استاد الدوحة
كاريكاتير

الوجه الجديد في التعليق بقنوات الكأس.. محمد الهركي: لايزال لطموحي في التعليق بقية

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 9 شهر
  • Sun 18 February 2018
  • 9:43 AM
  • eye 614

التقليد مشكلة التعليق بالعالم العربي

عملي بالمواقع والمنتديات ساعدني كثيراً في أن أصبح معلقاً

 

يتطلع العراقي محمد الهركي وهو من المعلقين الكرويين الشباب الجدد المنضمين حديثا إلى قنوات الكأس الرياضية إلى إثبات ذاته في واحدة من أكثر القنوات تألقا وتميزا بمنطقة الخليج والعالم العربي.

وكان الهركي بعدما التحق شهر أغسطس الماضي بقنوات الكأس الرياضية قد تولى التعليق يوم الثالث والعشرين من الشهر ذاته على مباراته الأولى فيها والتي جمعت بين الفريقين اليابانيين كاواساكي فرونتال وأوراوا ريد ديامنودز في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2017.

وبعدما أسند إليه التعليق على العديد من المباريات في بطولات قارية ومحلية ينتظر الشاب العراقي فرصته في قص شريط مسيرته بالتعليق على مباريات دوري نجوم QNB والتي سيحظى بها حتما.

 

 

هل بدايتك في مجال الإعلام الرياضي كانت من التعليق أم غيره؟

بدأت أولا في موقع كورة نهاية عام 2008 حيث عملت بمنتدى الجزيرة الرياضية وبعد ذلك أصبحت مشرفا في منتدى ميكروفون كورة. وقد ساعدني العمل في هذا المنتدى على ربط علاقات قوية مع مجموعة من المعلقين الكرويين العرب البارزين أمثال القطري يوسف سيف والتونسي رؤوف خليف والجزائري حفيظ الدراجي والسعودي فهد العتيبي والإماراتي سعيد الكعبي وغيرهم من الأسماء الكبيرة. وعندما افتتحت قناة وار سبورت العراقية الرياضية أبوابها بمدينة دهوك عام 2013 انتقلت للعمل فيها كمعلق رياضي، كما أنني خضت في نفس الوقت تجربة إعداد البرامج فيها حيث إنني كنت أقوم بإعداد برنامج أسبوعي اسمه «وار نت» استعرض فيه مواضيع عن كأس الخليج وكأس آسيا والبطولات المحلية وكنت أيضا أستضيف فيه عبر الهاتف المعلقين الكرويين من مختلف أنحاء العالم العربي.

ما الذي ساعدك على شق طريقك في عالم التعليق الكروي؟

دائما ما أقول بأن عملي في المواقع والمنتديات هو صاحب الفضل علي فيما وصلت إليه حاليا كمعلق حيث أكسبني ثقة كبيرة في ذاتي وثقافة ومكنني أيضا من التعرف على العديد من المعلقين الذين لم يبخلوا عليّ بالنصائح والتوجيهات ومن بينهم رؤوف خليف عندما كان مديرا لمكتب الجزيرة الرياضية سابقا بمدينة ميلانو الإيطالية ومنذ ذلك الوقت والتواصل بيننا لايزال قائما وأحمد الطيب وعلي لفتة العامل في بي إن سبورت الذي كان يساعدني بعد انتقالي إلى وار سبورت ويقضي معي ساعات طويلة في الليل ليمدني بالنصائح والمعلومات وخاصة فيما يتعلق بالدوري العراقي.

 

النقد الموضوعي يساعد على التطور

ما هي أبرز المباريات التي أسند إليك التعليق عليها في الكأس؟

عندما انضممت إلى قنوات الكأس تحدث معي عبداللـه معرفي وأخبرني بأنني في البداية لن أقوم بالتعليق على مباريات دوري النجوم QNB الذي يعد المسابقة الرئيسية بالنسبة لقنوات الكأس حيث لا يضعني منذ الوهلة الأولى تحت الضغط بل يجب التريث والتمهل لبعض الوقت من أجل مواصلة تكوين نفسي ومتابعة أداء المعلقين الآخرين في التعليق على مبارياته. ولكن بالمقابل توليت التعليق على مباريات دوري قطرغاز تحت 23 عاما وكأس QSL ومباراة قمة الدوري الكويتي بين العربي والقادسية التي انتهت بالتعادل 2 - 2 في منافسات الجولة الأولى. كما أنني علقت على مباريات نادي كولتورال ديبورتيفا ليونيسا بدوري الدرجة الثانية الإسباني ونادي كاس أوبين بالدوري البلجيكي الممتاز وبالدوري العماني ودوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي وبتصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا حيث قمت بالتعليق على مباراتين، الأولى بين العراق وتايلند والثانية بين أستراليا وتايلند.

متى شعرت بأنك كنت موفقا جدا في التعليق على إحدى المباريات وكيف كان رد فعل المشاهدين نحوك فيها؟

أكيد.. مثلا مباراة القادسية والعربي وهي بمثابة كلاسيكو الدوري الكويتي وواحدة من المباريات التي كنت أحلم بالتعليق عليها ولا أنسى أيضا مباراة أستراليا وتايلند التي شعرت فيها بأنني قدمت مستوى ومردودا إيجابيين جدا وأيضا مباراة الشرطة وكربلاء بالدوري العراقي حيث إنني بعدها تلقيت تعليقات إيجابية جدا والمرء يفرح عندما يسمع كلاما إيجايبا في حق عمله.. صحيح أن النقد الموضوعي للعمل المقدم من الأشخاص الذين يعرفون المهنة، لاسيما الإعلاميين والصحفيين مطلوب لأنه يساعد المعلق في تصحيح الأخطاء وتطوير أدائه.

 

أستفيد من نصائح أبرز المعلقين العرب

هل لاتزال تتلقى النصح والتوجيه من المعلقين المعروفين الذين يملكون تجارب كبيرة في التعليق الكروي؟

شخصيا، كثيرا ما أتلقى النصائح من المعلقين المعروفين كلما تواصلت معهم ولا أحد منهم يبخل علي في التوجيه والإرشاد، لاسيما من قبل أحمد الطيب والدراجي وعلي لفتة وخالد الغول وغيرهم ولا أنسى وقفتهم إلى جانبي وزيارتهم لي بالفندق عندما وصلت إلى الدوحة للانضمام إلى قنوات الكأس.. هؤلاء اسماء كبيرة في التعليق الرياضي بالوطن العربي ومع ذلك يمتازون بالتواضع مع الغير.

ما هو تقييمك للتعليق على المباريات في الوقت الحالي؟

التعليق على مباريات كرة القدم يعد مدرسة وفنا بيد أن المشكلة في هذه الفترة هي ان التقليد أصبح منتشرا فيه وهو يضر به.. التقليد في البداية قد يكون مقبولا إلى حد ما غير ان الاستمرار فيه والتطبع به هو مشكلة في حد ذاتها ويضر أكثر بالمعلق الذي يتبعه بدل أن يكون له منهجه وطريقته الخاصة به ويستمر فيها.. في الماضي كان التقليد قليلا جدا وكان كل معلق له مدرسة ويتميز عن الآخر بصوته وطريقته الخاصة في التعليق بينما الآن نلاحظ أن جل من يبدأ التعليق يبدأ بالتقليد.

 

اللقب انحصر بين الدحيل والسد

كيف ترى مستوى دوري نجوم QNB هذا الموسم؟

الدوري القطري هذا الموسم على صعيد النتائج يكتسح الدحيل مبارياته بشكل واضح.. في البداية كان الريان طرفا في المنافسة على اللقب بيد أنه بات منحصرا بين الدحيل والسد.. كما أنه لايزال يستقطب الأسماء المميزة من اللاعبين والمدربين، فمثلا في الانتقالات الشتوية الأخيرة شهدنا انضمام النجم الهولندي المعروف ويسلي شنايدر إلى الغرافة.. ومن البديهي أن شنايدر وغيره من الأسماء الأخرى المعروفة جدا التي قد تلحق به الصيف المقبل للعب بالدوري القطري ستعيد له إشعاعه وتوهجه كما كان في السابق عندما كان يعج بأسماء المحترفين الأجانب المشهورين.. كما اننا لانزال نشاهد بعض المباريات الرائعة في منافساته كما كان الشأن في الكلاسيكو الأخير بين السد والريان ولكن ما ينقص الدوري القطري خاصة هو الجمهور.. فرغم كل هذه الملاعب الجميلة المتوافرة هنا بقطر لا نشاهد الجماهير حاضرة إلا في بعض المباريات الكبيرة.

إلى أي حد يصل سقف طموحك في التعليق؟

منذ أن بدأت التعليق الكروي في وار سبورت عام 2013 كنت أطمح للوصول إلى الدوحة من أجل العمل كمعلق فيها ولذلك تحملت كل الصعوبات التي كنت أصادفها في عملي بالعراق لكي أحقق حلمي.. الحمد لله حققت مبتغاي بالانضمام لقنوات الكأس، ولكن لطموحي بقية لأنني لم أبلغ نهايته بعد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي