استاد الدوحة
كاريكاتير

مع تواصل القرصنة واقتراب موعد المونديال.. شبكة «beIN SPORTS» تطالب الفيفا بردع عرب سات

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 4 شهر
  • Wed 30 May 2018
  • 10:28 AM
  • eye 437

في حلقة جديدة من حلقات مسلسل القرصنة والاعتداء على حقوق البث الحصرية، ومحاولات صدها وإيقاف المهزلة، أصدرت شبكة «beIN SPORTS» بيانا جديدا يظهر جديتها في التعامل مع الموضوع وعدم تفكيرها ولو لحظة واحدة في التخلي عن حقوقها، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم روسيا 2018.

وطلبت شبكة «beIN SPORTS» مالكة حقوق بث كأس العالم لكرة القدم 2018، من الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) اتخاذ إجراءات قانونية لوقف «مقرصني» بثها في السعودية، بحسب ما أفاد مسؤولون في الشبكة.

وقالت المستشارة القانونية العامة لمجموعة «beIN» صوفي جوردان لوكالة فرانس برس «طلبنا من الفيفا اتخاد إجراء قانوني مباشر ضد عرب سات والإشارات التي في حوزتنا تظهر أنهم مسؤولون عن ذلك»، في إشارة إلى منظمة الاتصالات الفضائية العربية التي تتخذ من الرياض مقرًا لها. وأضافت جوردان أن «beIN SPORTS»  في حوار متواصل مع الفيفا حيال هذه المسألة.

وتقول «beIN» إن الحقوق الحصرية التي تمتلكها لنقل الفعاليات الرياضية، بما فيها الدوريات الأوروبية الكبرى في كرة القدم وكأس العالم المقبلة في روسيا، تتعرض للقرصنة من قبل موزعين انطلاقا من السعودية المجاورة. وتمتلك المجموعة الحق الحصري في بث كل مباريات كأس العالم وعددها 64 في 24 دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

موقف الفيفا

ردًا على سؤال لفرانس برس، أفاد متحدث باسم الفيفا بأن الاتحاد الدولي «يأخذ على محمل الجد كل الانتهاكات المتعلقة بملكيته الفكرية، ويعمل مع المرخص لهم من قبل الفيفا عالمياً لمواجهة هذه المسائل، بما فيها البث التدفقي غير الشرعي وإعادة البث غير المخولة«.

وأضاف أن «الفيفا يعمل مع شركائه المختلفين للتقليل من المسائل المرتبطة بانتهاك حقوقه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا«.

 

قرصنة شاملة

تشير «beIN» إلى أن مجموعة قنوات تحت مسمى «بي آوت كيو» تقوم منذ أكتوبر الماضي بإعادة بث محتواها عبر قمر «عرب سات»، لافتة إلى أن هذا البث المقرصن بلغ المغرب والأردن وسوريا، ومن المحتمل أن يصل قريبًا إلى دول أخرى في آسيا وإلى جنوب أوروبا.

وقال توم كيفيني، المدير العام للمجموعة القطرية في الشرق الأوسط، إن سرقة محتوى «beIN» وقنوات أخرى يشكل «عملية قرصنة شاملة» تعتمد على تمويل كبير .

ولفتت جوردان من جهتها إلى أن القراصنة «وضعوا خططاً كبيرة لبطولة كأس العالم». ولم يرد القيّمون على «عرب سات» فورًا على أسئلة فرانس برس.

 

أزمة مستمرة منذ فترة

في بداية الأزمة الخليجية طلبت السعودية من الرعايا القطريين مغادرة أراضيها، ومنعت الشركات القطرية من العمل فيها.

ومن هذا المنطلق، تقول «بي إن» إنها عاجزة عن الإقدام على أي خطوة قانونية في المملكة كونها لا تستطيع توكيل محام لتمثيلها هناك.

وحثّت «بي إن» الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أيضا للتوجه إلى المحاكم بعدما تمكنت قنوات «بي آوت كيو» من بث المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا بين ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني .

كما تقدّمت المجموعة بشكاوى لدى منظمة التعاون الإسلامي ورفعت دعاوى في محاكم أمريكية ولدى أطراف قضائية أخرى.

وبالنسبة إلى دانيال مرخام، المدير التنفيذي في«beIN» ، فإن على الفيفا أن ينخرط بشكل أكبر في القضية كونها تشمل مالكين آخرين لحقوق البث.

وقال أيضا لفرانس برس «أعتقد أن على مالكي الحقوق التحرك»، معتبرًا أن مجموعته باتت تدفع مقابل «الحصرية» لكنها لا تحصل عليها.

وإضافة إلى البث المقرصن، تتهم «beIN» السلطات السعودية بشن حملة في الفنادق والمقاهي والمطاعم لإزالة أجهزة الشبكة القطرية، علما بأن «بي آوت كيو» يبث أيضا من جهاز يمكن الحصول عليه في السوق السوداء .

التعليقات

مقالات
السابق التالي