استاد الدوحة
كاريكاتير

أحمد العجلاني مدرب الخريطيات  : نخوض سباق «المائة متر» الأخيرة في صراع البقاء 

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 22 February 2017
  • 10:54 PM
  • eye 983

لمع اسم المدرب التونسي احمد العجلاني في الملاعب السعودية وهو الذي صنع لنفسه اسما كبيرا بعد ان قاد عدة اندية في سنوات ماضية لتحقيق نتائج لافتة، مسيرة موفقة للمدرب كانت مع اندية القادسية والطائي والشعلة والحزم قادته لتولي مهمة الادارة الفنية لفريق الهلال لفترة وجيزة، بصمته مع فريق الطائي كانت واضحة وهو الذي قاد الفريق من قاع الدوري الى مراكز المقدمة .
العجلاني تحدث لـ(استاد الدوحة) عن ذكرياته الجميلة مع الكرة السعودية وعن فترته الحالية مع فريق الخريطيات الذي يخوض تحدي كسب معركة البقاء في دوري النجوم مع عدة فرق اخرى، واكد المدرب التونسي انه سبق وان عايش مثل هذه الظروف في السعودية مع الفرق التي دربها خاصة الطائي والشعلة والحزم والقادسية، ومع اولمبيك خريبكة المغربي، مشيرا الى انه دائما يكون تحت ضغط ويعمل لاخراج فريقه من هذا الضغط الكبير من خلال العمل الجماعي.
واكد المدرب ان الخريطيات لم يضمن البقاء بعد وهو يخوض سباق المائة متر الاخيرة في المنافسة المحلية، وهذا السباق عادة يشهد منافسة قوية بين الفرق المتنافسة، لذلك سيكون سلاح الفريق واللاعبين هو التركيز العالي لانهاء السباق في افضل حال.
وقال المدرب ان المواجهتين مع الشحانية ومعيذر لهما اهمية خاصة، وهما بمثابة جسر العبور لتأكيد البقاء، خاصة المباراة القادمة التي تجمع الصواعق مع الشحانية، والتي يعتبرها مهمة للغاية، مشيرا الى ان الفوز على السيلية والجيش في اخر مباراتين منح الخريطيات دفعة كبيرة، لكنه حذر في الوقت نفسه من صعوبة المباراة القادمة التي تجمع الفريق بالشحانية لانها ستكون صعبة للغاية وستشهد منافسة قوية بين الفريقين، وكل طرف سيعمل للحصول على النقاط الثلاث منها كاملة.
سألناه اولا عن رأيه في صراع الهبوط الذي يدور حاليا في دوري نجوم قطر فقال:
الصراع الحالي بين الفرق المتنافسة على الهبوط الى الدرجة الثانية هو اشبه بسباق المائة متر الاخيرة، ويتطلب سرعة ودقة ومنافسة قوية ستكون موجودة، وبعد ماراثون طويل في الموسم الحالي نحن حاليا في سباق المائة متر الاخيرة والذي يتطلب المزيد من الجهد والعمل لكي يبتعد الفريق من مراكز الخطورة.
كم يحتاج الفريق من نقاط حتى يضمن البقاء في دوري النجوم؟
انا قلت من قبل وحددت سقف 27 نقطة لكي نضمن البقاء ولكن ممكن تكون اقل في ظل وجود منافسة مع فرق اخرى تتواجد في منطقة الهبوط، وهذه المباريات ستكون هي الحاسمة في هذا السباق الصعب.
مع المنافسين المباشرين لديك مباراتان مع الشحانية ومعيذر، كيف تراهما؟
اكيد اهم مباراتين في المنافسة، من خلال هاتين المباراتين سوف يتحدد مصير البقاء، ونحن نعمل لهما اهمية كبيرة، خاصة مباراتنا المقبلة التي ستكون ضد الشحانية، هي مهمة للغاية ونسعى لتحقيق نتيجة ايجابية فيها، ستكون تحديا كبيرا بالنسبة لنا تلك المباراة، اللاعبون ايضا يدركون اهميتها وقيمتها.
مواجهة مفصلية اذاً مع الشحانية في الجولة المقبلة؟
بلاشك هي مواجهة مفصلية، وكذلك مباراتنا مع معيذر، كما قلت فيها سيتحدد بشكل كبير الفريق الذي يبقى في المنافسة، اتمنى ان نوفق فيها لانها ستكون جسرا مهما لتأكيد البقاء وانهاء الوضع الحالي الذي كنا نعيش فيه.
ماذا يحتاج الخريطيات لتفادي الهبوط؟
لا نملك غير العمل، وحاولنا جلب صفقات جديدة للفريق، وأعتقد أن المستوى الفني تحسن كثيرا، وأنتظر تحسن النتائج، ولدي ثقة كبيرة في قدرة الفريق على تخطي هذه المرحلة الصعبة، نحتاج للقتال في المباريات والكفاح على كل كرة، كل مباراة سنلعبها في البطولة تكون مؤثرة ليس بالنسبة لنا فقط، ولكن للفريق الذي ينافسنا في البطولة أيضا، وبالتالي النقطة ستكون لها حسابات كبيرة.
كيف وجدت تجاوب اللاعبين بعد استلامك للمهمة في الخريطيات؟
الحمد لله كان يوجد تجاوب كبير من قبلهم، عملنا مع بعضنا بشكل جماعي لكي يتفادى الفريق مرحلة الهبوط، كان هنالك اجتهاد كبير من قبل اللاعبين خلال الحصص التدريبية التي كانت تقام على فترتين سواء صباحا او مساء، هذا العمل الكبير والتجاوب ساهما في تحسين نتائج الفريق، واتمنى ان نتوجها بالافضل في المباريات القادمة.
دائما في هذه الفترة تكون هنالك ضغوطات كبيرة على اللاعبين، انت كمدرب كيف تتعامل معها؟
صحيح في هذه الفترة يكون هنالك شد عصبي كبير خاصة للفرق المهددة بالهبوط، لذلك نركز كثيرا على الجانب النفسي واعداد اللاعبين قبل كل مباراة، دائما احرص على تذكير اللاعبين بتجنب الدخول في أي احتكاكات جانبية او التحدث مع الحكم، ونعمل على تخفيف الضغط عليهم بتنويع التدريبات، وخلق اجواء اسرية في الفريق، والحمد لله كان هناك تجاوب كبير، ولاعبو الخريطيات متعاونون جدا في هذا الجانب.. حققنا وقطعنا مرحلة مهمة في البقاء، نتمنى ان نتوجها بالافضل في المباريات المتبقية لنا.
الفوز على الجيش في المباراة الماضية وقبله امام السيلية كان دفعة مهمة للفريق؟
بلاشك حققنا فوزين مهمين للغاية، خاصة في المباراة الاخيرة مع فريق الجيش. لعبنا امام فريق كبير منافس دائم على البطولات، ومن المؤكد ان الفوز عليه لن يكون بالسهولة، وهو اول فوز للخريطيات على فريق الجيش، هذا الانتصار قد يعادل ست نقاط، بل أي فوز في المرحلة الحالية يعادل في نتيجته ست نقاط وليس ثلاثا، لذلك قمت بتهنئة اللاعبين على ما قدموه في المباراة خصوصا اننا كنا متأخرين في النتيجة ولكن الحمد لله العودة كانت في الوقت المناسب.
الا تخشى ان يتسبب الفوز الاخير في دخولكم لمباراة الشحانية بحالة من الاسترخاء وسط اللاعبين؟
اولا لابد على التأكيد اننا لم نضمن البقاء بعد في دوري النجوم، هذا في حد ذاته لابد ان يكون سببا كافيا لكل اللاعبين لكيلا يستسهلوا المباراة القادمة مع فريق الشحانية، وفي اعتقادي ان المباراة القادمة ستكون اصعب مواجهة في الدوري، لان وضع كل فريق يتطلب منه الفوز لتحديد مصيره في المنافسة، وبالتالي اتوقع ان يأتي فريق الشحانية للمباراة وهو يبحث عن الفوز وتحقيق النقاط الثلاث، لذا علينا بالتالي الحذر من المباراة.
المباريات مع الفرق التي تكون قريبة منكم في جدول الترتيب عادة تكون هي الاصعب؟
تكون اصعب بكثير، لان أي فريق يتمسك بفرصته في البقاء ويدخل المباراة ويقدم فيها اقصى جهد ممكن، المهم في كيفية التعامل مع مثل هذه المباريات التي تحتاج الى ادارة خاصة وتعامل مع أي وقت منها بالشكل المطلوب، اذا كانت المباراة مثلا نتيجتها التعادل والفريق الاخر يضغط لكي يحصل على هدف، من المؤكد انك تعمل على استغلال أي ثغرة من خلال الزيادة الهجومية، كل مباراة يبقى لها طريقتها في التعامل معها.
عايشت من قبل ازمة الهبوط مع عدة اندية قبل قدومك الى قطر.. كيف كانت تلك التجربة؟
عايشت هذه الفترة في السعودية مع الشعلة والقادسية ومع الطائي ومع الحزم وفي المغرب مع خريبكة، تعودت عليها ولكن دائما التوفيق من عند الله يكون حليفنا في تفادي السقوط الى الدرجة الثانية.
اجمل فترة بالنسبة لك كابتن احمد كانت في السعودية مع القادسية والطائي؟
صحيح مع القادسية فترة جميلة وكذلك مع الطائي وحتى في المغرب مع الاولمبيك خريبكة، وحتى مع الشعلة.. مع الطائي كانت ذكريات جميلة، حضرت للفريق بعد ثماني جولات وكان الفريق لديه نقطة واحدة وكانت مسيرة موفقة للغاية لان الفريق صعد الى مراكز المقدمة في فترة وجيزة.
ومع القادسية كانت ايضا مسيرة حافلة؟
تسلمت مهمة القادسية وهو في الدرجة الاولى، وهي قبل الدوري الممتاز، كانت مهمتنا الصعود والحمد لله صعدت بالفريق وجاء جيل كبير في القادسية، وهو فريق ولاد بالفعل في كل موسم يخرج منه لاعبون على مستوى كبير اصبحوا نجوما في كرة القدم السعودية.
من هم مجموعة اللاعبين الذين تتذكرهم في تلك الفترة وخرجوا على يديك؟
ياسر القحطاني منهم وهو كان صغيرا في الفريق، كان عمره تقريبا 18 سنة، وايضا سعود كريري، صالح السرحاني، الرويعي، سلمان الخالدي، محمد السهلاوي ايضا احد ابرز النجوم الذين تخرجوا في تلك الفترة من القادسية، عبدالملك الخيبري، عبده حكمي.. جيل كبير حقيقة من اللاعبين كانوا متواجدين مع الفريق القدساوي قدموا الكثير قبل انتقالهم الى فرق اخرى، واعطوا الكثير للكرة السعودية واصبحوا لاعبين دوليين، مجموعة مميزة صراحة.
بعدها خضت فترة بسيطة مع الهلال مدربا للفريق؟
كانت فترة بسيطة، فعقب النتائج المميزة مع فريق الطائي والمسيرة الكبيرة تمت الاستعانة بي مع الهلال بعد اقالة مدرب الفريق الاول.
اخيرا.. هل انت مطمئن لقدرة الخريطيات في تحقيق امل البقاء؟
باذن الله تعالي نحقق هذا الهدف، اتمنى فقط التوفيق في المباريات القادمة التي ستكون صعبة للغاية، قطعنا شوطا بعيدا ولم يتبق الا القليل، ولكن أي مباراة قادمة لها قيمتها الكبيرة والمضاعفة، لذلك اتمنى ان يكون التركيز عاليا من قبل اللاعبين في المرحلة القادمة حتى نختمها بالصورة المطلوبة.

  

التعليقات

مقالات
السابق التالي