد ولا نريد أن يكون المونديال لا 48 ولا أقل من 32.. وكله حسب العقد.. وللحديث بقية..

التعليقات

مقالات
السابق التالي