استاد الدوحة
كاريكاتير

الصراع على لقب الهداف يشتعل مجدداً بين بونجاح والعربي 

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 19 February 2017
  • 11:16 PM
  • eye 980

عاد المهاجم الجزائري بغداد بونجاح إلى تأجيج لهيب المنافسة على لقب هداف دوري النجوم بعد أن أحرز خماسية في مرمى النادي العربي وقاد فريقه إلى الفوز بالمباراة بسباعية نظيفة يوم الخميس الماضي ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من دوري النجوم.
ورفع بغداد رصيده إلى 21 هدفا متساويا في صدارة هدافي المسابقة مع المغربي يوسف العربي مهاجم لخويا والذي صام عن التهديف في الجولة ذاتها التي خسر فيها فريقه أمام أم صلال 1 - 3.
وكان الظن قد قام عقب انتهاء منافسات الجولة العشرين أن العربي قد عبّد طريقه نحو التتويج بجائزة هداف موسم 2016 - 2017 بعد أن ابتعد في صدارة الهدافين عقب انتهاء منافسات الجولة العشرين بفارق 5 أهداف عن بغداد إلا أن الأخير رفض الاستسلام وكذب كل التكهنات بخماسيته في مرمى الأحلام. 

قدرات تهديفية عالية
لا خلاف على أن لقب جائزة الهداف لموسم 2016 - 2017 بات قضية ثنائية فقط وانحصرالتنافس عليه كليا بين بغداد بونجاح ويوسف العربي لأن رودريغو تاباتا صانع الألعاب والمهاجمين البرازيلي رومارينيو والأوزبكي راشيدوف لاعبي الجيش الذين يأتون خلفهما بالمركز الثالث في قائمة الهدافين يتأخرون عنهما بفارق 8 أهداف.
وقد تمكن المهاجمان المغربي والجزائري في 16 مباراة فقط خاضاها وقبل انتهاء دوري النجوم بخمس جولات من معادلة حصيلة الأهداف الـ21 التي كان قد أحرزها الموسم الماضي كل من تاباتا وعبدالرزاق حمداللـه، المهاجم السابق للجيش، وتوجتهما مناصفة بلقب الهداف.
ويشكل التنافس المحتدم حول لقب الهداف لهذا الموسم بين العربي وبونجاح امتدادا للتنافس الأهم والأكثر وزنا وهو الدائر بين فريقيهما بلا هوادة حول لقب الدوري حيث إنهما باتا يتساويان بنفس رصيد النقاط وهو 50 نقطة مع أفضلية للسد الذي يعتلي الصدارة ويتقدم على لخويا بفارق الأهداف حيث أحرز الأول 65 هدفا وتلقى 19 في مرماه أي بزيادة 46 هدفا، أما الثاني فقد أحرز 65 هدفا وتلقى 28 هدفا أي وبزيادة 38 هدفا.
ومن البديهي أنه يصعب ترجيح كفة هذا المهاجم على ذاك في السباق القوي جدا المشتعل بين الهدافين الجزائري والمغربي والتكهن إلى من سيؤول لقب الهداف في النهاية عطفا على أنهما معا أبانا منذ بداية منافسات الدوري هذا الموسم عن أنهما يتوافران على قدرات وإمكانيات هجومية كبيرة ومؤهلات تهديفية عالية جدا وبإمكانهما في أي جولة بلوغ المرمى وتدوين اسميهما في قائمة هدافيها حتى وإن كان المدافعون الذين يواجهونهما من الأسماء الكبيرة وأصحاب المستويات العالية.
وأكد المهاجمان الهدافان أنهما يشكلان قوة هجومية ضاربة وتهديدا من الدرجة العالية للحراس والمدافعين وقناصان من الطراز الرفيع داخل منطقة الجزاء بإمكانهما في اي برهة زمنية ولحظة الانفلات والتخلص من الرقابة الفردية التي تضرب عليهما من أجل شل تحركاتهما وإبطال الفعالية الشديدة في إنهاء الهجمات.

6 أهداف عن الرقم القياسي!
يضيف المهاجمان بونجاح والعربي نكهة مميزة إلى منافسات دوري النجوم بصراعهما الكبير حول لقب الهداف ويشكلان أحد نقاطه المضيئة.
وكان متوقعا أن يكون المهاجم المغربي بعد تعاقده في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة مع لخويا أحد المنافسين الأوائل على لقب هداف دوري النجوم الحالي عطفا على ما تزخر به سيرته الذاتية من أرقام وإحصائيات وإنجازات أبرزها أنه يعد الهداف التاريخي لنادي غرناطة الإسباني حيث أحرز له 45 هدفا في المواسم الأربعة الماضية التي دافع فيها عن ألوانه في دوري الليغا الذي يعد أحد أقوى الدوريات بالعالم كما أنه أفضل هداف للمنتخب المغربي الحالي برصيد 15 هدفا في 41 مباراة دولية.
وها هو يوفي بالآمال والتوقعات التي علقت عليه في المنافسة الثنائية مع بغداد الذي يخوض موسمه الثاني في دوري النجوم بعد أن انتقل في الانتقالات الشتوية من الموسم الماضي إلى صفوف الزعيم إلى أن وصله مصاب حرمه من المشاركة في العديد من المباريات واكتفى بلعب 6 مباريات فقط في مسابقة الدوري أحرز فيها 3 أهداف فقط.
والسؤال الأساسي الذي يطرح نفسه بالوقت الراهن في مسألة الصراع التهديفي والمتواصل بين يوسف العربي وبغداد بونجاح من أجل التتويج بلقب الهداف إضافة إلى المنافسة الأخرى الدائرة بينهما حول قيادة فريقيهما إلى التتويج بلقب الدوري هو: هل يستطيع اي منهما الوصول إلى الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ دوري النجوم والمسجل باسم المهاجم البرازيلي كليمرسون وقدره 27 هدفا كان قد حققه موسم 2007 - 2008 عندما كان يدافع عن ألوان الغرافة علما أن الدوري كان يقام آنذاك في ثلاثة أقسام وعدد اهدافه كان 27 هدفا.
ويتأخر المهاجمان الجزائري والمغربي عن هذا الرقم بفارق 6 أهداف وكان العربي حسبما كشف عن مدربه جمال بلماضي في المؤتمر الصحفي عقب نهاية مباراة فريقه أمام الريان بالتعادل 1 - 1 قد أكد للمحيطين والمقربين منه أنه يسعى إلى وراء كسر الرقم القياسي لكليمرسون، وهو من المرجح جدا أن يكون نفس الطموح المشروع الذي يخالج بونجاح ويحفزه جدا في مسعاه للظفر بلقب الهداف.
وتتراوح المباريات المتبقية التي سوف يقود فيها المهاجمان المغاربيان فريقيهما في الجولات المتبقية بين الصعوبة والسهولة حيث سيلعب السد حسب الترتيب الآتي أمام الخور وأم صلال والريان والسيلية والجيش بينما سيلعب لخويا أمام السيلية والخريطيات والجيش والأهلي والجيش.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي