استاد الدوحة
كاريكاتير

أكد أن مستوى كأس الخليج متوسط ورشح الأسود للظفر باللقب.. يونس محمود:لن أتنازل عن رئاسة الاتحاد العراقي.. ورفضت العضوية

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 9 شهر
  • Sat 30 December 2017
  • 9:52 AM
  • eye 943

يبدو ان نجم الكرة العراقية السابق يونس محمود مازال مصرا على الوصول الى رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم رغم كل المعوقات والعراقيل التي يجدها في طريق الترشح خصوصا مسألة الشروط التي تفرضها اللجنة الاولمبية على المتقدمين للسباق الانتخابي، فالرجل يجد في نفسه القدرة على قيادة الاتحاد العراقي خصوصا انه رفض حتى عضوية الاتحاد الحالي بعدما عُرضت عليه، حيث يمضي الرجل خلف الحصول على موافقة البرلمان على منح نجوم كرة القدم أحقية دخول الانتخابات دون قيد او شرط.

«استاد الدوحة» وان حاورت المحلل الفني في المجلس من باب النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج، بيد ان موضوع الترشح لرئاسة الاتحاد العراقي فرض نفسه بعدما أكد يونس على انه يرى في نفسه القدرة على قيادة الكرة العراقية نحو الافضل مستقبلا.

 

خليجي 23 لن تتأثر جماهيرياً

البداية كانت من الحدث الخليجي وسألنا يونس عن خروج الازرق الكويتي من البطولة.. فأجاب:

خروج الكويت يعتبر امرا طبيعيا بحكم غياب الأزرق عن المشاركات الدولية، الأمر الذي أثر على اللاعبين الذين فقدوا رتم المباريات التنافسية بسبب ضيق الوقت وعدم تحضير الفريق بالشكل الأمثل لتحقيق الانسجام والتناغم المثالي بين العناصر التي تم استدعاؤها للمشاركة في البطولة رغم ان هناك تواصلا على مستوى الدوري المحلي لكن اظن ان المباريات الدولية تختلف في الكثير من الأمور عن المنافسات المحلية، فلا اعتقد ان الدوافع المعنوية كالحماس والأرض والجمهور كانت تكفي الفريق كي يواصل مشوار البطولة.

ماذا عن تأثر البطولة جماهيريا بسبب خروج صاحب الأرض الذي سجل أنصاره حضورا مذهلا في المباراتين الأوليين؟

شخصيا، لا أعتقد ان البطولة ستتأثر جماهيريا لان الجمهور الكويتي والشارع الكروي الكويتي حقق من خلال خليجي 23 عديد المكاسب التي ستُبقي النظرة للبطولة ايجابية كعودة الأزرق الى المحافل الدولية والإقليمية بعد غياب طويل، خلافا الى قدرة الاتحاد الكويتي على تنظيم بطولة بحجم كأس الخليج خلال فترة وجيزة جدا، واعتقد ان الدافع الأبرز بالنسبة للجماهير الكويتية هو السعي لإنجاح البطولة من كافة الجوانب وإخراجها بالصورة التي تليق بالكويت كدولة مضيافة دأبت دوما على استقبال الاشقاء.

 

المستوى الفني لم يرتقِ إلى المأمول

كيف ترى المستوى الفني خصوصا ان هناك حديثا عن تواضع هذا المستوى مقارنة بسابق البطولات؟

أتفق تماما مع هذا الطرح واعتقد ان هناك اسبابا بعينها أدت الى عدم ظهور المنتخبات في المستوى المنتظر، أهمها ان الغموض كان يكتنف مصير البطولة حتى الايام الأخيرة، الأمر الذي لم يسمح للمنتخبات بالتحضير والاستعداد كما يجب لخوض تلك المنافسة، خصوصا انه كانت هناك منتخبات كانت تفكر بالانسحاب من البطولة وعدم المشاركة بها.. وكانت هناك تكهنات بألا تقام البطولة فلم يكن التحضير جديا حتى بالنسبة للمنتخبات التي كانت ستشارك بغض النظر عن اكتمال عقد المنتخبات، واعتقد ان كل هذا أثر على العمليات التحضيرية للبطولة فلم يظهر المستوى كما كان منتظرا.

 

العراقي أمام فرصة مثالية للظفر باللقب

كيف ترى مستوى المنتخب العراقي وما السبب وراء الانطلاقة غير المتوقعة قبل التدارك في المباراة الثانية؟

أعتقد ان ذلك بسبب اجتهادات المدرب على المستوى الخططي والتكتيكي بتغيير بعض الأمور من باب ثقته الكبيرة باللاعبين من ذوي الاسماء التي يعول عليها الكثير ليس فقط في البطولة وانما لمستقبل الكرة العراقية، لكن اظن ان المنتخب العراقي ظهر بمستواه الحقيقي في المباراة الثانية وبات مرشحا فوق العادة من اجل المنافسة على اللقب الخليجي، خصوصا ان المنتخبات التي ستكون منافسة منطقيا تعاني بعض الشيء بسبب فترات التحضير المتواضعة والمستجدات التي طرأت عليها من حيث عمليات الإحلال والتجديد وبالتالي تعد الفرصة مناسبة للمنتخب العراقي للظفر باللقب.

كنت من خلال برنامج المجلس قد رشحت فرقا بعينها للوصول الى نصف النهائي.. الى أي مدى اصابت تلك التوقعات؟

كنت فعلا ومنذ بداية البطولة قد رشحت المنتخبين العراقي والقطري للتأهل عن المجموعة الثانية والسعودية والإمارات عن المجموعة الأولى واظن ان بعضها اصاب وبعضها لم يصب، المنتخب العماني ربما فاجأ الجميع بنسقه التصاعدي واستطاع اقصاء المنتخب السعودي الذي وان شارك بمنتخب من الصف الثاني لكنه يضم اسماء خبيرة ولا تنس انه سبق للمنتخب السعودي وأن شارك بفريق من الصف الثاني عام 2010 في خليجي 20 وبلغ المباراة النهائية.

 

العنابي ينظر للمستقبل بشكل أكبر

ماذا عن المنتخب القطري وكيف تقيم مشاركته في البطولة؟

أعتقد ان المنتخب القطري يبحث عن غاية كبيرة تتمثل بتحضير وتهيئة فريق نحو المستقبل وتحديدا نحو نهائيات كأس العالم 2022 التي ستقام في قطر، واعتقد ان العناصر التي تمت دعوتها تتوافر على مستويات جيدة ولا تقل شأنا عن العناصر التي كان يتم استدعاؤها سابقا وربما تكون افضل من الناحية الفنية.. واعتقد ان الإستراتيجية هي تحقيق اكبر فائدة ممكنة على مستوى الفترة الزمنية، فاستدعاء اللاعبين اقل من 22 عاما يعني ان هؤلاء سيخدمون الفريق لعديد السنوات القادمة، واعتقد ان هذا التوجه صحيح بنسبة 100%.

 

لست وحدي والرئاسة طموحي

ماذا عن رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم.. هل مازلت تملك نفس الطموح؟

سيبقى الاتحاد العراقي طموحنا بهدف التجديد وتواجد اسماء شابة في الاتحاد خصوصا ان الاتحاد الحالي مستمر منذ اكثر من 15 عاما وبنفس الاشخاص باستثناء حسين سعيد واعتقد انه بات من الضرورة التجديد.. وهذا توجه لدى الحكومة العراقية التي تدفع باتجاه تولي الشباب مناصب قيادية خصوصا في الشأن الرياضي.

هل تعتقد ان كل نجم قادر على ان يكون إداريا ناجحا؟

ربما تكون هذه المقولة صحيحة لكن ليس بالمطلق، فهناك نجوم سابقون يملكون الصفات والمقومات التي تجعل منهم إداريين ناجحين، واكبر دليل الفترة التي كان يتواجد فيها حسين سعيد وكانت فترة صعبة حقيقة لكنه نجح رغم المعوقات الكبيرة خصوصا المادية منها.

هل يمكن القول انك مرشح رسمي؟

رسميا ليس بعد.. لم اتقدم بترشيحي بالشكل الرسمي لكني سأفعل، ولكن قبل ذلك ثمة عمل كبير يجب ان نقوم به خصوصا ان الجمعية العمومية للاتحاد العراقي منطوية على نفسها، لكن هناك تحالفات وتقاربات سنقوم بها كي نحقق الهدف المنشود، فهناك عديد الجهات التي ستدعمني.. اتصلت بجيل 2007 الذي فاز بكأس اسيا وسنكون سويا في خوض هذا المعترك بهدف التجديد والوصول الى مركز القرار في الاتحاد العراقي.

 

شرط الشهادة سنتجاوزه عبر البرلمان

سمعنا عن بعض المعوقات التي تقف في وجهكم في هذا الصدد، منها مسألة الشروط التي تطلبها اللجنة الأولمبية؟

هناك فعلا شرط يتعلق بضرورة الحصول على شهادة إعدادية من اجل تولي منصب رياضي، لكني شخصيا تقدمت بطلب للبرلمان العراقي من اجل رفع أي شروط عن نجوم كرة القدم الذين خدموا الرياضة العراقية والمنتخب العراقي وتمت مناقشة الموضوع اكثر من مرة وبات في الطريق لإقراره رسميا كي يتسنى لكل اللاعبين الذين خدموا كرة القدم الوصول الى المناصب الرياضية دون أي شروط او قيود.

وكأنك لست وحدك.. فهل تنوون الدخول كمجموعة تحدث التغيير الكامل في الاتحاد العراقي؟

بالتأكيد لست وحدي، فهناك جيل 2007 وكذلك الجيل الذي سبقنا على غرار ليث حسين وحبيب جعفر، لكن مسألة التغيير الجذري ليست هدفنا الحالي، واعتقد ان التغيير يجب ان يتم بشكل تدريجي.

لماذا لا تبدأ دخول الاتحاد بشكل تدريجي ايضا بالوصول الى العضوية اولا؟

عُرض علي ان اكون عضوا في الاتحاد الحالي عقب وجود مقعد شاغر، لكني رفضت، فط

التعليقات

مقالات
السابق التالي