استاد الدوحة
كاريكاتير

مدرب أسود الرافدين السابق حكيم شاكر لـ«استاد الدوحة»: بطولة الصداقة احتفالية رائعة لعودة الكرة العراقية

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 8 شهر
  • Wed 21 March 2018
  • 9:38 AM
  • eye 580

قطر لعبت دوراً بارزاً في رفع الحظر عن ملاعبنا.. وكلنا سعداء بوجود الأشقاء

مشاركة المنتخبين القطري والسوري تثري المنافسة التي أتوقع لها نجاحاً كبيراً

 

أكد مدرب اسود الرافدين السابق حكيم شاكر أن بطولة الصداقة التي تنطلق اليوم في البصرة بمشاركة العراق والعنابي والمنتخب السوري، تعتبر احتفالية بمناسبة رفع الحظر عن الملاعب العراقية، مؤكدا ان وجود الاشقاء في ارض العراق ومشاركتهم يعتبر مصدر فخر واعتزاز من الجميع.

وقال شاكر الذي تحدث لـ«استاد الدوحة» من بغداد إن قطر لعبت دورا بارزا ومهما في رفع الحظر عن الملاعب العراقية من خلال جهود كبيرة بذلت في الفترة الماضية وتكللت برفع الحظر, مشيرا الى ان الكرة العراقية سوف تدخل مرحلة جديدة في تاريخها وان الحياة سوف تعود اليها من جديد بعد ان استعادت حقها.

وابدى مدرب الاسود السابق سعادته بمشاركة العنابي في بطولة الصداقة اضافة الى المنتخب السوري، واكد ان وجود هذين المنتخبين اضافة الى المنتخب العراقي سوف يثري البطولة التي توقع لها نجاحا فنيا وجماهيريا واعلاميا كبيرا.

 

في البداية، سألناه عن بطولة الصداقة التي تنطلق اليوم في البصرة بمشاركة العنابي والعراق صاحب الارض والمنتخب السوري.. فقال:

أعتقد انها احتفالية رائعة بهذا التجمع للاشقاء في البصرة، وبطولة الصداقة ستكون بمثابة احتفالية بعودة ملاعب الكرة العراقية ورفع الظلم عنها وجماهيرها التي ظلت تتابع منتخباتها والاندية من على بعد. الحياة عادت الى ملاعب العراق من جديد وكل الجماهير تتوق لرؤية المنتخبات الشقيقة مثل المنتخب القطري او السوري وهي تلعب بالبصرة اعتبارا من اليوم. صحيح أنه قبل هذه البطولة لعب العراق مباراة ودية مع شقيقه السعودي, لكن هذه البطولة مختلفة لانها تعتبر مؤشرا وتعطي الضوء الاخضر لاستضافة العراق لبطولات قادمة باذن الله.

كيف ترى تجمع الاشقاء في ارض العراق من خلال هذه البطولة؟

اولا، لابد من تقديم الشكر لكل من أسهم وشارك في رفع الحظر عن الملاعب العراقية, خاصة قطر التي كان لها دور كبير في مساندة الكرة العراقية, واقدم الشكر بالاخص لرئيس الاتحاد القطري سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الذي كان له دور مهم ووقف الى جانب الكرة العراقية وشرفنا ايضا بزيارة العراق خلال الاسابيع الماضية, وهذه بادرة ليست بغريبة على قطر واهلها الطيبين الذين عرفنا معدنهم الاصلي وطيب اصلهم. وشكرنا ايضا لجميع الاخوة الخليجيين الذين كان لهم دور بالوقوف والمساندة لاسرة الكرة العراقية حتى تكللت الجهود بالنجاح الكبير, وايضا اتقدم بشكري لرئيس الاتحاد الاسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم الذي كان له دور وجهد مقدر.

هل ستدخل الكرة العراقية مرحلة جديدة في الفترة القادمة بعد استضافة بطولة الصداقة؟

لاشك انها ستعيش مرحلة مختلفة. الكرة العراقية عاشت في غربة طوال السنوات الماضية وجاء الوقت لترد غربتها ويلعب المنتخب العراقي في ارضه وبين جماهيره. الكرة العراقية تعرضت للظلم خلال السنوات الماضية, وكان امرا قاسيا ان تلعب خارج ارضك وبعيدا عن جماهيرك, وحتى اللاعبون كانوا يتأثرون وكنا نعمل دائما كأجهزة فنية او ادارية على الاعداد النفسي بسبب هذه المشكلة, لكن اليوم سندخل مرحلة جديدة لاستعادة الامجاد والبطولات.

فنيا.. كيف ترى بطولة الصداقة بمشاركة العراق والعنابي القطري والمنتخب السوري؟

أعتقد انها ستكون بطولة مميزة فنيا, خاصة ان المنتخب القطري سيشارك بلاعبيه الاساسيين, وهذا المنتخب هو نواة منتخب قطر الذي سيشارك في كأس العالم 2022, وايضا المنتخبات الثلاثة المشاركة في بطولة الصداقة جميعها كان متواجدا في المرحلة النهائية من تصفيات اسيا لكأس العالم في روسيا, أي انها من منتخبات النخبة الاسيوية, ووجودها بلاعبيها الاساسيين في البطولة سوف يثريها ويعطيها نجاحا كبيرا, لان المستوى الفني ايضا سيكون له تأثير كبير.

مباراة الافتتاح اليوم بين المنتخبين العراقي والقطري.. كيف هي الحظوظ فيها؟

مباراة سوف تكون متكافئة. صحيح ان الافضلية للمنتخب العراقي الذي سيلعب في ارضه, وسيلعب لاعبوه بحماس كبير خصوصا انهم امام جماهيرهم التي ستساندهم بقوة, لكن اتوقع ان تكون المباراة فنيا مميزة, خاصة ان المنتخب القطري لديه عناصر معروفة والتشكيلة يوجد فيها لاعبون شباب شاركوا مع المنتخب القطري الاولمبي في كأس اسيا الماضية التي اقيمت في الصين. كما ان المنتخب العراقي يضم مجموعة من اللاعبين ايضا مميزة والاهم ان تأتي المباراة جميلة وراقية من حيث المستوى الفني.

الحضور الجماهيري والتغطية الاعلامية للبطولة امر مهم لنجاحها؟

لاشك في ذلك, الجمهور في العراق بشكل عام وفي البصرة سيتواجد بكثافة من اجل متابعة جميع مباريات البطولة وليس مباريات العراق فقط. وهذا امر مهم بلاشك والجمهور سوف يسهم بقدر ودور كبير في اثراء البطولة ونجاحها خصوصا انها تضم منتخبات قوية. وبالنسبة للتغطية الاعلامية فانها حتى الان مميزة. وفي وجود الاعلام القطري ايضا سواء قناة الكأس او بي ان سبورتس او الجرائد اليومية ستكون هنالك تغطية اعلامية كبيرة ومميزة للبطولة ومتابعة ايضا لها, ونحن نتمنى ان تكون بطولة الصداقة فاتحة خير للكرة العراقية في المستقبل القريب.     

التعليقات

مقالات
السابق التالي