استاد الدوحة
كاريكاتير

ضمن أربع ندوات تستضيفها الدوحة .. انطلاق ندوة الفيفا لخبراء التطوير الفني

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 8 شهر
  • Wed 31 January 2018
  • 10:11 AM
  • eye 864

ضمن الندوات الاربع التي تستضيفها الدوحة، انطلقت امس ندوة الفيفا لخبراء التطوير الفني، التي تتواصل حتى يوم الجمعة المقبل الموافق 2 فبراير المقبل، وتعتبر أولى الندوات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في الدوحة، بجانب ندوة الحكام المختارين لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا، التي تقام خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير المقبل، وندوة الفيفا للحكمات المرشحات لبطولة كأس العالم للسيدات 2019 بفرنسا، والتي تقام خلال الفترة من 12 الى 16 فبراير القادم، وأخيراً ندوة الفيفا لمحاضري الحكام خلال الفترة من 19 الى 23 فبراير ايضاً.

وتشهد الندوة الحالية مشاركة 100 خبير من جميع أنحاء العالم، من ضمنهم المدرب الوطني فهد ثاني.

 

منصور الأنصاري: الندوة تعكس التزام قطر بتطوير الخبرات الفنية

أكد منصور الانصاري الامين العام للاتحاد القطري أن هذه الندوات تأتي كتعاون بين الاتحاد القطري والاتحاد الدولي لكرة القدم, وكان الانصاري قد افتتح الندوة نيابة عن سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس الاتحاد حيث رحب بالخبراء والمسؤولين في الاتحاد الدولي، وأكد أنهم يفتخرون باستضافة قطر لهذه الندوة التي حشد لها الخبراء من جميع أنحاء العالم، كما تقدم بالشكر الى الاتحاد الدولي ولكل من شارك في تنظيم هذه الندوة والتخطيط لها، مع قناعة اتحاد الكرة القطري بأنها ستكون ذات قيمة كبيرة للجميع وسيتم خلالها تبادل مشاريع التطوير على مدى اسبوع كامل بمشاركة أكثر من 100 خبير يناقشون التوجهات الجديدة في عالم كرة القدم.

واضاف الانصاري: استضافة قطر لهذه الندوة تعكس التزامها بالمساهمة الايجابية في تطوير الخبرات الفنية في المنطقة والعالم. كما تؤكد قطر من خلال استضافتها اربع ندوات خاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم استعداداً لكأس العالم 2018 وكأس العالم للسيدات 2019 انها مركز رياضي مهم في كرة القدم، سبق لها استضافة العديد من الفعاليات الكبيرة، كما أنها تستعد لاستضافة الحدث الأكبر في عالم الرياضة وكرة القدم تحديداً وهو كأس العالم 2022 الذي بدأ العد التنازلي لاستضافته.

وكشف الأنصاري أن الاسبوع القادم سيكون مزدحماً في الدوحة بفعاليات كرة القدم التي تعتبر قوة مهمة في العالم، وجدد شكرهم للفيفا على جهودها المتواصلة لتطوير كرة القدم واطلاق قدراتها الكامنة، كما دعا الخبراء للتعرف على قطر وثقافاتها.

 

ستيفان المدير الفني للاتحاد الدولي: كأس العالم في قطر ستكون حدثاً فريداً

من جهته، تحدث ستيفان مارتنيز المدير الفني للاتحاد الدولي نيابة عن مسؤولي التطوير التقني في الاتحاد الدولي لكرة القدم وعلى رأسهم النجم الهولندي السابق فان باستن فتقدم بالشكر الى اتحاد الكرة والى منصور الأنصاري الأمين العام للاتحاد وفهد ثاني مدير ادارة التطوير على كرم الضيافة القطري، وكذلك على الدعم اللوجستي الكبير الذي قدمته قطر، وتوفيرها كل الجهد لتسهيل وصول الجميع الى دولة قطر. وقال بأن المهم أن تعمل كل الاتحادات مع الفيفا عن كثب وتضم الجهود خلال هذا الأسبوع.

واضاف ستيفان مارك أنهم عندما يفكرون في قطر يفكرون في كأس العالم 2022 القادمة بعد كأس العالم 2018 في روسيا، وأنهم يدركون العمل الكبير الذي تقوم به قطر استعداداً لهذه البطولة، كما أوضح أن هناك بعثات متبادلة بين الفيفا وقطر للتأكيد على أن كأس العالم في قطر ستكون حدثاً فريداً.

 

فهد ثاني: الندوة تسهم في تطوير كرة القدم

تقدم فهد ثاني مدير ادارة التطوير في اتحاد الكرة، والمشارك كمحاضر دولي معتمد من الفيفا في سمنار الخبراء، بالشكر الى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على تنظيم هذه الفعالية في قطر، وقال فهد ثاني بأن الندوة تشهد تبادلاً للخبرات على أعلى مستوى، وستسهم في تطوير المدربين ولاعبي الفئات السنية ومختلف القطاعات العاملة التي تخدم المنظومة الكروية، كما تجتهد كل الخبرات الموجودة في الندوة في البحث عن تطوير قطاع المدربين لمستقبل أفضل للعبة.

وكشف فهد ثاني أن المشاركة القطرية في هذه الندوة لن تنحصر عليه فقط، فهناك المدربان فهد فخرو وسلمان حسن سيشاركان بصفة مستمع للاستفادة من خبرات أفضل 100 خبير في الاتحاد الدولي، وسيقوم فهد وسلمان بنقل الخبرات التي اكتسباها الى زملائهما المدربين.

واضاف: نشكر الفيفا على تنظيم هذه الفعالية في قطر، وفيها تبادل خبرات على اعلى مستوى من خلال تطوير المدربين ولاعبي الفئات السنية ومختلف القطاعات العاملة في مجال كرة القدم التي تخدم المنظومة الكروية وتطورها.. وتصب كل الخبرات للبحث عن تطوير قطاع المدربين لمستقبل افضل لكرة القدم.

 

التقاط الصور وانطلاق العمل

بعد هذه الكلمات تم التقاط صورة جماعية، لينطلق بعدها العمل في الندوة بتقسيم المشاركين الى 3 مجموعات، وهي مجموعة الخبراء، ومجموعة المحاضرين، ومجموعة المستشارين، وستقوم كل مجموعة بمناقشة الهيكل التنظيمي للاتحاد الدولي، ودراسة المشاريع التي سيقوم الاتحاد بتطبيقها وأهمها المشروع المتقدم لتطوير كرة القدم في كل العالم، وهو مشروع يتم الاعداد له منذ أكثر من سنة ويتركز على الفئات السنية فوق البراعم والكرة النسائية، والتركيز على تطوير البنى التحتية وكافة قطاعات كرة القدم، وينتظر أن يقوم الاتحاد الدولي بتوقيع اتفاقيات مع كل الاتحادات لتنفيذ المشروع الذي يعتبر مرحلة تالية لبرنامج مشروع «الهدف» الذي كان يركز على فئة البراعم. ومن ضمن ما سيتم التفكير حوله كرة القدم الشعبية، والذي كانت المانيا قد نادت بتطبيقه في العام 1996 لاكتشاف المواهب، وتلاحظ الآن اندثار هذه الكرة الشعبية في الشوارع بعد انتشار الاكاديميات.

التعليقات

مقالات
السابق التالي