استاد الدوحة
كاريكاتير

هل تم الاستعجال في تطبيقها خلال كأس قطر؟.. «تقنية الفيديو».. في قفص الاتهام

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 7 شهر
  • Sun 29 April 2018
  • 9:37 AM
  • eye 517

ردود الأفعال مازالت تتواصل.. ومستقبل التجربة مجهول

 

مازالت ردود الافعال تتواصل بعد نهائي كأس قطر الذي جمع الدحيل والسد على ملعب جاسم بن حمد والذي حقق فيه الدحيل الفوز وتوج بلقب كأس قطر, وتركت القرارات التحكيمية العديد من علامات الاستفهام خاصة في احتساب ركلة الجزاء لمصلحة الدحيل في الدقيقة 93 من المباراة, وهو ما كشف عن عدم الاستفادة من (تقنية الفيديو) لاتخاذ القرار الصحيح من قبل حكم المباراة عبداللـه العذبة.

ذلك القرار بخصوص احتساب ركلة جزاء غير صحيحة لمصلحة فريق الدحيل يترك اكثر من علامة استفهام حول مستقبل (تقنية الفيديو) التي يرى البعض ان اتحاد الكرة ولجنة الحكام استعجلا في تطبيقها خلال بطولة كأس قطر ذات النفس القصير,فلم يسبق التجربة استخدام للتقنية في مباريات دوري النجوم مثلا حتى يعتاد عليها الحكام ويكونوا اكثر خبرة في التعامل معها.

 

كأس قطر.. بطولة قصيرة ومباريات حساسة

بطولة كأس قطر تعتبر بطولة قصيرة فيها ثلاث مباريات فقط، اثنتان منها في نصف النهائي ومواجهة ختامية, وأي فريق يطمح للفوز بها, ويبدو ان قرار الاتحاد القطري لكرة القدم ولجنة الحكام باختيار كأس قطر لتطبيق (تقنية الفيديو) فيها لم يكن قرارا دقيقا وكان من الافضل ان يتم تطبيق الفكرة في مباريات دوري النجوم اولا ثم الانتقال بها الى بطولات الكؤوس نظرا لما رافقها من اخطاء وغياب للتعامل الصحيح مع بعض الحالات.

ولايبدو ان الحكام الدوليين الذين يديرون مباريات دوري النجوم وبطولة كأس قطر الحالية قد اخذوا الوقت الكافي للتدرب على تقنية الفيديو خلال المرحلة الماضية في ظل ارتباطاتهم الدولية والمحلية, وربما كان البعض منهم يحتاج للمزيد من الوقت خاصة ان التطبيق في البداية كان على بعض مباريات الفرق السنية وبطولة غازليغ ودوري الثانية, وكان من الافضل الانتقال بالتجربة الى مباريات دوري النجوم قبل كأس قطر نظرا لحساسية المباريات وقوتها في نفس الوقت.

 

الأخطاء المؤثرة.. ومستقبل تقنية الفيديو

من ضمن المباريات الثلاث التي لعبت في كأس قطر كانت هنالك مباراتان تم فيهما اتخاذ قرارات بعد العودة الى تقنية الفيديو, حيث كانت المباراة الاولى في الدور نصف النهائي بين السد والريان هي التي شهدت اول تطبيق لتقنية الفيديو والتي عاد فيها حكم المباراة الى حكم الفيديو لاتخاذ بعض القرارات التي كان بعضها صحيحا وكان البعض الاخر غير صحيح.

وكان قرار احتساب ركلة جزاء لمصلحة فريق الدحيل في مباراة السد بالدقيقة 93 من قبل الحكم عبداللـه العذبة قد ترك ردود افعال كبيرة نظرا لان القرار غير صحيح, وبالتالي فان (تقنية الفيديو) لم تساعد الحكم في تجنب اتخاذ القرار الخاطئ, حيث كان من المفترض ان تساعده هذه التقنية في اتخاذ ما هو صحيح، خصوصا انه اخذ وقته كاملا في مشاهدة الحالة، كما ان هنالك حكما مساعدا للفيديو تم تعيينه ليكون مساعدا للحكم في اتخاذ القرار السليم حتى لايقع في المحظور نظرا لانه يقود مباراة نهائية في بطولة غالية وقرار اتخاذ ركلة الجزاء كان في الوقت بدل الضائع من المواجهة.

القرار الخاطئ باحتساب ركلة جزاء وعدم استفادة حكم المباراة من (تقنية الفيديو) يتركان اكثر من تساؤل حول مستقبل استخدامها في المستقبل خاصة في مباريات دوري النجوم الموسم المقبل او بطولات الكؤوس, خصوصا ان بداية التجربة الحالية رافقتها العديد من الاخطاء المؤثرة والكبيرة. 

 

جمال الشريف: تقنية الفيديو مازالت تجربة حديثة

أكد الخبير التحكيمي في قناة بي ان سبورتس جمال الشريف أن تجربة حكم مساعد الفيديو هي تجربة حديثة لاتزال في بدايتها, وقال في حديثه لبرنامج المجلس إن تواجد ناجي الجويني في غرفة حكام الفيديو كان من المفترض أن يؤثر بالإيجاب في قرارهم, لانه مساعد وداعم لطاقم التحكيم وهو ايضا شخص يتمتع بالنزاهة.

وقال جمال الشريف: ما شاهدته هو أن مدافع السد لعب الكرة ووصل إليها قبل مهاجم الدحيل ولا وجود لمخالفة حسب رأيي, وباقي الالتحام كان طبيعيا بين اللاعبين داخل منطقة الجزاء, وعملية التقدير تبقى للحكم الذي يبقى صاحب القرار الاول والاخير.

التعامل بروح القانون مطلوب, واتاحة الفرصة ومنح الفريق الذي ارتكبت بحقه المخالفة حقه كاملا, وتحقيق مبدأ العدالة ايضا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي