استاد الدوحة
كاريكاتير

السد والدحيل في وضعية معقدة..وعيال الذيب أكثر تضرراً كان بالإمكان تفادي ضغوط مطلع مايو بتقديم منافسات كأس قطر!

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Wed 25 April 2018
  • 9:38 AM
  • eye 436

أنجبت البرمجة المحلية للأمتار الأخيرة من الموسم الحالي ضغطاً كبيراً على ممثلي الكرة القطرية في النسخة الحالية من دوري أبطال اسيا خصوصا عند ظهورهما في الدور ثمن النهائي من البطولة القارية الذي سيعرف تداخلاً كبيرا مع منافسات محلية وازنة، حيث يتعلق الأمر بالنسخة الحالية من كأس سمو الأمير عندما يعيش الفريقان وضعية معقدة عند ظهورهما في المرحلة الرابعة من كأس الأمير ومن ثم خوض ذهاب الدور ثمن النهائي من البطولة القارية قبل العودة الى الواجهة المحلية بخوض نصف نهائي البطولة الغالية والعودة الى إياب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال قبل عودة أحد الفريقين لخوض المباراة النهائية لكأس سمو الأمير وسط فواصل زمنية خانقة قد لا تتعدى الايام الثلاثة في أقصى الأحوال، الأمر الذي سيؤثر على حضور الفريقين خصوصا على الواجهة القارية التي نامل أن تشهد عودة قطرية بالمنافسة على لقب الأبطال الغائب منذ العام 2011 وسط عجز حتى عن الوصول الى المباراة النهائية رغم الآلية الجديدة التي تبناها الاتحاد الاسيوي بالفصل بين الشرق والغرب.

هذا الضغط الكبير كان يمكن تفاديه لو تم استثمار فترة الفراغ التي عرفتها المنافسات المحلية منذ السابع من شهر إبريل وحتى أواخر الشهر نفسه وتحديدا عند برمجة موعد نصف نهائي كأس قطر، فكان بالإمكان استثمار تلك الفترة لتقديم كأس قطر وبالتالي إمكانية استكمال مراحل كأس الأمير بوقت مبكر، الأمر الذي يتسنى عقبه زيادة الفواصل الزمنية التي تفصل بين المرحلة الرابعة من كأس الأمير وذهاب الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.

 

لماذا لم يُلعب نهائي كأس قطر 21 إبريل؟

كان بالإمكان تجاوز الضغوط التي سيعرفها السد والدحيل خلال النصف الأول من شهر مايو وتحديدا من 3- 19 شهر مايو..وذلك من خلال استغلال الفترة التي أعقبت ختام الدوري يوم 7 إبريل..إذ اقيمت المباراة الفاصلة يوم 14 الشهر نفسه وبالتالي كان بالإمكان ان يقام نصف نهائي كأس قطر 15 إبريل مثلا ومن ثم النهائي يوم 21 الشهر نفسه..هذا الامر كان سيوفر مساحات زمنية أطول من اجل تقديم مراحل كأس الأمير بدلا من أن تقام المرحلة الثانية يوم 23 و24 إبريل علما بأن المرحلة الأولى اقيمت يوم التاسع من إبريل، وهذا التقديم لو تم لأسهم في تقديم مواعيد المراحل المتقدمة من البطولة الغالية ومنها المرحلة الرابعة ومنثم نصف النهائي وحتى النهائي، اذ كان بالإمكان ان تنتهي البطولة حتى قبل بداية شهر رمضان الكريم، بيد ان الأهم هو التقليل من الضغوط الحالية التي خلفها خوض المرحلة الرابعة من البطولة الغالية يومي 3 و4 مايو وبالتالي لعب نصف النهائي يوم 11 و12 مايو.

ولعل من بين المقترحات التي تم وضعها لبرمجة الموسم الحالي هو خوض نهائي كأس قطر بوقت مبكر يوم 21 إبريل من خلال خوض نصف النهائي يومي 12 و13 الشهر نفسه، ونعتقد ان تلك البرمجة كانت كفيلة بتخفيف الضغوط على الناديين المطالبين من قبل الانصار بظهور قاري لائق دون التفريط بالمنافسات المحلية التي تعد جزءا اصيلا من مخططات الإدارات.

 

ضغوط كبيرة.. والسد في وضعية أكثر تعقيداً

تشير البرمجة الحالية الى ان السد والدحيل سيعيشان تحت وطأة ضغوط كبيرة خصوصا بعدما بلغ الفريقان المباراة النهائية لكأس قطر يوم الجمعة وبعد ان خاضا مباريات نصف النهائي يومي 21 و22 إبريل وقبلها الجولة الاخيرة من منافسات دور المجموعات من دوري الأبطال 16 و17 إبريل..وستعرف الضغوط الذروة عندما يسجل الفريقان ظهورهما الاول في النسخة الحالية من كأس الأمير يوم 3 مايو المقبل وعقبها بثلاثة ايام سيستقبل السد فريق الأهلي السعودي في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال (يوم 7 مايو) في حين يحل الدحيل ضيفا على العين يوم 8 مايو في وضعية تبدو صعبة لكنها اقل وطأة من وضعية السد، في حين سيخوض الفريقان معاً نصف نهائي كأس سمو الأمير يوم 11 مايو (في حال فوزهما المتوقع في المرحلة الرابعة)، فيما سيطير السد الى جدة في اليوم الموالي لمواجهة الأهلي في إياب ثمن نهائي الأبطال يوم 14 في حين سيستقبل الدحيل العين يوم 15 مايو..فيما سيواصل الفائز منهما في نصف نهائي كأس الأمير الضغوط عندما يلعب المباراة النهائية يوم 19 مايو.

ويبدو واضحا ان الفريق السداوي سيعيش وضعية اكثر تعقيدا على اعتبار ان مباراتيه في البطولة القارية مبرمجتان يومي 7 و14 مايو في حين سيعرف الدحيل وضعية صعبة لكنها أقل تعقيدا على اعتبار انه سيلعب قارياً يومي 8 و15 وهو ما يوفر دائما يوماً اضافياً.

ما من شك في ان الأمور لن تكون بالسهلة على الفريقين اللذين يصران على التشبث بكل ما هو متاح من بطولات سواء قارية او محلية، فلا يمكن بأي حال من الاحوال التفريط في بطولة على حساب اخرى خصوصا ان الطموحات تصل عنان السماء بالنسبة لكليهما من اجل مواصلة النجاحات المحلية بالنسبة للدحيل وتعويض ضياع الدوري بالنسبة للسد.

 

الجدول المحتمل للسد والدحيل قارياً ومحلياً

الدحيل

المناسبة

 التاريخ

المرحلة الرابعة كأس الامير

3 مايو (مؤكد)

ذهاب دور الـ16 آسيا

8 مايو (مؤكد)

نصف نهائي كأس الأمير

11 مايو (محتمل مواجهة مباشرة مع السد)

إياب دور الـ16 آسيا

15 مايو (مؤكد)

نهائي كأس الأمير

19 مايو (محتمل)

 

 

السد

المناسبة

 التاريخ

المرحلة الرابعة كأس الامير

3 مايو (مؤكد)

ذهاب دور الـ16 آسيا

7 مايو (مؤكد)

نصف نهائي كأس الأمير

11 مايو(محتمل مواجهة مباشرة مع الدحيل)

إياب دور الـ16 آسيا

14 مايو (مؤكد)

نهائي كأس الأمير

19 مايو (محتمل)

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي