استاد الدوحة
كاريكاتير

لتجنب التعارض المنتظر مع ثمن نهائي دوري الأبطال.. إقامة مباراتي نصف نهائي كأس الأمير 11 مايو.. الحل الوحيد!

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 5 شهر
  • Sat 14 April 2018
  • 9:41 AM
  • eye 559

يبدو أن الاتحاد القطري لكرة القدم سيكون مجبرا على تعديل نصف نهائي النسخة الحالية من كأس الامير في ظل الوضعية المعقدة للبرمجة الحالية التي باتت تعرف تعارضاً واضحاً مع مباراتي ذهاب وإياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال اسيا.

التعديل أضحى ضرورة ملحة دون حتى انتظار تأهل الريان الى الدور الموالي من البطولة القارية للانضمام للسد والدحيل المتأهلين سلفا والمرشحين لأن يضربا موعداً في نصف النهائي الثاني للبطولة الغالية، الأمر الذي سينجب التداخل المنتظر حينها، ما يقضي ضرورة تدخل الاتحاد حتى لا يجد أحد الفريقين نفسه مجبرا على خوض نصف نهائي كأس الامير وإياب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال بفارق 24 ساعة فقط ما يجعله أمام حتمية التفريط في إحدى الواجهتين حتى لا يفقدهما معاً.

الحل الوحيد المتاح هو ان يتم جمع مباراتي الدور نصف النهائي لكأس الامير في يوم واحد، هو الحادي عشر من مايو كي يتسنى توفير فاصل زمني منطقي للفرق المتأهلة الى الدور ثمن النهائي من دوري الابطال بخوض الذهاب يومي 7 و8 مايو ثم الإياب يومي 14 و15 الشهر نفسه وما بينهما نصف نهائي البطولة الغالية يوم 11 الشهر نفسه، ما يوفر فوارق الايام الثلاثة المنطقي بين المناسبتين ويضمن العدالة، وهو الحل الذي ينطبق حتى على الريان في حال تأهله الى الدور الموالي بالبطولة القارية وبلوغه نصف نهائي كأس الأمير لانه حينها سيظهر في البطولة القارية يومي 8 و15 مايو وما بينهما في البطولة الغالية يوم 11 وهو ما يبدو منطقياً ايضا.

وتبقى الإشارة الى ان الاتحاد القطري لكرة القدم سيبقي الأمور على حالها على مستوى برمجة كأس الامير في حالة وحيدة تبدو ابعد ما تكون عن التحقق وهي عدم وصول أي من السد والدحيل الى نصف نهائي كأس الامير وعدم تأهل الريان الى الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال وبلوغه نصف نهائي كأس الأمير في آن معاً!!.

 

البرمجة الحالية ووضعية السد المعقدة

تشير البرمجة الحالية الى أن السد في حال بلوغه نصف نهائي كأس الأمير سيعيش وضعية معقدة تستوجب تدخل الاتحاد القطري لكرة القدم لحلها، فالفريق السداوي سيخوض ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري الابطال يوم 7 مايو ثم يلعب نصف نهائي كأس الأمير يوم 12 مايو في حال الفوز على (المرخية والشمال – الخور) ثم يعود للواجهة القارية عبر إياب ثمن النهائي يوم 14 مايو (أي بفارق 48 ساعة فقط عن نصف نهائي كأس الامير) وهنا تكمن المشكلة!.

وفي ظل عدم القدرة على التحكم بما بعد الرابع عشر من مايو على اعتبار ان نهائي كأس الأمير سيلعب يوم 19 مايو، فإن الحل الوحيد يكمن في ان يلعب السد نصف نهائي كأس الامير في حال الوصول اليه يوم 11 مايو، الأمر الذي يجعل اللعب قارياً يوم 14 منطقيا بفوارق الايام الثلاثة، مع الاخذ بعين الاعتبار ان مواجهة نصف نهائي كأس الامير مرشحة فوق العادة لان تكون امام الدحيل المرتبط قاريا بموعدين مختلفين يومي 8 ذهابا و15 إياباً.

 

التقديم لن يضير الدحيل وسيخدمه إياباً

تقديم موعد نصف النهائي الثاني من كأس الأمير ليوم 11 مايو بدلا من 12 لن يضير الدحيل الذي سيلعب ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري الابطال يوم 8 مايو ثم يخوض نصف نهائي البطولة الغالية يوم 11 الشهر نفسه في حال فوزه على الفائز من (الخريطيات والشحانية – ام صلال) أي في ظل فارق الايام الثلاثة المنطقي بين المباراتين.

التقديم سيبدو من زاوية اخرى إيجابيا بالنسبة لأشبال المدرب جمال بلماضي قبل مباراة الإياب لدور الـ16 من البطولة القارية التي ستلعب يوم 15 مايو،أي ان اليوم الإضافي سيصبح قبل الإياب الاسيوي بدلا من أن يسبق نصف نهائي كأس سمو الأمير خصوصا في ظل حجز الدحيل لمقعده المباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال اسيا 2019 بصفته بطلا لدوري نجومQNB.

الاكيد ان المنتصر من نصف النهائي المحتمل بقوة بين الدحيل والسد سيواصل اللعب تحت الضغط على اعتبار انه سيخوض المباراة النهائية لكأس سمو الامير يوم 19 مايو والتي تعقب خوض إياب ثمن نهائي دوري الأبطال يوم 14 بالنسبة للسد ويوم 15 بالنسبة للدحيل.

 

تأهل الريان القاري يقلل من الضغوط!

قد يبدو للوهلة أن تأهل الريان الى الدور ثمن نهائي دوري أبطال اسيا قد يزيد الضغوط المحلية على الفرق الثلاثة في حال بلوغها نصف نهائي كأس الامير، بيد أن النظر الى الامر من زاوية اخرى يشير الى إيجابية كبيرة تكمن في أن الرهيب في حال تأهله سيخوض مباراتيه في الدور الموالي من البطولة القارية في الدوحة لأنه حينها سيضرب موعدا مع الدحيل الذي ضمن صدارة المجموعة الثانية، في حين لن يكون بمقدور الريان تجنب مواجهة بطل دوري نجومQNB على اعتبار ان الفوز لن يكفيه للوصول الى صدارة المجموعة الرابعة بل سيكون وصيفا وهذا من شأنه ان يقلل من ضغوط السفر على الدحيل والريان من خلال خوض مباراتي  دور الـ16 في الدوحة.

الريان (في حال تأهله القاري والمحلي) سيخوض ذهاب دور الـ16 من البطولة الاسيوية يوم 8 مايو ثم يلعب نصف نهائي كأس الامير يوم 11 ثم يعاود الظهور القاري يوم 15 بذات التواريخ التي سيخوض فيها الدحيل المباريات الثلاث طبعا مع افضلية عدم السفر خارج الدوحة لخوض واحدة من المباراتين على الواجهة القارية، في حين ان خروج الريان القاري (لا سمح الله) سيجبر الدحيل على اللعب خارج الارض في مباراة الذهاب يوم 8 مايو قبل العودة الى الدوحة لخوض نصف نهائي كأس الأمير (بعد التعديل) يوم 11.

 

الجدول المحتمل للفرق الثلاثة قارياً ومحلياً

الدحيل

المناسبة

 التاريخ

المرحلة الرابعة كأس الأمير

4 مايو (مؤكد)

ذهاب دور الـ16 آسيا

8 مايو (مؤكد)

نصف نهائي كأس الأمير

12 مايو (محتمل)

إياب دور الـ16 آسيا

15 مايو (مؤكد)

نهائي كأس الأمير

19 مايو (محتمل)

 

 

السد

المناسبة

 التاريخ

المرحلة الرابعة كأس الأمير

4 مايو (مؤكد)

ذهاب دور الـ16 آسيا

7 مايو (مؤكد)

نصف نهائي كأس الأمير

12 مايو(محتمل)

إياب دور الـ16 آسيا

14 مايو (مؤكد)

نهائي كأس الأمير

19 مايو (محتمل)

 

 

الريان

المناسبة

 التاريخ

المرحلة الرابعة كأس الأمير

3 مايو (مؤكد)

ذهاب دور الـ16 آسيا

8 مايو (محتمل)

نصف نهائي كأس الأمير

11 مايو (محتمل)

إياب دور الـ16 آسيا

15 مايو (محتمل)

نهائي كأس الأمير

19 مايو (محتمل)

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي