استاد الدوحة
كاريكاتير

ون هوارد  : الكأس الدولية أفضل بطولة بالعالم في هذه الفئة السنية

المصدر: عبد المجيد ىيت الكزار

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 02 February 2017
  • 11:51 PM
  • eye 663

اكتفى باريس سان جيرمان الفرنسي باحتلال المركز السادس في بطولة الكأس الدولية لفرق الناشئين تحت 17 عاما التي أسدل الستار على منافساتها المثيرة أول أمس بتتويج ريال مدريد الإسباني بلقب النسخة السادسة.
وعلى الرغم من أن الفريق الباريسي خيب الامال المعقودة عليه ولم يكن في مستوى الترشيحات الأولية التي وضعته في خانة المرشحين الأوائل للقب لاسيما أنه توج به عامي 2012 و2015 إلا أن مدربه لورون هوارد اعتبر أن الربح الحقيقي يتمثل في حجم الفوائد والمكاسب الرياضية التي حصدها اللاعبون من المشاركة في البطولة.

ما هو تقييمك لمشاركة فريقك في البطولة؟ 
في البداية لابد من الإشارة إلى أن  المستوى الفني لمباريات النسخة السادسة من بطولة الكأس الدولية كان جيدا كما أن هذه التظاهرة شهدت تطورات مهمة  من عام إلى آخر.. ولا أبالغ عندما أقول انها البطولة الأفضل بالعالم في هذه الفئة العمرية، لقد سبق لفريق  باريس سان جيرمان التتويج مرتين بلقبها ولكن للأسف الفريق الحالي الذي جاء بطموحات كبيرة لم يتمكن من المنافسة على اللقب واكتفى باحتلال المركز السادس فقط!، من المفارقات العجيبة أو الغريبة في هذه البطولة أننا فزنا  في مباراتنا الافتتاحية على ريال مدريد الذي توج باللقب فيما بعد بينما نحن خسرنا جل المباريات التي خضناها فيما بعد.
ما هو سبب إخفاق فريقك في مهمة المنافسة على اللقب؟
ربما أن باريس سان جيرمان دفع ضريبة بدايته القوية.. أعتقد أن الفوز على ريال مدريد  أثر على اللاعبين حيث انه شحنهم بالثقة الزائدة في النفس.. نحن طبعا ننتبه إلى مثل هذه الأمور النفسية ونوليها الأهمية في عملنا ونعمل على توجيه ونصح اللاعبين ولكن نظرا لصغر سنهم ولقوة عواطفهم وأحاسيسهم قد لا يستجيبون لما هو مطلوب منهم.
بعيدا عن الإقصاء المبكر من المنافسة على اللقب هل حققتم اية مكاسب وفوائد من المشاركة في البطولة؟
بالتأكيد نخرج من البطولة وقد كسبنا الخبرة والتجربة واستمتعنا بالأجواء المميزة والاستقبال الرائع الذي حظينا به من قبل مواطنينا المقيمين بدولة قطر كما أنهم كانوا يساندوننا ويشجعوننا بقوة في المباريات التي خضناها.. لا أنكر أننا أصبنا بخيبة  لأننا قدمنا بصورة الفريق المتوج باللقب مرتين ومن ضمن المرشحين الأوائل للفوز باللقب ولكن مسيرتنا أو دورنا لا يتوقف عند هذا الحد.. نتحمل مسؤولية كبيرة في تكوين وتطوير لاعبينا وإعدادهم للمستقبل.. كما أننا في الوقت الراهن سنعود إلى فرنسا من أجل استئناف نشاطنا في الدوري المحلي حيث سوف نخوض في نهاية الأسبوع الجاري مبارياة قوية.
خسرتم في البطولة أمام فريق عربي هو الأهلي السعودي (1 - 2) ما هو تعليقك عليها؟
من جانب تمثل هذه الخسارة جمالية وسحر كرة القدم عطفا على أننا بعد الفوز على ريال مدريد الذي كان قد حقق في مباراته الأولى فوزا كاسحا على الأهلي (6 - 1) اعتقد الكل أن مهمتنا أمام الفريق السعودي سوف تكون سهلة جدا وسنحقق على حسابه فوزا مريحا، لكن انظر ما حدث.. لو تتذكر كنت قد تحدثت في المؤتمر الصحفي بعد فوزنا على ريال مدريد عن أن الفرق في هذه البطولة كانت تجد صعوبات كبرى في خوض مباراتين في يومين فقط وقلت بأنه يجب علينا أن نكون حذرين وأن نأخذ منها العبرة ولكن للأسف سقطنا في نفس الفخ ولم نتمكن من اللعب بالإيقاع المعتاد في مباراتنا الثانية أمام الأهلي بعد يوم واحد فقط من الفوز على ريال مدريد.. صعبنا المهمة على أنفسنا عندما لم نستطع اللعب أيضا بأسلوبنا وفقدنا الهدوء والتنظيم وبدأ اللاعبون يلجأون إلى الحلول الفردية بدل التقيد باللعب الجماعي.. كانت هزيمتنا منطقية.
بما أن باريس سان جيرمان قد أصبح القطب الأول في الكرة الفرنسية وواجهتها على الصعيد الدولي.. هل ارتفع حجم الضغوطات على مدربي الفئات السنية المطالبين بإعداد نجوم المستقبل؟ 
عندما تمارس رياضة احترافية على أعلى مستوى يجب دائما أن تعمل بجد وقوة.. من البديهي أن يكون لنادي باريس سان جيرمان طموحات كبيرة ولكنها لا تشكل ضغوطات سلبية، بل أعتبرها ضغوطات إيجابية لاسيما أننا نتوافر على الوسائل والإمكانيات اللازمة للعمل ولإنجاز مهمتنا في تكوين وإعداد اللاعبين الناشئين والشبان على أحسن وجه. لا ينقصنا أي شيء، ولدينا القدرة على ضم المواهب الصغيرة إلى فريقنا ونتوافر على التجهيزات والمنشآت التي تمكننا من القيام بأفضل عمل في جميع النواحي وعلى كافة الأصعدة ولدينا البرامج والخطط وأفضل المكونين والمؤطرين الرياضيين.
ما هو وضع أكاديمية نادي باريس سان جيرمان في الوقت الراهن وما هو العمل الذي تقوم به؟
تعمل الأكاديمية وفق خطط هادفة من أجل إعداد اللاعبين الصغار ورعايتهم رياضيا وتطويرهم إلى أن يصبحوا قادرين بعد عدة أعوام على تعزيز صفوف الفريق الأول مثلما تفعل الأكاديميات الرائدة أوروبيا مثل أكاديمية برشلونة أو أكاديمية ريال مدريد.. وطبعا الفائدة لن تكون حكرا على باريس سان جيرمان فقط لأن بعض اللاعبين الذين سوف ينهون فترة التكوين ولن يستطيعوا ضمان أماكن لهم في الفريق الأول سوف ينتقلون للعب في فرق أخرى بالدوري الفرنسي، أي أن الأكاديمية ستفيد الكرة الفرنسية عامة.. المهم هو أنها مشروع طويل المدى ويجب التحلي بالصبر ولو أننا في كرة القدم نريد أن نرى النتائج في أسرع وقت.
هل أصبح طموح باريس سان جيرمان في تكوين اللاعبين أعلى بعد أن أصبح مملوكا لجهاز قطر للاستثمارات؟
كانت الإمكانيات دائما متوافرة ولابد من الاعتراف بأن فرنسا كانت دائما بلد التكوين الكروي وتعرف بتعليم وإعداد اللاعبين الصغار الذين ينجحون فيما بعد في شق طريقهم نحو المستوى الاحترافي العالي والنجومية.. التفوق في التكوين كان من إحدى مميزات وخصائص الكرة الفرنسية ولكن منذ أن أصبح نادي باريس سان جيرمان مملوكا لجهاز قطر للاستثمارات زادت الإمكانيات وأصبحت مهمة أكثر.. والاهتمام طبعا لم يقتصر على الفريق الأول وإنما على كل الفروع التابعة له ومنها اكاديمية الكرة بما يتوافق مع فلسفة النادي الذي يود أن يصبح من الرائدين في مجال التكوين أوروبيا بل وعالميا أيضا. 
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي