استاد الدوحة
كاريكاتير

في مقدمتهم شنايدر وأومري.. صفقات شتوية صنعت الفارق في القسم الثاني من الدوري

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 8 شهر
  • Wed 28 March 2018
  • 10:33 AM
  • eye 649

حرصت أندية دوري النجوم التي كانت متعثرة في النصف الأول من الموسم على التعاقد مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية على أمل تصحيح الأوضاع وتحسين النتائج، وقد نجح عدد من أولئك اللاعبين في خطف الأضواء خلال القسم الثاني وأسهموا بقسط كبير في تحسين نتائج فرقهم.

ولعل من أبرز أولئك الذين صنعوا الفارق ولفتوا الأنظار، النجم الهولندي ويسلي المنضم إلى الغرافة في أكبر صفقة شهدها دوري النجوم خلال فترة الانتقالات الشتوية، فسرعان ما أصبح شنايدر القلب النابض للفريق واللاعب الملهم داخل المجموعة.

من جانبه، استطاع السوري أسامة أومري أن يسهم بقسط وافر في خروج الملك القطراوي بنقاط ثمينة في مباريات حساسة ليبتعد بذلك عن منطقة الخطر، وأعطى الدراجي روحا جديدة للخط الهجومي في أم صلال بعد فترة من الركود، ولعب كاريكاري دورا حاسما في انتصارات العربي خلال الجولات الأخيرة ليرد بقوة على من شكك في قدراته.

 

شنايدر.. صفقة الموسم

شهد الغرافة بعد نهاية القسم الأول من الدوري عدة تغييرات بهدف تجهيز الفريق للمنافسة الآسيوية، وكانت الصفقة الأبرز دون شك التعاقد مع الهولندي شنايدر صاحب المسيرة المميزة مع منتخب الطواحين ومع عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة.

ودون أن يحتاج إلى فترة تأقلم، دخل شنايدر مباشرة في صلب الموضوع وأصبح محور اللعب الذي يرتكز عليه الفريق الغرفاوي على صعيد البناء الهجومي، مظهرا احتفاظه بكامل إمكاناته الفنية ومستثمرا الكاريزما التي يتمتع بها في قيادة وتوجيه زملائه.. وبالمحصلة، يمكن القول إن النجم الهولندي غيّر وجه الفريق وكان على مستوى الثقة والآمال الكبيرة التي عقدها عليه الغرفاوية.

وإذا تحدثنا رقميا، فإنه يكفي الإشارة إلى أن شنايدر سجل 8 أهداف في 10 مباريات وأصبح هداف الفريق، رغم أنه صانع ألعاب وليس مهاجما.

 

أومري لعب دور المنقذ مع نادي قطر

من الفرق التي كانت تعاني من سوء النتائج خلال النصف الأول من الموسم، نادي قطر الذي كان من أبرز المهددين بالهبوط، وهو ما فرض على إدارة النادي التحرك وتدعيم الصفوف خلال فترة الانتقالات.

ومن بين القادمين الجدد، فرض السوري أسامة أومري نفسه كأفضل صفقة قطراوية، كيف لا وقد لعب دور المنقذ الذي أوصل الفريق إلى بر الأمان بأهدافه الحاسمة.

ويكفي التذكير بأنه كان صاحب ثنائية الفوز أمام السيلية، وحقق هدف الانتصار أمام الأهلي، وهدف التعادل أمام العربي، وسجل أحد هدفي التعادل الثمين أمام أم صلال.

 

الدراجي والإضافة النوعية في هجوم أم صلال

انضم التونسي أسامة الدراجي إلى صفوف أم صلال في فترة حرجة نوعا ما، حيث كان الفريق يعاني هجوميا مع تراجع أداء ساغبو والمواس، الثنائي الذي كان يشكل في العادة مصدر الخطورة الأساسي في الفريق.

واستطاع الدراجي منذ قدومه أن يلعب دورا هاما على مستوى الخط الأمامي للصقور، من خلال مهاراته في صناعة اللعب، وأيضا من خلال الخطورة التي يشكلها عندما يقترب من منطقة الجزاء، حيث أظهر قدراته التهديفية منذ مباراته الأولى مع الفريق عندما سجل ثنائية في مرمى الخريطيات.. وبعد أن حصل على طرد أمام الخور وغاب مباراتين، عاد للتألق في الجولات الثلاث الماضية، حيث سجل ضد نادي قطر وضد السد وضد الريان، وأسهم في حصد نقاط ثمينة جعلت الفريق يبقى في سباق المنافسة على المربع.. والأهم، أن الفريق تحرر هجوميا، ولم يعد يعتمد فقط على ساغبو والمواس.

 

كاريكاري يرد على المشككين

رغم أن مستواه مع المرخية في القسم الأول لم يكن لافتا، فقد اختار العربي خلال الانتقالات الشتوية التعاقد مع الغاني كاريكاري من أجل تحسين أداء خط الهجوم.. وانضم كاريكاري للعربي منذ الجولة 14 أمام نادي قطر، ولم يستطع أن يسجل أي هدف على امتداد 5 جولات، وانهالت عليه الانتقادات خاصة أن نتائج الفريق كانت كارثية حينها وتنذر بإمكانية الهبوط للدرجة الثانية.. لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب في آخر ثلاث جولات، حيث لعب المحترف الغاني دورا كبيرا في تحقيق الانتصارات التي أبعدت العربي عن منطقة الخطر، بتسجيله ثنائية أمام المرخية، وهدفا أمام الريان، وثنائية أمام الغرافة.. وتحولت بذلك الانتقادات إلى إشادات وثناء على اللاعب الذي استطاع في ظرف وجيز أن يظهر حقيقة قدراته ويرد على المشككين ويضع نفسه ضمن دائرة الصفقات الشتوية الناجحة.

 

ثلاثي محلي متألق

وعلى مستوى اللاعبين المحليين، يمكن القول إن أبرز صفقات فترة الانتقالات الشتوية، ثنائي السد عبدالكريم حسن وأكرم عفيف، ولاعب الغرافة عاصم مادبو.. وقد انضم عبدالكريم وأكرم إلى الزعيم قادمين من أوبين البلجيكي، وأظهرا جاهزيتهما لتقديم الإضافة للفريق الذي كان ينافس بقوة على اللقب.. وتمكن الأول من إعادة القوة اللازمة للجهة اليسرى في صفوف السد دفاعا وهجوما، واستطاع الثاني أن يفرض نفسه في تشكيلة تضم نجوما كبارا في الخط الأمامي، وانعكس ذلك إيجابا على مستواه مع المنتخب.

ولم يكن مادبو أقل بروزا وتألقا، حيث لفت الأنظار بمستواه المميز منذ انضمامه للغرافة، وأصبح يشكل ركيزة هامة في تشكيلة المدرب بولنت، وأثبت أنه أحد اللاعبين الذين يمكن أن تعوّل عليهم الكرة القطرية خلال السنوات القادمة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي