استاد الدوحة
كاريكاتير

الإيراني رفيعي يتحدث لأول مرة ويفتح قلبه لـ«استاد الدوحة»: نعم.. أنا محبط ولكن الحياة ستستمر!

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 6 شهر
  • Thu 05 April 2018
  • 9:38 AM
  • eye 512

لا أهوى تلميع نفسي وأقول: نعم لدي عروض من أندية من داخل وخارج قطر

الإدارة تقود الخور باحترافية عالية.. وكان بالإمكان أفضل مما كان

 

لا يتحدث كثيرا.. حتى مع صحافة بلاده.. وهو يبدو شخصية متحفظة كتومة، لا يبوح بأوراقه إلا داخل الملعب.. وما قدمه الإيراني سوروش رفيعي داخل الملعب في 18 مباراة مع الخور لم يخفه إلا حقيقة أن ناديه الخور كان يعاني أشد المعاناة في الموسم الحالي من دوري النجوم.. لكن معاناة اللاعب الحقيقية بدت للمحاور في عدم إمكانية ضمه مع منتخب بلاده المشارك في مونديال روسيا 2018.

تحدثت «استاد الدوحة» مع رفيعي بعد انطلاقة الموسم فأجل الحوار إلى نهايته وها هو الحوار يعرف طريقه مع الإيراني الذي قدم مردودا كبيرا مع سازي تراكتوز وفولاد وبيروزي الذي انتقل منه إلى النادي القطري الخور لموسم واحد.

 

كيف ترى الأجواء هنا في الدوحة؟

خلال ما يقرب من 9 اشهر هنا، قضيت وقتا ممتعا، وهي تجربة مهمة بالنسبة لي.. الدوري القطري على عكس ما يبدو للكثيرين من خارج قطر، هو دوري صعب جدا، دائما ما تجد نفسك تحت الضغوط، وعلى اللاعب المحترف بالذات أن يبذل قصارى جهده، والآن وقبل جولة واحدة من انتهاء الموسم، استطيع القول بالمجمل ان الأمور كانت جيدة، هناك أناس وأصدقاء وبعض الجماهير الودودة في التعامل وأنا سعيد بالتواجد في الكرة القطرية واتطلع لأن ننهي الموسم بشكل افضل مع الخور وأن نذهب بعيدا في كأس الأمير.

قدمت مردودا جيدا مع الخور، لكن هل كانت هذه الضغوط عائقاامام الظهور بشكل أفضل؟

أستطيع القول نعم.. هناك ظروف مرت، في كل الأندية الضغوط تكون أكثر على اللاعب المحترف من الخارج، والتوقعات دائما أكبر، وفي العادة انا كلاعب أبذل قصارى جهدي، ليس لانني قادم من بلد آخر، وإنما لانه يتعين علي احترام عقدي مع النادي، لكن أحيانا الظروف لا تخدم لاعبا واحدا.

بالنسبة لي، تغير المدرب (بانيد)، وكنت قد بدأت معه بشكل جيد، لم يشركني في بعض المباريات، ثم جاء المدرب الحالي ناصيف البياوي وهو الحقيقة ليس فقط مدربا جيدا وصاحب خبرة كبيرة، وإنما ربما بسبب سنه الصغيرة هو مثل الأخ لجميع اللاعبين ولي أنا شخصيا، وكان يتعين على الفريق أن يحصد مزيدا من النقاط تحت إمرته لكن لم يخدمنا الحظ.. المدرب يثق بي لدرجة انه أشركني في مباراة السد كرأس حربة حيث جاءني وقال لي لابد أن تلعب في هذا المركز في هذه المباراة ونفذت التعليمات.

ماذا عن عقدك مع الخور؟

دعني أقل لك بصراحة، ولا أريد ان أتدخل في امور (معقدة)، أولا عقدي مع الخور ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ثانيا: الموسم لم ينته بعد، هناك جولة في دوري النجوم نتطلع لحصد النقاط الثلاث لربما يدفعنا ذلك خطوة للأمام وننهي الموسم بشكل أفضل، ثم هناك كأس الامير وهي بطولة كما أسمع طوال الموسم وأعلم أن مبارياتها النهائية تكون احتفالية كبيرة، وعلينا أن نحشد طموحنا بدلا من التفكير في أمور أخرى.

لكنك لم تفتح أي أمور.. أنا أسألك.. هل فاتحك الخور في التجديد، وهل لديك عروض أخرى؟

تحدثت إدارة الخور مع وكيلي.. نعم لدي عروض أخرى والاستمرار مع الخور إمكانية قائمة فانا سعيد بتواجدي مع الكرة القطرية، وبعد نهاية كأس الامير سأقرر وجهتي المقبلة.

لن أستطيع أن أذكر أسماء أندية، ويكفي القول بأنه جاءتني عروض أخرى من أندية قطرية ومن أندية من خارج قطر من دول بالمنطقة.

ومبدئيا، أنا أفضل الاستمرار في مسيرة الاحتراف خارج إيران وأفضل الاستمرار مع الكرة القطرية، وسوف أنتظر لما بعد كأس الأمير لأحدد خطوتي المقبلة وأتمنى أن تعبر هذه الخطوة بشكل أكبر عن مقومات رفيعي.

ماذا عن إدارة الخور؟

إدارة نادي الخور إدارة جيدة للغاية، رئيس ناد ورئيس جهاز، وإداريين، ورغم أن الإدارة تتعامل بشكل احترافي مع جميع اللاعبين سواسية، إلا أنني أشعر دائما بمعاملة أكثر ودامن الإدارة التي أتمنى لها التوفيق في تعزيز صفوف الفريق وسيكون للخور شأن آخر في الموسم المقبل.

ماذا عن المنتخب الإيراني؟ هل انت محبط وهل الضغوط وظروف ناديك لم تجعل المدرب يهتم بك؟

تردد في الإجابة.. منتخب إيران هو ثاني منتخب تأهل رسميا لمونديال روسيا بعد البرازيل، وهو من المنتخبات الأولى في اسيا، ربما شعرت ببعض الإحباط لكن عليك أن تعلم أن في مركزي بالمنتخب الإيراني يوجد لاعبان اثنان (كباتن) للمنتخب ورغم علاقتي الجيدة مع المدرب (كيروش) إلا أنه ربما لديه معطيات أخرى، لذلك الأمر ليس بالضرورة مرتبطا بالنادي الذي ألعب له حاليا، فربما هناك معايير لدى المدرب لكنني كنت أتمنى أن أتواجد مع منتخب إيران في كأس العالم.

 

إحصائية هامة

لدى رفيعي إحصائية عجيبة.. الخور خاض قبل هذا الحوار 21 مباراة وحصد نقاطه الـ21 في 9 مباريات بواقع 6 انتصارات و3 تعادلات.. وفي المباريات التسع التي حصد فيها الخور نقاطا كان سوروش حاضرا إما بهدف (5 أهداف) أو بأسيست (6 أسيست)، وفي المقابل لعب سوروش 18 مباراة بما فيها المباريات التسع التي حصد فيها الخور نقاطا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي