استاد الدوحة
كاريكاتير

عدم وجود لائحة خاصة بكأس الشيخ جاسم.. كأس السوبر.. غياب النص أنجب قرار تسمية الريان طرفاً ثانياً

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 4 شهر
  • Fri 25 May 2018
  • 10:02 AM
  • eye 504

احتاج الاتحاد القطري لكرة القدم الى قرار من المكتب التنفيذي في الاتحاد باعتماد الريان الطرف الثاني في مباراة كأس الشيخ جاسم «كأس السوبر» باعتباره وصيفاً لبطل كأس سمو الأمير للعام الحالي 2018 ليلاقي الدحيل في استهلالية الموسم الكروي بعدما جمع هذا الأخير الثلاثية ومن بينها اللقبان المعنيان ببطولة السوبر وهما لقب دوري نجوم QNB ولقب كأس الأمير.. حيث جاءت الحاجة الى قرار المكتب التنفيذي من الفراغ اللائحي لمسابقة كأس السوبر بالأساس بعدما خلت تعليمات مسابقات الاتحاد القطري لكرة القدم من أي لائحة تخص كأس الشيخ جاسم وعدم وجود نصوص رسمية في أي لائحة أخرى تشير الى طرفي مباراة كأس الشيخ جاسم وسط العرف السائد بأن يكون الطرف الأول هو بطل دوري النجوم والطرف الثاني هو بطل كأس سمو الامير في ذات الموسم.

 

النص أصبح ضرورة.. والجمع كشف الضعف

يبدو أن تضمين نص في اللوائح الرسمية يحدد طرفي مباراة كأس السوبر وفقا لرؤية مسؤولي المسابقات وباعتماد رسمي من المكتب التنفيذي، بات ضرورة ملحة بعدما اختلفت الآراء حول هوية الطرف الثاني للنسخة المقبلة من البطولة التي تعد استهلالية الموسم المحلي.. ففي الوقت الذي كان البعض يؤكد فيه أحقية الريان ليكون الطرف الثاني في مباراة السوبر باعتباره وصيف الكأس، كان البعض الآخر يرى ان وصيف الدوري يبدو الاختيار الصائب ليكون الطرف الثاني في مباراة كأس الشيخ جاسم خصوصا.

ويبدو واضحا ان جمع الدحيل بين البطولتين اللتين تحددان طرفي مباراة كأس الشيخ جاسم وهما دوري نجوم QNB وكأس سمو الامير هو الذي أنجب المشكلة وكشف ضعف اللائحة في هذا الشأن، الأمر الذي استدعى الحسم من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم بقرار من المكتب التنفيذي الذي ارتأى وفق توصية من لجنة المسابقات أن يكون الريان هو الطرف الثاني في المباراة ربما اسوة بما يُعمل به في عديد الدول خصوصا الاوروبية منها.

 

هل هي السوبر.. أم كأس الشيخ جاسم فقط؟!

لم يعد يعرف ما إذا كانت كأس الشيخ جاسم التي تحولت من بطولة الى مباراة واحدة مازالت هي الاسم المعتمد للمواجهة التي تجمع بطل دوري نجوم QNB ببطل كأس سمو الأمير ويستهل بها الموسم الكروي الجديد.. ام أن المسمى بات رسميا كأس السوبر على ان يتم الاحتفاظ بكأس الشيخ جاسم ليكون الاسم الثاني لتأخذ البطولة صفة مركبة بين كأس الشيخ جاسم وكأس السوبر.

قد يتساءل البعض عن أهمية التسمية في وقت نبحث فيه عن لوائح ونصوص تخص تحديد طرفي المباراة.. لكننا نرى ان للأمر علاقة وطيدة، سيما ان تحديد الطرفين اصلا كان ومازال عرفا سائدا دون نص واضح وصريح، وهو العرف الذي يؤكد أن كأس السوبر تجمع بين بطل الدوري وبطل الكأس وهذا الأمر معمم طبعاً على كل المسابقات الكروية في جل الاتحادات الاهلية في العالم، فإذا كانت كأس الشيخ جاسم هي كأس السوبر فإن ذات العرف يؤكد أن وصيف الكأس هو من يخوض المباراة في حال جمع أحد الفريقين بين البطولتين، ما يعني ان القرار الذي اتخذه المكتب التنفيذي مبني على هذا الاساس، اما إذا بقي الاسم على ما هو عليه وهو كأس الشيخ جاسم التي تحتفظ بالخصوصية المحلية، فإن للاتحاد حرية اختيار الطرف الثاني للمباراة حسب رؤيته الخاصة.

 

الاتحاد الآسيوي يمنح الأفضلية لوصيف الدوري

تشير لوائح وتعليمات الاتحاد الاسيوي في شأن المفاضلة بين الفرق في الاختيار للمشاركة في البطولات القارية الى أفضلية وصيف بطل الدوري على وصيف بطل الكأس.. فحسب اللوائح والتعليمات الاسيوية بشأن الفرق التي تشارك في بطولات الاتحاد القاري (دوري ابطال اسيا وكأس الاتحاد الاسيوي) فإن المقعد الأول في التمثيل القاري يُمنح لبطل الدوري فيما يمنح المقعد الثاني لبطل الكأس على ان يخصص المقعد الثالث لوصيف الدوري وحتى المقعد الرابع يخصص لصاحب المركز الثالث في الدوري وسط تجاهل واضح لوصيف الكأس بشكل كلي عند الاختيار في التمثيل القاري.

صحيح ان المسألة تبدو مختلفة بعض الشيء عما يحصل في بطولات السوبر المحلية، بيد ان تجاهل وصيف الكأس ربما يكون له مدلوله الخاص من قبل الاتحاد الاسيوي الذي يهتم بتقوية بطولاته وسط تأكيد ضمني على ان وصيف الدوري سيكون اكثر قوة من وصيف الكأس الذي ربما يأتي من درجة ادنى من الأولى او الممتازة في بعض الدول او بالأحرى درجة أقل من درجة بطل الدوري او بطل الكأس.

 

الاتحاد القطري سار على الطريقة الأوروبية

يبدو أن الاتحاد القطري لكرة القدم عندما اختار الريان قد سار على ذات منوال ما يطبق في جل الدول الاوروبية بشأن تعليمات بطولة كأس السوبر التي تجمع بين بطل الدوري وبطل الكأس، ووصيف الكأس في حال جمع فريق واحد بين بطولتي الدوري والكأس.

المثل الاوروبي الوحيد هذا الموسم الذي سينطبق على ما سيحدث في قطر في استهلال الموسم الجديد هو إسبانيا بعدما جمع فريق برشلونة بين لقبي الدوري وكأس الملك ليلاقي فريق اشبيلية وصيف الكأس في مباراة كأس السوبر التي ستقام ذهاباً يوم 11 اغسطس وإياباً 14 اغسطس علماً بأن اشبيلية احتل المركز السابع في ترتيب الدوري الإسباني ولم يحجز لنفسه مقعدا في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي