استاد الدوحة
كاريكاتير

يلتقيان مجدداً في النهائي بعد تعادلهما في الدور الأول.. كاشيوا وباريس سان جيرمان.. من يتوج بالنسخة السابعة من بطولة الكأس؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 8 شهر
  • Wed 31 January 2018
  • 9:36 AM
  • eye 792

تختتم اليوم منافسات النسخة السابعة من بطولة الكأس الدولية تحت 17 سنة، وسيتحدد اليوم بطل الدورة من خلال المباراة النهائية التي تجمع انطلاقا من الخامسة و55 دقيقة فريقي كاشيوا الياباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، وتسبقها في الثالثة والنصف عصرا مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين بنفيكا البرتغالي والترجي التونسي.

وكان كاشيوا الياباني قد حجز بطاقة التأهل الأولى للمباراة النهائية بفوزه الاثنين على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح إثر مباراة قوية ومثيرة انتهت بالتعادل 3 - 3، بينما تأهل باريس سان جيرمان على حساب الترجي التونسي بفوزه عليه 4 - 2.

وكان طرفا المباراة النهائية قد تواجدا خلال الدورة الأولى سويا في المجموعة الرابعة، وانتهت المواجهة بينهما بالتعادل 1 - 1، وقد أحرز فريق العاصمة الفرنسية المركز الأول بفارق الأهداف، حيث كان قد فاز على توتنهام الانجليزي 4 - 2، بينما فاز كاشيوا على توتنهام 3 - 2.

وفي ربع النهائي تخطى كاشيوا عقبة ريال مدريد بطل النسخة السابقة بفوزه عليه 3 - 2، أما باريس سان جيرمان فقد تأهل بركلات الترجيح على حساب فريق أسباير أحلام كرة القدم 4 - 2، إثر نهاية المواجهة بينهما بالتعادل دون أهداف.

ويبحث الباريسيون عن لقبهم الثالث في البطولة حيث إنهم توجوا باللقب في نسختي 2012 و2015، بينما يتطلع كاشيوا الياباني إلى التتويج باللقب للمرة الأولى إثر المستويات المميزة التي قدموها خلال النسخة الحالية وتفوقهم في ربع النهائي ونصف النهائي على ريال مدريد وبنفيكا اللذين كانا من أبرز المرشحين للفوز بالكأس.

ويحاول الترجي التونسي الذي قدم مستوى لافتا بمساندة جماهيره التي أعطت رونقا خاصا للبطولة، إنهاء مشاركته في المركز الثالث، لكن طموحه لن يكون سهل المنال أمام بنفيكا البرتغالي أقوى خط هجوم في الدورة إلى حد الآن والطامح إلى تعويض خسارته القاسية أمام كاشيوا بركلات الترجيح في نصف النهائي.

 

أسباير أحلام كرة القدم يحرز المركز الخامس

تمكن فريق أسباير أحلام كرة القدم من تحقيق المركز الخامس في البطولة بفوزه في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس على حساب ريال مدريد بثلاثة أهداف لهدف.

وافتتح كريستيان أوتابيل النتيجة لفريق أسباير في الدقيقة 25، وأدرك خوان لاتاسا التعادل للريال في الدقيقة 55، قبل أن يضيف أسباير هدفين في الدقيقتين 65 و86 بإمضاء إسحاق نوحو وعمر لوتالو.

وقال سيرين ديا مدرب أسباير أحلام كرة القدم إنه حث لاعبيه على التحلي بالاحترافية وإنهاء البطولة بشكل جيد رغم الخروج القاسي في ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، معتبرا أن فريقه قدم مستوى رائعا وسيطر على مجريات اللعب بشكل واضح أمام فريق كبير بحجم ريال مدريد.

وأكد جوماي جالو لاعب أسباير أحلام كرة القدم أن المباراة لم تكن سهلة أمام الريال، مشددا على أن اللاعبين أرادوا الفوز من أجل تشريف اسم اسباير.

من جهته، قال مانويل فرنانديز مدرب ريال مدريد إنه فخور بما قدمه لاعبوه في المباراة رغم الخسارة معتبرا أن ما صنع الفارق لفائدة المنافس هو الجانب البدني.

وأكد فرنانديز أنه عرف من خلال مشاركته الأولى في بطولة الكأس لماذا تحظى البطولة بسمعة عالمية كإحدى أفضل بطولات الفئات السنية، مشيدا بالتنظيم وأيضا بالعمل الكبير الذي تقوم به أكاديمية أسباير.

 

ميلان سابعاً وأسباير ثامناً

في مباراة تحديد المركزين السابع والثامن، تفوق ميلان الإيطالي على فريق أكاديمية اسباير بركلات الترجيح 5 - 4 بعد التعادل في اللقاء بهدف لمثله.

وافتتح ريكاردو تونين النتيجة للفريق الإيطالي عند الدقيقة 27 من ضربة جزاء، بينما حقق أحمد الجانحي هدف التعادل لأكاديمية أسباير في الدقيقة 59، واستطاع ميلان أن يفوز بركلات الترجيح منهيا البطولة في المركز السابع، بينما احتل فريق الأكاديمية المركز الثامن.

وقال أوناي ميليغوزا مدرب فريق أسباير إن المشاركة كانت مفيدة للاعبيه خاصة أنه واجه مدارس كروية مختلفة وفرقا ذات مستوى تكتيكي عال تركز على التنظيم الدفاعي وتفضل الانتظار في الخط الخلفي وعدم المبادرة الهجومية.

واعتبر ميليغوزا أن مثل هذه الدورات تسهم في تطوير مستوى اللاعبين وفي تكوينهم داخل الملعب وخارجه، وتعلمهم أنه عندما تبذل المجهود المطلوب تحصل على ما تريده، والعكس بالعكس.

وقال أحمد الجانحي لاعب أسباير إن فريقه لم يبدأ المباراة بشكل جيد لكن اللاعبين طبقوا تعليمات المدرب وعادوا بقوة في الشوط الثاني قبل أن يفوز الميلان بركلات الحظ حسب تعبيره.

وأوضح الجانحي أنه يخوض تدريباته بالأساس مع الأكاديمية ويلعب في صفوف الغرافة، مضيفا أن مثله محليا هو أكرم عفيف، وعالميا ميسي ونيمار.

من جهته، أكد مدرب ميلان أن المشاركة في بطولة الكأس كانت فرصة ثمينة لتقييم مستوى لاعبيه فنيا وبدنيا خصوصا في ظل تواجد فرق قوية على غرار ريال مدريد وبنفيكا اللذين اعتبر أن لديهما أفضل العناصر في البطولة.

وتقدم المدرب الإيطالي بالشكر إلى منظمي البطولة قائلا إنها كانت فرصة رائعة لفريقه الذي وجد حفاوة بالغة واستمتع بالتواجد في هذه الدورة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي