استاد الدوحة
كاريكاتير

أكد جهوزية لجنة الحكام لمواصلة الإعتماد على التقنية الموسم المقبل ..هاني بلان: لم نستعجل في التطبيق ..والفيديو وفر العدالة ولم يقتل المتعة !

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Tue 24 April 2018
  • 9:52 AM
  • eye 618

قدم هاني بلان رئيس لجنة الحكام في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم شروحات وافية حول الحالات التي يتم فيها تطبيق الإستعانة بتقنية الفيديو خلال المباريات، نافياً ان يكون الإتحاد القطري لكرة القدم قد استعجل تطبيق التقنية مؤكدا بأن اللجنة اجرت عديد التجارب التي سبقت التطبيق وقامت بتدريب كوادرها بالشكل الكافي حتى يكونوا على اهبة الإستعداد لتطبيق التقنية.

ونفى هاني بلان ايضا ان تكون تقنية الفديو قد غطت على متعة المباريات، معتبراُ ان المتعة والإثارة يوفرها اللاعبون خلافا الى ان المتعة تتجلى من خلال الإنتصار بطريقة عادلة دون أخطاء، رافضا ايضاً الإعتراض على مسألة الوقت الذي تستغرقه دراسة بعض الحالات مشيرا الى انه من الأجدى اخذ مزيد من الوقت والوصول الى قرار صحيح بدل من الإستعجال واخذ قرار خاطئ .

وشدد  بلان على أن لجنة الحكام في الإتحاد القطري لكرة القدم جاهزة للإستمرار في تطبيق تقنية الفيدو في الموسم المقبل .

 

 

الإستعانة بتقنية الفيديو في أربع حالات فقط!

قال هاني بلان نائب :  تطبيق تقنية الفيديو في المباريات  يستخدم  في ثلاث حالات رئيسية اضافة الى حالة إدارية ادارية.. الحالة الأولى هي التي تُعرف بأنها حالات تغيير مسار المباريات وهي صحة الأهداف من خلال التأكد من عدم وجود اخطاء تحدث قبل تسجيل الهدف والتي  تلغي الهدف بِما فيها حالات تقييم وجود  التسلل من عدمه او تحديد تجاوز الكرة بكاملها خط المرمى واحتساب الهدف ..و الحالة الثانية هي قرار ركلات الجزاء فتقوم تقنية الفيديو بمساعدة والتاكد من احتساب او عدم احتساب ركلات الجزاء ..اما الحالة  الثالثة هي قرارت الطرد المباشرة ( اشهار البطاقة الحمراء) وهنا يساعد في التأكد من عدم وجود خطا في إعطاء او ضرورة إعطاء البطاقة الحمراء من عدمها والحالة الاخيرة وهي الإدارية والمتعلقة بالخطا في إعطاء البطاقة للاعبين من خلال التأكد من هوية اللاعب الصحيحة الذي يستوجب البطاقة  سواء الانذار او الطرد ( الصفراء او الحمراء) .

واضاف بلان : هناك الية او خطوات لتطبيق هذه التقنية تبدأ بوقوع المخالفة حيث يبلغ حكم الفيديو حكم المباراة بضرورة مراجعة الحالة ..يقوم حكم الفيديو بمراجعة الحالة ويبلغ الحكم بما شاهده .. يقرر الحكم بعد ذلك اما بمراجعة الحالة على الشاشة في الملعب للتأكد منها او يأخذ بنصيحة حكم الفيديو .

فالمبدأ الأساسي والهام هنا هو ان القرار النهائي دائما ما يكون هو قرار حكم المباراة ووجود التقنية ما هو الا تواجد أدوات مساعدة للوصول للقرار الصحيح من خلال اما تأكيده او تصحيحه من خلال إتباع بروتوكول واضح  ومعتمد تطبيق اجراءات سليمة ومتعارف عليها..

 

تقنية الفيديو تحقق العدالة..ولا تقتل المتعة

شدد هاني بلان على ان استخدام الفيديو فرصة لتحقيق العدالة والعمل على إعطاء كل ذي حق حقه..خلافا الى التقنية من شأنها  ان تدفع اللاعبين والمدربين الى إعطاء كل ما عندهم في الملعب وهم على يقين بان هناك من يتابع ويساعد الحكم على رصد الجزئيات الصغيرة لمجريات المباراة  .. وبالتالي بذل الجهد المطلوب والاداء المميز  للفوز بطريقة عادلة.

