استاد الدوحة
كاريكاتير

محمد عطية : معيذر لم يقل بعد كلمته الأخيرة!

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 22 February 2017
  • 10:52 PM
  • eye 910

يعتبر فريق معيذر أحد أكبر المهددين بالهبوط إلى الدرجة الثانية نظرا لتراجع نتائجه في الفترة الاخيرة، ومركزه قبل الأخير بجدول ترتيب الدوري، غير ان لاعب وسط فريق الكحيلان محمد عطية يبقى دوما متفائلا بقلب الطاولة على بقية المنافسين خلال المباريات الخمس المتبقية، مثل ما يوضحه لنا في هذا الحوار الذي خص به "استاد الدوحة" وتحدث لنا من خلاله عن العديد من الأمور المتعلقة بالفريق وأيضا بمشواره الكروي.
في البداية، كيف تقيم نتائج فريقكم هذا الموسم؟
أعتقد أنها نتائج متوسطة ومتواضعة نظرا للعمل الكبير الذي قمنا به سواء خلال فترة الإعداد وحتى أثناء المباريات التي خضناها الى حد الآن، كوننا نستحق أفضل منها بكثير غير أننا افتقدنا التوفيق وأيضا بسبب نقص التركيز أحيانا، ولقد أضعنا على أنفسنا نقاطا سهلة كانت في المتناول لو حققناها لكنا اليوم في وضع أريح على مستوى جدول الترتيب العام من الدوري.

غياب التوفيق 
ما هي العوامل والظروف التي ادت بكم لتضييع هذا الكم الهائل من النقاط؟
كما قلت لك، فالتوفيق أمر وعنصر مهم جدا في كل مجالات الحياة وخاصة في رياضة كرة القدم، للأسف الشديد أدار لنا ظهره في العديد من المباريات التي كنا قادرين خلالها على اقتناص النقاط الثلاث بكل بساطة لكننا لم نوفق في ذلك، وعلينا الآن التفكير فيما هو قادم ومحاولة التركيز أكثر لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء السابقة إذا أردنا حقا إنهاء منافسات الدوري ونحن على وقع الأفراح.
ما هي المباراة التي حزت في نفسك أكثر؟
لقد كنا قريبين جدا من تحقيق الفوز على فريق العربي وقبل ذلك على الغرافة وأيضا على الشحانية غير أننا اكتفينا بالتعادل الذي لم يكن منطقيا بالمرة، نظرا للفرص الكثيرة التي أتيحت لنا، لكننا لم نتمكن من ترجمتها إلى أهداف، دون أن أنسى مباراتينا أمام كل من السيلية والخريطيات خلال المرحلة الاولى من الدوري اللتين خسرناهما بسذاجة كبيرة في وقت كنا قادرين على تحقيق على الأقل التعادل.. عموما كل هذا أصبح من الماضي وعلينا الآن قلب الصفحة والتفكير فيما هو قادم ولعب مبارياتنا الخمس المتبقية كنهائيات لا تقبل القسمة على إثنين.
ألا تعتقد أن فريقكم يفتقد قدرات وخبرة لاعب مثل ديوكو خاصة خلال المباريات المصيرية التي تنتظركم؟
لاشك أن آلان ديوكو لاعب مميز وممتاز بفضل مهاراته الفنية وأيضا سرعته الفائقة على مستوى الهجوم، وقد ساعدنا وجوده كثيرا خلال الفترة السابقة من الموسم الكروي الجاري، غير أن تعرضه للإصابة جعله يفقد الكثير من قدراته المهارية والبدنية وأيضا حسه التهديفي، لذا فلا أعتقد أنه كان سينفعنا كثيرا خلال هذه المرحلة الحساسة جدا من مشوارنا في منافسات الدوري.
كيف تقيم عمل المدرب فيليب بورل الذي يتواجد معكم للموسم الثاني على التوالي؟
فيليب بورل مدرب صاحب شخصية قوية ومجتهد جدا في عمله وذكي أيضا خاصة في قراراته، كما أن قراءته للخصوم تعد مميزة جدا وسليمة لأبعد الحدود، أعتقد انه يعطي كل ما لديه من اجل تحسين الأمور ومعالجة الأخطاء بالأسلحة المتوافرة لديه، ولا يمكن ان يلام على شيء، أتمنى ان يوفق وإيانا في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط والاستمرار مع الفريق الموسم المقبل في منافسات دوري النجوم.

مهمة صعبة 
الامور ستزداد صعوبة على الجميع.. كيف ترى حظوظكم لتفادي الهبوط؟
لا يمكن ان يختلف إثنان على أن وضعية فريق معيذر صعبة نظرا لمركزنا قبل الأخير في جدول الترتيب، لكن تقارب النقاط بين فرق المؤخرة يجعلنا متفائلين حتى آخر لحظة، وكلنا ثقة في أنفسنا بالقدرة على تحقيق الانتصارات والبقاء في الدرجة الاولى الموسم المقبل.
يبدو ان عدم اتضاح الصورة فيما يتعلق بعدد الاندية التي ستغادر دوري النجوم، يشكل عليكم ضغطا إضافيا؟
نعم هو أمر مقلق جدا خاصة أن هناك كلام متداول بكثرة عن هبوط فريقين فقط بدل ثلاثة او أربعة، وأتمنى أن يتم الفصل في ذلك وان  تتضح الأمور في أقرب الآجال الممكنة، حتى نتمكن من التركيز بشكل أفضل وأحسن.
تنتظركم مباراة قوية جدا امام ام صلال، كيف تراها وما هي مفاتيح الفوز فيها؟
هي مباراة نهائية بالنسبة لنا ولا يحق لنا أبدا فيها الخطأ، نعلم جيدا ان الفوز وتحقيق النقاط الثلاث سيجعلنا نعزز حظوظنا كثيرا في تحقيق البقاء، وأننا سنواجه فريقا قويا منتشيا بفوز الكبير على لخويا، لكننا جاهزون للتحدي وللإطاحة به من أجل إتماما ما تبقى من المشوار بأقل ضغوط واكثر ثقة في النفس.

الإصابة 
وماذا عن الإصابة التي تعرضت لها قبل مباراة الريان؟
تعرضت لإصابة على مستوى عضلة سمانة الساق قبل يومين من مباراة الريان وهو ما جعلني أغيب عنها، بل وسيتواصل غيابي عن الفريق خلال المقابلة المقبلة أمام أم صلال، وأتمنى من كل قلبي أن أكون جاهزا للمشاركة في مباراة الجيش، من أجل مساعدة فريقي على تحقيق نتائج إيجابية تجعلنا نغادر المركز قبل الأخير الذي نتواجد فيه. 
هل أنت راض على ادائك هذا الموسم؟
رضاي بمردودي مرتبط ارتباطا طرديا برضاي عن نتائج الفريق، وبما أن هذه تعتبر متواضعة وغير كافية لحد الآن فلا يمكنني أن أكون سعيدا بنفسي، وأعتقد انني ظهرت بوجه أفضل خلال المرحلة الاولى من الموسم الكروي الجاري مقارنة بما هو عليه الحال الآن، لذا فعليّ تقديم مردود أكبر وأفضل لتحقيق طموحات فريقي.

طموحات مستقبلية
في الـ27 من العمر، ماهي طموحاتك كلاعب؟
طموحي نفسه طموح اي لاعب كرة القدم وهو الاستقرار من اجل تقديم كل ما لديه في خدمة النادي الذي ينتمي إليه، انا الحين في معيذر الذي أعتبر احد اللاعبين الأقدم فيه وتركيزي كله في كيفية الهروب به إلى بر الامان من خلال إنقاذ ما يمكن انقاذه خلال الخمس مباريات الاخيرة التي سنخوضها على شكل نهائيات متتالية، اتمنى من كل قلبي ان نوفق في إبقاء النادي ضمن حظيرة الكبار الموسم المقبل.
ما الفريق الذي ترشحه للتتويج بلقب الدوري هذا الموسم.. ولماذا؟
أعتقد ان السد هو الفريق الاكثر ترشحا للتتويج بلقب الدوري هذا الموسم نظرا للاستقرار الذي يعيشه رغم غياب الألقاب عن خزينته خلال الموسم الماضي، وأيضا من خلال اللاعبين المميزين الذين ينتمون إليه، واعتقد ان خروجه في منافسات دوري أبطال آسيا سيجعله يركز بشكل أكبر وكلي في منافسات الدوري وكيفية حسم اللقب، عكس فريق لخويا الذي سيكون تركيزه شبه مشتت بين المنافسة المحلية والمنافسة القارية، لذا فإنني أرشح الزعيم للتتويج باللقب.
نترك لك ختام هذا الحوار 
أشكركم على هذا الحوار كما اشكر كل من يساهم في تحقيق فريق معيذر لنتائج إيجابية سواء الإدارة والطاقم والفني والطبي وخاصة اللاعبين الذين قدموا ومازالوا يقدمون كل ما لديهم من اجل تحسين وضع الفريق، متمنيا تحقيق الهدف الجماعي وهو النجاة من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية، وحتى إذا لم نوفق في ذلك فإننا أكدنا على ان معيذر ليس لقمة سهلة كما يراه البعض، بل فريق صعب المنال وقادر على الوقوف الند للند لأي فريق منافس له في دوري النجوم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي