استاد الدوحة
كاريكاتير

مدرب شباب العنابي  :هدفنا تجهيز ثلاثة لاعبين على الأقل لمونديال 2022

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 08 February 2017
  • 10:36 PM
  • eye 652

أسدل الستار منذ أسبوع على النسخة السادسة من بطولة الكأس الدولية لفئة أقل من 17سنة التي احتضنتها ملاعب أكاديمية أسباير والتي شهدت تألقا للعديد من الفرق وبروز العديد من المواهب الكروية الجديدة، ولعل أهم ما ميز هذه النسخة هو بلوغ فريق أسباير المباراة النهائية التي خسرها ضد الفريق الملكي ريال مدريد.
النجوم الشابة القطرية صنعت الحدث وأيضا مدربها برونو ميجيل الذي تم تعيينه بعد ساعات معدودة فقط مدربا لشباب العنابي الذي طار معه إلى البرتغال في معسكر إعدادي تحسبا لتصفيات كأس أمم آسيا للشباب، وقد خص المدرب «استاد الدوحة» بهذا الحوار الذي عاد من خلاله إلى أهم ما ميز بطولة الكأس الدولية، وعرج على العديد من الأمور التي تخص فريقه وأيضا طموحاته المستقبلية مع منتخب الشباب.
دعنا في البداية نحييكم على مشواركم المميز في بطولة الكأس الدولية رغم خسارتكم المباراة النهائية...
شكرا جزيلا لكم ولكل وسائل الإعلام التي قامت بتغطية البطولة فأخرجتها في أبهى حلة ممكنة.
ماذا يمثل لكم بلوغ النهائي لأول مرة؟
هو ثمار عمل طويل قمنا به في أكاديمية أسباير، وإنه لامر جيد لنا ان نصل إلى مرحلة متقدمة جدا في هذه البطولة التي ستجعل اللاعبين يثقون في أنفسهم بشكل أكبر، إنها ليست المرة الاولى التي نشارك فيها في بطولة مجمعة تضم أسماء اندية كبيرة، لكن لبطولة الكأس طعما اخر، خاصة أننا نلعبها على ملاعبنا وأمام جماهيرنا. 

تجربة رائعة 
عموما، كيف تقيم مشاركة فريقكم في النسخة السادسة من بطولة الكأس الى حد الآن؟
أعتقد أننا ادينا مشوارا مقبولا جدا منذ بداية المنافسة وقدمنا نسوجا كروية جميلة، صحيح اننا لم نوفق كثيرا خلال المباراة الاولى أمام الرجاء رغم فوزنا الصعب عليه بهدفين لهدف، لكن سرعان ما تداركنا انفسنا وحققنا الانتصارات تلو الاخرى بالأداء والنتيجة وهو ما رفع من معنوياتنا عاليا من أجل الذهاب إلى أقصى محطة والتباري على اللقب الذي كنا قريبين جدا منه، نحن سعداء جدا بالمكاسب الكثيرة التي جنيناها رغم خسارتنا في المباراة النهائية أمام فريق ريال مدريد الذي يضم في صفوفه العديد من اللاعبين الموهوبين المميزين القادرين على صنع الفارق في مختلف الوضعيات.
ما هي الامور التي صنعت الفارق في المباراة النهائية؟
ربما الخبرة والجاهزية البدنية للاعبي فريق ريال مدريد الذين هم متعودون على لعب مباريات كبيرة وقوية كل أسبوع مما يزيد من نضجهم الفني والبدني وخاصة التكتيكي، الفريق الخصم رفع من النسق خلال ربع الساعة الاخير، وهو ما صنع الفارق في النهاية، لقد شاهد الجميع اننا وقفنا الند للند لهذا الفريق وأكدنا احقيتنا في التواجد بالمباراة الختامية.
ماذا اكتشفت في فريقك خلال هذه البطولة؟
بصراحة، بطولة الكأس سمحت لي باكتشاف العديد من الأشياء في الفريق خاصة روح الانتصارات التي تميز بها اللاعبون إلى غاية آخر لحظة من المباراة النهائية، وكما قلت لك فان المباراة الاولى لم نكن جيدين فيها رغم تحقيقنا الفوز وقد فهل كل اللاعبين أن علينا الظهور بوجه أفضل على أرضنا وأمام جماهيرنا وهو ما وقع بالضبط بدءا من المباراة الثانية وإلى غاية النهاية، فريقنا أبان عن شخصية كبيرة يتوجب علينا الاستثمار فيها ذلك مستقبلا.
ما رأيك في مستوى النسخة السادسة من البطولة مقارنة بالنسخ السابقة؟
أعتقد ان مشاركة أندية كبيرة على غرار ريال مدريد وبايرن ميونيخ وروما وأيضا باريس سان جيرمان أثرى البطولة ورفع من مستواها كثيرا، حيث لم تعد هناك مباريات سهلة وأخرى صعبة والمواجهات أصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات، كما ان المستويات الرائعة التي قدمتها فرق لم تكن مرشحة على ذكر انتراخت فرانكفورت وكاشيوا ريسول زاد من الاثارة، لذا فأعتقد ان النسخة السادسة هذه هي الأفضل من كل النسخ الماضية ودليل على تطور هذه البطولة من نسخة لأخرى.

تحدٍّ كبير 
وماذا عن تعيينك مدربا للمنتخب العنابي للشباب الذي تنتظره تصفيات كأس أمم آسيا؟
أكيد ان المهمة لن تكون سهلة بحكم التحديات الكبيرة التي تنتظر هذا المنتخب لكنني كلي ثقة في نفسي وفي فريقي من أجل تحقيق نجاحات جديدة مستقبلا كوني مدربا يعشق التحديات، الهدف الأول هو اقتطاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا المقبلة ثم بعده سنرى ما الذي سيحصل.
هل تشعر ببعض الضغط خاصة في ظل القرار السريع في تعيينك؟
أكيد انها مسؤولية كبيرة على عاتق الجميع خاصة أننا نمثل دولة بأكملها وعلينا بأخذ كل الامور بعين الاعتبار من اجل تقديم صورة جيدة وتحقيق طموحات الأشخاص الذين وضعوا كل ثقتهم فينا من اجل الذهاب بهذا المنتخب الشاب إلى أبعد نقطة ممكنة.
هل تعتقد أننا قد نجد بعضا من لاعبي هذا المنتخب رفقة العنابي في مونديال 2022؟
هدفنا هو إيصال على الأقل ثلاثة لاعبين من هذا المنتخب إلى المنتخب الاول في مونديال 2022، وسيكون ذلك امرا رائعا جدا لنا ولهم خاصة في ظل وجود لاعبي خبرة معهم.

طموحات مستقبلية 
وهل تعتقد أنه بإمكان البعض منهم الاحتراف في أوروبا مثلا؟
عليهم ان يكملوا فترة تكوينهم اولا ثم التفكير في الاحتراف، متأكد انهم لو يواصلوا العمل بنفس الوتيرة والإرادة فإنه سيكون لهم شأن كبير خلال السنوات القليلة المقبلة.
هل لنا ان نعرف الاستراتيجية التي تنتهجونها؟
نحاول القيام بكل ما بوسعنا القيام به لجعل اللحمة بين هؤلاء اللاعبين الشباب من خلال التواصل السهل والبناء وخلق جو عائلي مرح وملائم لراحة كل عنصر منهم لتقديم أفضل ما لديه خلال التحديات المقبلة التي نود التألق فيها وخطف الانظار على غرار ما كان عليه الحال خلال بطولة الكأس.
تريد ان تضيف شيئا في النهاية؟
أتمنى ان تكون بطولة الكأس تجربة مميزة ومفيدة للجميع من أجل الاحتكاك مع مدارس كروية مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات التي تجعل اللاعبين ينمون قدراتهم الفكرية والفنية، كما اتمنى أن يكون قد استمتع الحضور في المدرجات وكل متابعي هذه البطولة بالنسوج الكروية الجميلة وطبعا أن يكون فريقنا بطلا خلال النسخة المقبلة، كما اود ان أشكر مختلف وسائل الإعلام التي قامت بتغطية الحدث ومتابعة كل كبيرة وصغيرة متعلقة به وبالأخص جريدة (استاد الدوحة) وإلى الملتقى القريب.

التعليقات

مقالات
السابق التالي