وحول مايثار عن التأخير في إصدار القرار قال بلان : هذا اجراء مطلوب في بعض الحالات الدقيقة..ونحن دائما ما نسعى لتسريع عمليات التقييم للحالات التي تستوجب ذلك ، والسؤال هنا :هل الأفضل أخذ بعض الوقت للتأكد وإعطاء القرار العادل ام الاستعجال وإعطاء قرار خاطئ ومؤثر  ؟ وانا هنا أتكلم عن حالات او قرارات تغيير نتيجة او مجريات المباراة، فالتاخير احيانا يكون بسبب ضرورة التأكد من تقييم وتقدير جميع القرارات المُحتمل اتخاذها منذ بداية الهجمة للفريق كتلك المتعلقة بالاخطاء والسلوك غير الرياضي او المتعلقة بالتسلل .. فمثلا عند تسجيل هدف يقوم حكم الفيديو بمراجعة جميع الأحداث التي سبقت الهدف فأي احتمال للتسلل او الخطأ تتم مراجعته لان ما بني على خطأ فهو خطأ.

واوضح بلان : لا يمكن باي حال من الأحوال ان يكون استخدام تقنية الفيديو يفسد متعة المباراة لان متعة المباراة يساهم فيها اللاعبون بشكل كبير من خلال الأداء الفني المميز..واعتقد جازما ان متعة المباراة تتجلى بتحقيق الفوز من خلال تطبيق العدالية وإنصاف الجميع .

 

لم نستعجل تطبيق الفيديو في ملاعبنا

رفض نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحادين الدولي والاسيوي ما يتردد حول الإستعجال في تطبيق هذه التقنية في الملاعب القطرية وتحديدا في البطولات الكبيرة مثل كاس قطر او كأس الأمير...حيث أكد بلان ان التطبيق سبقه فترة طويلة من الإعداد والتجهيز حيث  تم تدريب الحكام على تقنية الفيديو بداية من الاعداد للموسم الجديد من خلال معسكر التحضير في تونس قبل بدء الموسم الحالي وتم تدريبهم على هذه التقنية نظريا وعمليا  وخلال بعض المباريات في فترة المعسكر .  كما تم  تطبيقها بشكل عملي على مدار الموسم في بطولة كاس " QSL" والعديد  من المباريات خلال الموسم  واصبح لدى الحكام القدرة الكاملة على التعامل مع التقنية بالشكل الجيد.

واضاف بلان : لم نكتف بذلك بل استعنا بالعديد من الخبرات الدولية لتأكيد جاهزيتنا  وبالتالي فنحن لم نتسرع في التطبيق، وكل ما تم سار وفق خطة مدروسة وموضوعة مسبقاً..وتعتبر قطر من اوائل الدول في  تطبيق هذه التقنية وبافضل الأجهزة المتوفرة  ومن خلال مشروع متكامل.

وشدد هاني بلان على ان لجنة الحكام لن تتوقف وستستمر في تطبيق تقنية الفيديو  في بطولة كأس الامير ابتداء من الدور ربع النهائي ومرورا بنصف النهائي وحتى النهائي، مؤكدا في الوقت ذاته الإستعداد للإستمرار في تطبيق التقنية في الموسم المقبل وفي وقت مبكر من الموسم .

 

الفيديو في روسيا 2018 ..مركز موحد

أكد هاني بلان الى ان استخدام الفيديو بشكل رسمي في بطولات الفيفا بدأ في بطولتين  وهما كأس العالم للشباب تحت ٢٠  سنة في كوريا وكأس القارات بروسيا وقد اثبت تطبيقها نجاحاً كبيراً

واشار بلان الى ان المجلس التشريعي الدولي ( الايفاب)  سيضمن استخدام  تقنية الفيديو في المادة (٦) في  قانون اللعبة  ابتداء من اول يونيو القادم في نسخة ٢٠١٨/٢٠١٩

وعن كيفية تطبيقها في مونديال روسيا قال : أن استخدام الفيديو في روسيا سيكون من خلال مركز موحد لاستخدام الفيديو مقسم لمجموعتين لمتابعة المباريات من موسكو، مشيرا الى ان استخدام تقنية الفيديو يساهم بشكل كبيرفي إنجاح المباريات من خلال التدخل الصحيح  في حالات حاسمة .

التعليقات

مقالات
السابق التالي