استاد الدوحة
كاريكاتير

مشعل مبارك يتحدث لـ«استاد الدوحة» عن قرار الاعتزال: لن أغادر المستطيل الأخضر

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 6 شهر
  • Sun 25 March 2018
  • 9:46 AM
  • eye 631

فخور بمشواري الكروي.. وهذا ما أنصح به اللاعبين الشباب

 

بعد أن أعلن يوم أمس عبر صفحته بموقع تويتر اعتزاله اللعب في نهاية الموسم الحالي، أجرت «استاد الدوحة» هذا الحوار مع الظهير السابق للعنابي مشعل مبارك، وقد كشف عن رغبته في أن تكون مباراة الأهلي والريان آخر مبارياته، بحكم خصوصية هذه المواجهة بالنسبة له.. وعبّر مشعل عن رضاه عما قدّمه في الأندية التي لعب لها وفي المنتخب، مؤكدا أنه يطمح إلى أن يحصل على منصب إداري حتى يستمر في خدمة الكرة القطرية.

 

أعلنت عبر صفحتك بموقع تويتر قرارك باعتزال كرة القدم بنهاية الموسم الحالي.. ما الذي دفعك لاتخاذ هذه الخطوة؟

أعتقد أنه حان الوقت للاعتزال وترك المجال للاعبين الشباب من أجل البروز، هم يستحقون الفرصة أكثر في الفترة القادمة، أنا من جانبي أحس بأنني قدمت ما أستطيع وأنه يجب عليّ أن أتوقف.

متى اتخذت تحديدا هذا القرار؟

في بداية الموسم الحالي كنت أنوي التوقف، لكن الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني رئيس نادي الأهلي طلب مني الاستمرار ووافقت بشكل أخوي حتى دون أن أعرف تفاصيل العقد الجديد.. استمراري كان تلبية لرغبة النادي الذي احتضنني في آخر مشواري، لكنني أعتقد أن هذه الخطوة لا مفر منها، وأؤكد عبر «استاد الدوحة» أن رغبتي هي أن تكون مباراة الأهلي والريان في الجولة الأخيرة من الدوري آخر مباراة في مشواري الكروي.. هذا ما أتمناه، خاصة أنها ستكون مباراة خاصة أمام جماهير الريان التي أعشقها، لكن إذا طلب مني المشاركة في مباريات كأس الأمير فلن أتأخر في تأدية واجبي.

ماذا عن ردود الأفعال التي أعقبت إعلانك الاعتزال؟

الحقيقة أنني أحسست براحة كبيرة عندما قرأت ردود الناس في تويتر، وإشادتهم بأخلاقي في المقام الأول.. وهنا أريد أن أوجّه رسالة لكل اللاعبين الشباب، أن الأخلاق هي أهم شيء، وأوصيهم خصوصا باحترام الحكام لأنهم بشر يخطئون مثلما يخطئ اللاعبون.. وأنصحهم أيضا بتقبل الانتقادات برحابة صدر.. وكذلك التواصل بشكل جيد مع الإعلام، لأن اللاعب في حاجة ماسّة للإعلام مثلما أن الإعلامي في حاجة للاعب.

لو حاولنا أن نستعيد معك ذكريات مشوارك الطويل منذ بدايتك في عالم الكرة وإلى حد الآن.. ماذا يمكن أن تقول؟

بدأت مشواري مع كرة القدم في نادي قطر منذ سن مبكرة وتدرجت في فئاته السنية وصولا إلى الفريق الأول، وبعد ذلك لعبت للريان من 2009 إلى 2012 وأحرزت معه كأس سمو الأمير في مناسبتين، ثم لعبت مع الغرافة 3 مواسم تعلمت فيها الكثير رغم أنني لم أحرز الألقاب، وأخيرا كانت تجربتي مع عميد الأندية القطرية.

الحقيقة أنني فخور جدا بكل هذه التجارب، مع فريقي الأم نادي قطر الذي أعتز به، والريان صاحب القاعدة الجماهيرية الكبيرة، والغرافة نادي البطولات، والأهلي عميد الأندية القطرية.. أعتز بكل هذه التجارب وبتمثيل منتخب بلادي على مدى عدة سنوات.

ماذا عن تجاربك خارج قطر؟

سنة 1999، وبعد أن شاركت مع العنابي في كأس العالم للناشئين في نيوزيلندا، تم اختياري مع محمد ياسر لخوض فترة معايشة مع ناشئي انترميلان الإيطالي وقد خضنا معهم دورة دولية في تشيلي.. كانت تلك تجربتي الأولى، وفي 2003، عندما كنت في صفوف الفريق الأول لنادي قطر، حصلت على عرض احتراف في فينورد الهولندي وخضت التجربة، لكنها لم تكلل بالنجاح واستمرت حوالي 5 أشهر قبل أن أعود مجددا إلى الفريق القطراوي.

ما هي الخطوة القادمة.. هل تفكر في أن تتجه إلى  التدريب، أم تحبذ الإدارة؟

أولا، أنا على عكس كثيرين لا أرى أنني لا أحتاج لفترة راحة بعد الاعتزال، لا أريد أن أبتعد بتاتا عن المستطيل الأخضر.. أما عن ميولي فهي إدارية ولا أحبذ الاتجاه للتدريب.. أنا رياضي بالأساس وأريد أن أبقى في هذا المجال، وإذا حصلت على فرصة مع أي ناد سأكون جاهزا لاغتنامها..الحقيقة أنني أرغب بصدق في أن أخدم الكرة القطرية بأي شكل من الأشكال لأن الكرة القطرية خدمتنا كثيرا وجعلت منا نجوما، ومن واجبنا أن نخدمها دون أن نبحث عن أي مقابل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي