استاد الدوحة
كاريكاتير

التونسي ناصيف البياوي لـ«استاد الدوحة»: لديّ عدة عروض.. لكنّ الأولوية للخور

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Fri 30 March 2018
  • 9:46 AM
  • eye 591

لولا إدارة النادي.. لكان الفريق أول الهابطين للدرجة الثانية

التألق في كأس الأمير سيعوضنا عن المشوار المتعثر في الدوري

 

رغم أن فريقه استطاع أن يضمن البقاء في دوري النجوم عقب موسم صعب تسلم فيه مقاليد الجهاز الفني إثر بداية متعثرة للفرسان مع الفرنسي بانيد، يعتبر ناصيف البياوي أن محصلة الخور ليست جيدة هذا الموسم وأنه كان بالإمكان أفضل بكثير مما كان.

وكشف البياوي في هذا الحوار مع «استاد الدوحة» أن لديه عدة عروض تدريبية، اثنان منها من داخل قطر، لكنّه يعطي الأولوية للتجديد مع الخور وإكمال «المشروع» الذي بدأ فيه هذا الموسم.. وأضاف أن إدارة الخور تمثّل نقطة الثقل والقوة في النادي ولولا العمل الذي قامت به لكان الفريق أول الهابطين للدرجة الثانية.  

 

بعد أن ضمن فريقك البقاء رسميا في دوري النجوم قبل جولة من نهاية السباق.. كيف يمكن أن تقيّم تجربتك مع الفرسان؟

الأمر الجيد من وجهة نظري أن إدارة الخور اختارت الوقت المناسب لتغيير المدرب، وقد أتيحت لي فرصة الإشراف على الفريق قبل نهاية القسم الأول وقبل فتح باب الانتقالات الشتوية، أي أنه كان هناك وقت كاف لإصلاح الوضع والعمل على ضمان البقاء.. تسلمت الفريق في المركز قبل الأخير بفارق نقطة وحيدة عن صاحب المركز الأخير وقد حصدنا 6 نقاط قبل نهاية القسم الأول وحددنا النقائص والاحتياجات.. عملنا على تحقيق أهدافنا منذ انطلاق القسم الثاني، وكان من الممكن أن نضمن البقاء مبكرا لكن قلة خبرة بعض اللاعبين، وبعض العوامل الأخرى، جعلتنا نفقد نقاطا كثيرة ونبقى مهددين إلى الجولة قبل الأخيرة.

ما هي تلك العوامل التي جعلت الفريق يعاني من أجل ضمان البقاء إلى حدود الجولة 21؟

من بين الأمور السلبية التي واجهناها أننا لم نكن موفقين في الانتدابات الخارجية إطلاقا حيث لم نحصل على الإضافة المطلوبة.. هناك أيضا الإصابات، حيث إن خالد رضوان مثلا انضم إلينا وهو يعاني من الإصابة ولم نستطع الاعتماد عليه إلا في الجولات الأخيرة، كما تعرض الظهير الأيمن مصعب عبدالمجيد للإصابة التي اضطرته للغياب فترة طويلة، وأصيب أيضا مهدي رضا.. كنت مضطرا لتغيير مراكز بعض اللاعبين، فاعتمدت على سعود الخلاقي كظهير رغم أنه مهاجم بالأساس، وأقحمت نايف البريكي في قلب الدفاع رغم أنه في الأساس لاعب وسط.. لا ننسى أيضا أننا فقدنا في منتصف الموسم الحارس كلود أمين الذي عاد للدحيل، ولم ينضم خليفة أبوبكر للفريق مباشرة مع بداية القسم الثاني.. هناك أيضا قانون الاعتماد على لاعب تحت 23 سنة الذي لم يكن في صالحنا.. ورغم كل ذلك كنت أعمل في هدوء لإيجاد الحلول ولا أتحدث عن مشاكل الفريق حتى لا يؤثر ذلك سلبيا على المجموعة.

قلت إن الفريق كان بإمكانه ضمان البقاء في وقت مبكّر.. كيف ذلك؟

لقد أضعنا عديد النقاط التي كانت في متناولنا.. ضد الأهلي على سبيل المثال تلقينا هدف التعادل في الدقيقة 93، والريان سجل ضدنا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعد أن أضعنا عديد الفرص.. وأمام الغرافة سيطرنا على مجريات اللعب منذ الدقيقة 20 تقريبا وقدمنا مباراة كبيرة لكننا أضعنا أيضا عدة فرص.. وضد أم صلال كنا فائزين وفريقهم منقوص من لاعب، لكنهم أدركوا التعادل وفازوا علينا في آخر المطاف.. بكل أمانة ضاعت منا 7 نقاط على أقل تقدير بطريقة غير معقولة، ولو أضفناها إلى رصيدنا لكان بالإمكان أن نحصل مرتاحين على المركز الخامس أو السادس.. ومادمنا نتحدث عن المشاكل التي عانى منها الفريق، أريد أن أعود إلى نقطة التحوّل التي بدأت بعدها معاناتنا في الدوري.

ما هي نقطة التحوّل هذه؟

كان ذلك أمام العربي في آخر جولة من الدور الأول، حينها حصل سوروش على طرد وغاب 3 مباريات، وهذا أثّر كثيرا على الفريق مع بداية القسم الثاني.. الحقيقة أن الخيارات أمامي كانت محدودة في جل المباريات ولذلك لم نتمكن من ضمان البقاء إلا في الجولة قبل الأخيرة.

هل إدارة نادي الخور مقتنعة بالعمل الذي قمت به منذ قدومك للفريق؟

الواقع أنني لا أريد أن أتحدث عما قمت به مع الفريق بشكل معزول عن بقية الأطراف، فالعمل ليس فرديا.. أنا كنت طرفا في مجهود جماعي قامت به مجموعة عمل كبيرة.. لقت جئت للخور بمفردي دون جهاز معاون، وما فعلته هو المساهمة في جهد قامت به أطراف عدة.

من ناحيتك.. هل أنت راض عن مشوارك مع الفريق؟

بصدق، لست راضيا عن المحصلة لأنني على يقين أننا كنا نستطيع تحقيق نتائج أفضل بكثير، وما يمكن أن يعوضني عما حدث في الدوري هو الظهور بشكل مميز في كأس الأمير.

هل تقصد بالظهور المميز، الأداء أم النتائج؟

بالنسبة لمباريات الكأس، المعروف أن الأهم فيها هي النتائج وليس الأداء.. سنحاول الوصول إلى أبعد دور ممكن خاصة أن الكأس لا تعترف ببطل أو فريق قادم من الدرجة الثانية.. لدينا الحق في أن نحلم بتحقيق إنجاز ما، ولا شيء يمنعنا من الحلم.

التجربة الحالية هي الثانية لك في دوري النجوم بعد أن عملت سابقا كمدرب مساعد في الخريطيات.. ما هو الفرق بين التجربتين حسب رأيك؟

الفرق كبير بين التجربتين.. في المرة الماضية اشتغلت مع لطفي البنزرتي ثم بانيد، وأشرفت على الخريطيات في الفترة الانتقالية بين المدربين لثلاث مباريات.. وصلنا حينها إلى نصف نهائي كأس الأمير، ولعبنا نهائي كأس نجوم قطر، وأحرزنا المركز الثامن في الدوري.. ذلك الموسم كان استثنائيا في تاريخ الخريطيات.

هذه المرة لم أتسلم الفريق منذ بداية الدوري، ولكن التجربة كانت ثرية ومهمة في مشواري، تعاملت خلالها مع أشخاص في غاية الرقي.. أقولها دون مجاملة، نقطة قوة الخور هي إدارته، البعض ينتقد عملهم لكن منذ متى كان هناك عمل بشري ليس فيه أخطاء.. لولا العمل الكبير للإدارة لكان الفريق أول الهابطين، ولا أقول هذا الكلام من أجل تجديد عقدي، فالحقيقة أن لدي عدة عروض من قطر ومن خارج قطر.. إدارة الخور تحترم الجهاز الفني ولا تتدخل في الأمور الفنية، وتحفز لاعبيها بالشكل الأمثل، وهذه ظروف مثالية لأي مدرب.

تحدثت عن العروض.. من أين هي تحديدا؟

هناك عرضان من قطر وعروض أخرى من الخارج.

هل يعني ذلك أنك قد لا تواصل التجربة مع الخور؟

ليس هناك أي شيء رسمي إلى الآن، والأولوية هي التجديد لنادي الخور ومواصلة المشروع الذي بدأنا في إنجازه هذا الموسم، ونأمل أن نواصله ونصحح الأخطاء وندعم الإيجابيات.

التعليقات

مقالات
السابق التالي