استاد الدوحة
كاريكاتير

المدافع الواعد بسام الراوي : أسعى لمركز اساسي في أوبين في المستقبل القريب 

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 29 January 2017
  • 10:45 PM
  • eye 831

استعد نادي أوبين البلجيكي المملوك لمؤسسة أسباير زون للنصف الثاني من الموسم الجاري بأكاديمية التفوق الرياضي، اسباير، حيث أقام بها من السابع إلى الخامس عشر من شهر يناير معسكره التدريبي الشتوي.
وكان المدافع الواعد القطري بسام الراوي البالغ من العمر 20 عاما من ضمن المواهب القطرية التي يضمها الفريق البلجيكي الذي يخوض موسمه الأول في تاريخه بالدوري البلجيكي الممتاز والتي خاضت في صفوفه المعسكر التدريبي الذي توجه بإجراء مباراتين وديتين مهمتين جدا أمام كل من بايرن مينونيخ الألماني وشنغهاي سيبغ الصيني.
ويتطلع بسام شأنه شأن اللاعبين الشباب القطريين إلى الاستفادة من التجربة الاحترافية الجديدة التي يخوضها من أجل صقل موهبته ومواصلة تطوره ورفع قدراته حتى يكون جاهزا للانضمام إلى العنابي الأول والدفاع عن ألوانه الغالية جدا في نهائيات كأس العالم التي سوف يستضيفها بعد خمسة أعوام من الآن.

ما هو طموحك الشخصي بعد التحاقك بنادي أوبين؟
لقد التحقت هذا الموسم بنادي أوبين بعد أن حقق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى لأول مرة تاريخه منذ تأسيسه.. طبعا طموحي لا يختلف عن طموح اي لاعب جديد ينضم إلى الفريق وهو أن أتمكن من اللعب بالفريق الأول وأن أكون أساسيا في صفوفه.
هل من السهل في نظرك أن تستطيع الحصول على فرصة اللعب أساسيا بالفريق الأول؟
كنت أدرك منذ البداية وحتى قبل أن أحط الرحال في أوبين أن المسألة لن تكون سهلة ويسيرة بل صعبة وتحتاج إلى وقت وبذل جهد كبير خلال التدريبات والتمارين من أجل التأقلم مع الأجواء والظروف والأجواء الاحترافية الجديدة حتى أتمكن مستقبلا من إقناع الجهاز الفني بأحقيتي في أن أكون لاعبا اساسيا بالفريق الأول في التوقيت المناسب.. من الواجب علي أن أستفيد من التدريبات من أجل مواصلة تطوير مستواي وتحسين إمكانياتي وقدراتي.
هل ينظرون في بلجيكا إلى نادي أوبين بنظرة خاصة لأنه مملوك من قبل مؤسسة قطرية؟
على الرغم من أن نادي أوبين مملوك لمؤسسة أسباير زون ويحمل شعار أكاديمية التفوق الرياضي، أسباير، إلا أن الإعلام والشارع الرياضي في بلجيكا ينظرون إليه على أنه فريق بلجيكي عطفا على أنه يلعب في الدوري البلجيكي الممتاز وداخل القارة الأوروبية.. هذه الأمور قد يكون لها معنى بالنسبة لنا وتعد مهمة في نظرنا عكسهم هم.. شخصيا أعتبر قيام مؤسسة أسباير زون بامتلاك فريق أوبين أمر مهم جدا ومفيدا لكرة القدم القطرية حيث انه سيتيح للمواهب القطرية التي تنضم إلى صفوفه فرصة اكتساب الخبرة الاحترافية وتطوير قدراتها وإمكانياتها.. كما أنه مشروع مهم يندرج في إطار مسلسل تجهيز اللاعبين الشباب القطريين من الآن لكأس العالم التي سوف تستضيفها دولة قطر عام 2022.
سبق لك وأن تدربت في نادي الريان لمدة قصيرة تحت قيادة المدرب الأوروغوياني خورخي فوساتي قبل أن يعود مجددا إلى تدريب العنابي وقبل أن ترحل أنت إلى أوبين.. فهل أثر فيك أم لا؟
لم أتدرب تحت قيادة المدرب فوساتي سوى لمدة شهر واحد إلا أنني عندما علمت أنني مطلوب للانتقال إلى الاحتراف الأوروبي طلب مني البقاء والاستمرار لمزيد من الوقت في الريان إلا أنني فضلت الذهاب إلى سيلتا فيغو قبل أن أغير وجهتي هذا الموسم صوب أوبين لأن طموحي دائما هو أن أحترف في أحد أندية أوروبا. كان من الصعب جدا أن أرفض تلك الفرصة الكبيرة التي قد لا تتكرر لي مستقبلا.
من اللاعب القدوة بالنسبة لك والذي تتابعه باهتمام وتحاول أن تتعلم وتستفيد من أدائه في المباريات عندما تشاهده؟
بما أنني مدافع أوسط فإن قدوتي كلاعب هو المدافع الإسباني سيرخيو راموس، مدافع نادي ريال مدريد والمنتخب الإسباني.. أنا معجب جدا بهذا اللاعب وأتابع باهتمام كبير تحركاته وأسلوب لعبه الدفاعي في المباريات.. إنه يعجبني جدا بشخصيته القوية وتدخلاته الجيدة في التوقيت المناسب ولعبه الرجولي وتميزه في اللعب الهوائي إضافة إلى أنه يسهم في إحراز الأهداف، بالاضافة إلى دوره القيادي في الدفاع والملعب بصفة عامة.
هل كل طموحك هو اللعب في أوبين فقط؟
كلا!، يمكن القول بأن لدي طموحا متجددا ومتغيرا باستمرار وعاليا أيضا، أي عندما أحقق هدفا أتطلع إلى آخر وهكذا.. أنا اليوم أطمح إلى أن أنتزع مكانتي الرسمية في أوبين وعندما أحقق هذا الأمر سوف أضع هدفا أعلى طبعا.. في القريب العاجل سوف أكون متواجدا مع العنابي تحت 23 عاما في كأس آسيا وإن شاء الله أتمنى أن أحقق إنجازا مهما معه وكذلك مع أوبين هذا الموسم.
كيف ترى المنتخب الأولمبي الحالي الذي تنتمي إليه؟
يعد المنتخب الحالي بمثابة امتداد لمنتخب الشباب المتوج بكأس آسيا للشباب العام الماضي، ولديه طموحات كبيرة حيث إنه يتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية جديدة.. إن اللاعبين في العنابي الأولمبي يشعرون بالمسؤولية الملقاة عليهم ورغم الضغط الذي قد يشعرون به جراء هذا الأمر إلا أنهم لن يقصروا ولن يدخروا أي جهد في مواصلة رحلة تحقيق أفضل النتائج.
لاتزال لاعبا شابا وبعد خمسة أعوام سوف تنظم قطر نهائيات كأس العالم 2022.. ألا يراودك حلم تمثيل منتخب بلادك في هذه البطولة العالمية؟
كل لاعب قطري شاب يطمح إلى التواجد في العنابي والمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022 التي سوف تنظمها دولة قطر.. طبعا لن تكون سهلة ولن يتاح لأي لاعب أن يكون حاضرا في كأس العالم عطفا على أن المنافسة أتوقعها أن تكون شديدة على الأماكن في العنابي مستقبلا.. لابد من الاجتهاد والعمل بقوة من الآن وتحقيق التطور اللازم من أجل نيل فرصة اللعب في المنتخب القطري.. أتمنى أن أكون في نهائيات كأس العالم 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي