استاد الدوحة
كاريكاتير

الإنضباط توقف بونجاح مباراتين مع الغرامة ولفت نظر فيريرا وحامد

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 6 شهر
  • Tue 01 May 2018
  • 9:00 AM
  • eye 510

جدلية ركلة الجزاء تمنع تغليظ العقوبات

 

أنزلت لجنة الإنضباط في الإتحاد القطري لكرة القدم جملة من العقوبات بحق عدد من لاعبي السد بالإضافة الى المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا على خلفية الاحداث التي رافقت الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لكاس قطر واعقبت إحتساب حكم المباراة عبد الله العذبة ركلة جزاء للدحيل بإيعاز من طاقم حكام تقنية الفيديو، وهو القرار الذي أثار  جدلاً كبيراً وقوبل بجملة من الإعتراضات من المدرب وبعض اللاعبين، حيث ناقشت لجنة الإنضباط تلك الحالات خلال إجتماع عقد أمس بمقر الإتحاد بحضور حسن الحمادي رئيس اللجنة.

وفي الوقت الذي أكتفت فيه اللجنة بإيقاف تشافي هيرنانديز مباراة واحدة بعد طرده غير المباشر من المباراة لنيله الإنذار الثاني، فقد اوقفت زميله بغداد بونجاح لمباراتين مع عقوبة مالية وقدرها 30 الف ريال قطري فيما وجهت الجنة لفت نظر للمدرب فيريرا بسب الإعتراض على الحكم ولفتت نظر اللاعب حامد اسماعيل وغرمته خمسة الآف ريال بسبب الخروج عن الروح الرياضية.

 

الإستماع للحكم ولبونجاح وغلام قبل إتخاذ القرار

استدعت لجنة الإنضباط أمس كل من حكم المباراة عبد الله العذبة والمدير الرياضي لفريق السد محمد غلام واللاعب بغداد بونجاح للإستماع لاقولهم في الأحداث الخاصة بالمباراة النهائية لكاس قطر قبل مناقشة الاحداث وفقا للتقاريرالمرفوعة للجنة من قبل الحكم ومراقب المباراة، خلافا الى مراجعة شريط الفيديو الذي يرصد الحالة التي عرفتها الدقائق الأخيرة وخصوصا إبان وبعد إحتساب الحكم لركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع.

وأدلى كل طرف من الاطراف الثلاثة بدلوه في الموضوع خصوصا بالنسبة لحكم المباراة عبد الله العذبة واللاعب بغداد بونجاح الذي نزلت بحقه عقوبة الإيقاف لمباراتين بالإضافة الى الغرامة المالية التي وصلت الى 30 الف ريال..فيما لم يكن المدير الرياضي لنادي السد محمد غلام طرفا في تلك الأحداث إنما تم الإستماع لأقواله خصوصا وانه ظل متواجداً طيلة فترة الإعتراضات.

 

لا ادانة لتشافي ..وعقوبة بونجاح وفقاً للمادة 48

لم تتضمن التقارير المرفوعة من قبل حكم المباراة عبد الله العذبة ومراقب المباراة حسن الأنصاري الى لجنة الإنضباط اية إدانة بحق لاعب السد تشافي هيرنانديز، حيث كان الرجل قد تعرض للطرد عقب نيله بطاقتين صفراوين الثانية كانت بسبب دخوله ارض الملعب، حيث إعتبر الحكم ان العقوبة التي نالها اللاعب كافية وفقاً للمخالفة التي قام بها، وبالتالي تم الإكتفاء بالعقوبة الطبيعية التي تعقب الطرد وهي الإيقاف عن المباراة التالية في المسابقة التي تعقبها ( ربع نهائي كاس الامير) والتي سيواجه فيها السد فريق الخور.

في حين جاءت عقوبة بغداد بونجاح حسب بيان لجنة الإنضباط وفقاً للمادة  48 والتي تخص المخالفات ضد مسؤولي المباريات الفقرة 4 والتي تخص :  البصق على مسؤول المباراة او استخدام الفاظ أو إصدار إشارات عدائية او مهينة او مسيئة ضده ..فإن العقوبة هي  : الإيقاف لمدة لا تزيد عن 24 اسبوع او 24 مباراة، الغرافة التي لا تزيد عن 300 الف ريال وفي حال التكرار تتضاعف العقوبة .

بالمقابل جاءت عقوبة اللاعب حامد اسماعيل وفقاً للمادة 44 التي تجبر جميع الاطراف الإلتزام بالروح الرياضية، مع الأخذ بعين الإعتبار ان عقوبة اللاعب جاءت وفق مراجعة فيديو الأحداث على إعتبار ان الحكم لم يوجه اية عقوبة إدارية للاعب عقب قيامه بتصرف خارج عن الروح الرياضية لانه لم يشاهد التصرف اصلا، في حين جاءت عقوبة المدرب بناء على تقرير الحكم الذي عاقب المدرب بالطرد عقب الإعتراض على قرار الحكم.

 

الشك في القرار أنجب عقوبات مخففة

يبدو واضحا ان لجنة الإنضباط وضعت في الإعتبار عند التعامل مع الاحداث التي رافقت المباراة النهائية ردة فعل لاعبي السد حيال القرار الذي اتخذه الحكم في الوقت بدل الضائع من المباراة وبإيعاز من حكام تقنية الفيديو ، ومراعاة حالة الجدل التي عرفها القرار بالشكوك الكبيرة التي ما زالت دائرة حتى اللحظة حول صحته رغم مرور كل هذا الوقت ومراجعة الحالة مئات المرات دون الوصول الى قرار شافي وواف حول مسالة وضوح وجود ركلة الجزاء تلك، وإختلاف آراء المتخصيين في مجال التحكيم  .

وكانت استاد الدوجة قد طرحت خلال تقرير نشر امس تساؤلا حول مدى إمكانية وضع لجنة الإنضباط جدلية قرار الحكم بعين الإعتبار عند التعامل مع ردة فعل لاعبي السد ومدربهم، على إعتبار ان الشكوك التي تحوم حول صحة القرار تجعل من مسالة تغليظ العقوبات على اللاعبين خطأ جديد قد تقع فيه اللجنة في حال ثبوت عدم صحة قرار الحكم وبالتالي فإن تلك العقوبات قد تكون ظلماً جديداً يقع على الفريق السداوي بعد ظلم القرار ..ويبدو ان اللجنة قد راعت بالفعل ردة فعل اللاعبين والمدرب حيال قرار لا زالت مسالة صحته من عدمها غير واضحة حتى اللحظة ولو على الاقل من وجهة نظر اللجنة، في وقت يجزم فيه الكثيرون ان القرار لم يكن صحيحاً بغض النظر عن الزاوية ( الوحيدة ) التي توصل اليها ناجي الجويني وفريق عمله خلال تحليل الحالة، لتشير الى ان القرار كان صحيحاً.

التعليقات

مقالات
السابق التالي