استاد الدوحة
كاريكاتير

مدير مركز تكوين «البياسجي»:بطولة الكأس مميزة فنياً وتنظيمياً 

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 29 January 2017
  • 10:49 PM
  • eye 652

توقف مشوار فريق «البياسجي» في ربع نهائي النسخة السادسة من بطولة الكأس الدولية إثر خسارته امام نظيره سالسبورغ راد بول النمساوي. فريق العاصمة الفرنسية الذي كان له شرف التتويج بالنسخة الاولى من البطولة.
قدم إلى الدوحة هذه المرة بتعداد جديد من اللاعبين ومدرب جديد أيضا مدير جديد لمركز التكوين، جون فرونسوا بيان الذي التقته «استاد الدوحة» وقد خصنا معه هذا الحوار الذي يتحدث فيه عن تجاربه السابقة في الكرة القطرية، وأجواء البطولة وطموحاته المستقبلية في ميدان التكوين.
تكلم لنا في البداية عن التجارب التي خضتها في الكرة القطرية...
بداية مشواري في الكرة القطرية كانت مع نادي السد الذي عملت فيه من سنة 2003 إلى غاية سنة 2007 مدربا لفريق للناشئين وأيضا لفريق الشباب بالتشاور مع المدرب بورا وبعده فوساتي، قبل ان أشرف على اكاديمية نادي الشباب الإماراتي لمدة سنتين واعود بعدها إلى قطر كمشرف فني في نادي المرخية ثم نادي قطر الذي أجد صعوبة في رؤيته بالدرجة الثانية، كما أتابع دوما أخبار ومباريات الكرة القطرية التي عشت فيها أفضل الذكريات، وسعيد جدا أيضا بالعودة إلى نادي البياسجي الذي كنت فيه مدربا لفريق الناشئين، صحيح ان العودة كمدير للمركز تقابله تحديات كبيرة أخرى ومختلفة.

مسؤولية جديدة
أكيد ان المسؤولية كبيرة...
كما قلت فأنا سعيد بتواجدي في باريس وجاهز للتحديات التي تنتظرني في مجال التكوين الذي أشتغل فيه منذ سنوات عديدة، متمنيا النجاح في هذه المهمة وظهور لاعبينا بشكل أفضل سواء أوروبيا وأيضا دوليا، من خلال إيصال اكبر عدد منهم للفريق الاول وهو الامر الذي يتطلب الكثير من التضحيات والجهود الجماعية. طموحاتنا كبيرة ورغبتنا ان نكون مثلا يقتدى به في مجال التكوين على المستوى الاوروبي وتقديم افضل صورة ممكنة عن النادي.
لكن فريقكم لم يظهر بالقوة اللازمة من اجل الذهاب بعيدا في البطولة؟
نعم، لقد كانت مباراتنا ضد فريق سالسبورغ صعبة جدا، إذ واجهنا منافسا قويا من كل الجوانب وأحد المرشحين للتتويج بالنسخة الحالية من البطولة، لكن لا يجب علينا أبدا الضغط على اللاعبين كونهم صغارا في السن ويفتقدون الخبرة الكافية للتباري في مستوى عال كهذا، وعلينا دراسة أخطائنا ومحاولة تصحيحها وعدم ارتكابها مستقبلا، فريقنا الحالي يفتقد للخبرة التي كان يتمتع بها اللاعبون السابقون الذين شاركنا بهم خلال النسخ الماضية من البطولة والذين أبلوا البلاء الحسن وشرفوا النادي أفضل تشريف، لدينا الآن العديد من مواليد سنة 2001 وقد اخترنا المجيء بهم إلى بطولة كبيرة كهذه من أجل الاحتكاك مع المستوى العالي، هناك منهم من ينتمون للمنتخب الفرنسي للناشئين وأعتقد ان بطولة الكأس ستساعدهم كثيرا على الرفع من مستواهم.
كيف تقيم مستوى النسخة السادسة من بطولة الكأس؟
حقيقة مستوى رائع جدا فكل الفرق المشاركة تقدم كرة متطورة سواء من الجانب المهاري الذي يتميز به اللاعبون وحتى انضباطهم التكتيكي الكبير فوق أرضية الميدان وهو ما يزيد من حدة التنافس وصعوبة المباريات على الجميع، نحن شخصيا استفدنا كثيرا من مشاركتنا هذه حيث سمحت لنا هذه البطولة بالاحتكاك بفرق تملك ثقافة كروية مختلفة عنا وهو ما يجعل لاعبينا يطورون قدراتهم المعرفية أكثر ويكسبون المزيد من الثقة التي سيكونون بحاجة لها مستقبلا.
هل يمكن مشاهدة بعض من هؤلاء في الفريق الأول للبياسجي بعد سنوات؟
هناك بعض اللاعبين الذين شاركوا خلال النسخ الماضية من البطولة وهم اليوم مع الفريق الاول للنادي، أعتقد أنه وبالرغم من انتداب أسماء كبيرة من طرف إدارة النادي وهي عبارة عن أمر مفهوم جدا إذا ما بحثنا عن الألقاب إلا ان المدرب أوناي إيمري أكد أن الباب يبقى دوما مفتوحا للعناصر المتألقة والمستحقة مكانة في الفريق الاول الأمر الذي يزيد من إرادة اللاعبين الناشئين والشباب على بذل جهود مضاعفة للوصول إلى ذلك

استمرارية في التكوين
تكلم لنا ولو باختصارعن استراتيجية عملكم في أكاديمية باريس سان جيرمان؟
كما تعلمون فإنني عدت إلى مركز التكوين الخاص بالنادي منذ حوالي ستة أشهر فقط أي في بداية هذا الموسم خلفا لبرنار روزو الذي أشرف على النادي لمدة احدى عشرة سنة كاملة، وعموما نعمل كلنا معا سعيا لاستمرارية التكوين الجيد للاعبين الشباب والأهم بالنسبة لنا في البياسجي أننا نواصل التركيز على التكوين الذي يبقى أمرا جوهريا لنا رغم علمنا بان لاعبين كبارا سيلتحقون بالفريق الأول.
كلمة أخيرة؟
شكرا على هذا الحوار متمنيا المزيد من النجاحات  للمسؤولين والمشرفين على الرياضة القطرية التي أعتقد انها في الطريق السليم لتضع لنفسها مكانة مرموقة على الساحة الدولية، كما اود أن أوجه سلامي لكل من تعاملت معهم خلال السنوات التي قضيتها في هذا البلد العزيز على قلبي.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي