استاد الدوحة
كاريكاتير

اعتبر أن البعض يحاول تقليد حمود سلطان دون امتلاك الكاريزما.. أحمد الرواس: لم أعد قادراً على إيصال أي فكرة في المجلس لكثرة المقاطعة

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 10 شهر
  • Sun 31 December 2017
  • 9:53 AM
  • eye k

يشتكي الإعلامي العماني أحمد الرواس المحلل الفني في برنامج المجلس من المقاطعة التي يجدها من بقية الزملاء في البرنامج حتى وصل الأمر بالنسبة له حد عدم القدرة على ايصال الفكرة التي تتبلور لديه واصفا عملية تقديم الفكرة خلال البرنامج بما تقوم به طائرة الشبح الحربية المكلفة بإصابة هدف معين، فهي تحتاج الى ان تقلع ثم تحلق ثم ترمي لتصيب الهدف، معتبرا ان زملاءه في المجلس لا يمنحونه الفرصة حتى كي يقلع بالفكرة التي يعتبر وصولها للمشاهد والمتابع بمثابة اصابة الهدف.

الرواس فسر خلال حوار خاص اجراه مع «استاد الدوحة» هذا الأمر بعملية تقليد البعض لشخصية حمود سلطان الذي ظل سابقا يجيد مقاطعة الرواس بطريقة مناسبة لا تمنع الرواس من ايصال الفكرة، معتبرا ان هؤلاء فشلوا في تلك المهمة لانهم لا يمتلكون كاريزما حمود سلطان الخاصة.

«استاد الدوحة» سألت الرواس عن عديد الأمور، اهمها رأيه في الإاحتجاج الذي تقدم به الاتحاد العماني عقب الجولة الأولى حول قانونية مشاركة اللاعب الإماراتي محمد احمد ليخرج بمفاجأة مفادها أن الاتحاد العماني حصل على المعلومة من طرف ثالث بدليل ان تقديم الاحتجاج تأخر حتى الى ما بعد الساعات الاربع التي تعقب المباراة حسب لائحة خليجي 23.  

 

بطولة خليجي 23 تحدت ضيق الوقت ونجحت

البداية كانت من تقييم الدور الأول للنسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج والمستوى الفني الذي عرفته البطولة.. فأجاب:

أعتقد اولا ان النسخة الحالية من كأس الخليج اقيمت بزمن قياسي لا يتجاوز الايام العشرة، فخلال هذه الفترة الزمنية الضيقة تم تجهيز الفرق وتحضيرها لخوض غمار البطولة، كما انجزت الكويت كافة التحضيرات لتنظيم البطولة بغض النظر طبعا عن المستوى الفني الذي لابد وان يتأثر بتواضع التحضيرات.. ومن وجهة نظري الشخصية اظن أن تجاوز تلك التحديات الكبيرة وإظهار البطولة وتنظيمها يعد نجاحا كبيرا، فيكفي القول ان حفل افتتاح البطولة كان مبهرا بكل ما تحمله الكلمة من معنى رغم ان التحضير له ايضا تم في وقت ضيق جدا.

لكن الا ترى ان خروج الكويت وعدم تواجده كضلع في المربع الذهبي سيكون له تداعياته على البطولة خصوصا من الناحية الجماهيرية؟

قلت بأن الفترة الزمنية الضيقة أثرت على تحضير المنتخبات الخليجية، فكيف هو الحال بالنسبة للمنتخب الكويتي الذي لم يكن قد تجمع منذ فترة طويلة تزيد على العامين، فلم تعرف التوليفة المختارة أي تجانس او تناغم.. اظن ان خروج الكويت كان طبيعيا ومن المنطقي ايضا ان تتأثر البطولة على المستوى الجماهيري، فلا يمكن بأي حال من الأحوال ان نرى الحضور الجماهيري بذات الزخم الذي كان عليه في المباراتين الأوليين على سبيل المثال رغم ان الأمور في المباريات الحاسمة في نهاية الدور الأول عرفت حضورا لافتا.. اعتقد ان الجماهير ستكون حاضرة ولو بنسب اقل مما يمكن ان يكون عليه الحال لو كان الأزرق طرفا في المربع الذهبي.. بيد ان ذلك لا يعني بالمرة الا تكون البطولة ناجحة جماهيريا، فبوادر النجاح على هذا الصعيد واضحة.

 

العماني جيد.. لكنه يعاني نواقص بدنية

المنتخب العماني صنع الحدث تقريبا لانه ربما لم يكن مرشحا للعبور في ظل عمليات التجديد التي طالته ايضا خلافا الى انه جاء في مجموعة قوية؟

شخصيا، كنت ارشح المنتخب العماني على عكس كل الذين كانوا يرون عكس ذلك.. لكن كانت لدي بعض المخاوف حقيقة، فالمنتخب العماني جيد ومنظم ومنضبط تكتيكيا، لكنه يعاني من بعض النواقص خصوصا من النواحي البدنية، فهذا الفريق من وجهة نظري يعاني على المستوى اللياقي، فلا يخفى على احد ان الدوري العماني ضعيف من الناحية البدنية وعلى مستوى رتم المباريات، والاندية العمانية لا تمتلك مدربين بدنيين على مستوى عال، وبالتالي لا يمكن لهذا الدوري أن يفرز منتخبا مكتملا من النواحي البدنية، وما ادل على ذلك من تواضع مردود الفريق في الدقائق الأخيرة من المباريات، واظن انه في حال وصول هذا الفريق الى مستوى لياقي جيد جدا يمكنه ان يكون رقما صعبا حتى على المستوى القاري في النسخة المقبلة من نهائيات كأس اسيا التي ستقام في الإمارات عام 2019.

 

معلومة مشاركة محمد أحمد جاءت من طرف ثالث

ماذا عن قضية اللاعب الإماراتي محمد أحمد وقانونية مشاركته في مواجهة المنتخب العماني والتي تم طييها رغم التصعيد.. كيف وجدت تلك القضية وهل فعلا كان الاتحاد العماني على حق؟

الاتحاد العماني على حق لكنه من وجهة نظري الشخصية لم يقم بالإجراءات المطلوبة على المستوى الإداري، فالاتحاد العماني تأخر في تقديم الاحتجاج.. من الواضح تماما ان المعلومة جاءت للمنتخب العماني من طرف ثالث، فلو كانت المعلومة متوافرة بالأصل لدى الاتحاد العماني لتقدم بالاحتجاج في الموعد المحدد وقبل اربع ساعات من نهاية المباراة حسب لائحة بطولة خليجي 23.. واعتقد ان الاتحاد العماني كان يجب عليه ان يتوافر على ارشيف عبر موظفين متخصصين يجمعون المعلومات عن كل الفرق دون انتظار الحصول على معلومات من جهات أخرى.. ومن وجهة نظري هناك حق للمنتخب العماني كان يجب ان يحصل عليه لكن الخطأ اعتقد انه جاء في النواحي الإجرائية.

 

يقلدون حمود سلطان في مقاطعتي

ماذا عن مناكفات المجلس.. لماذا تشتكي دوما من عدم الحصول على الفرصة الكاملة من اجل شرح وجهة نظرك؟

بإختصار، يمكن القول ان الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة دائما.. أصبح من الصعب ان اوصل معلومة، فطبيعة برنامج المجلس الذي يستغرق اوقاتا طويلة قد تساعدني في بلورة فكرة خلال خبرات ومعلومات شخصية، وعندما احاول ان اقدم الفكرة التي تولدت عندي لا أجد الفرصة للشرح.. لقد ضربت لهم مثلا يجسد حقيقة ما يحصل معي فقد شبهت وضعي بطائرة الشبح التي تحتاج الى ان تقلع ثم تحلق ثم ترمي لإصابة الهدف.. هم يقاطعونني عندما اكون في فترة الإقلاع او بداية شرح الفكرة فلا استطيع ان اوصل الفكرة او اصيب الهدف.

كيف تفسر هذا الأمر من وجهة نظرك.. وما هي الاسباب التي تدفع زملاءك لمقاطعتك كما تقول؟

أعتقد انهم يحاولون تقليد حمود سلطان ويريدون ان يتقمصوا شخصية حمود في برنامج المجلس خصوصا انه في السابق كانت هناك تقاطعات بين حمود وأحمد الرواس.. لكن حمود يمتلك كاريزما معينة ويعرف كيف يتدخل في الوقت المناسب.. لكنهم لا يمتلكون نفس الكاريزما، فلم اعد استطيع ان اتكلم خصوصا انني احاول ان اوصل الفكرة للجمهور والمشاهدين. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي