استاد الدوحة
كاريكاتير

المدرب والمحلل الكويتي عبدالعزيز الهاجري لـ«استاد الدوحة»: اختيار بونياك كان بداية الخطأ.. والمدرب كان يستحق العقاب

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Fri 29 December 2017
  • 10:05 AM
  • eye 836

كان بالإمكان أفضل مما كان للأزرق في البطولة

خليجي 23 تفتقد اللاعب السوبر والنجم الهداف

 

يعد عبدالعزيز الهاجري أحد افراد جيل مميز للكرة الكويتية, لعب للازرق وقدم الكثير في مشواره مع الكرة, انتقل الى عالم التدريب وقاد نادي الفحيحيل الذي لعب له ايضا, كما درب ايضا منتخب الكويت للناشئين, وهو حاليا يعتبر من افضل المحللين الرياضيين.

«استاد الدوحة» التقت باللاعب والمدرب الكويتي الذي تحدث عن خليجي 23 بكل تفاصيلها, وانتقد اختيار المدرب بوريس بونياك لتدريب الازرق واكد انه بدأية الخطأ الذي تسبب في خروج الكويت من الدور الاول, وقال ان المدرب الوطني كان الانسب لقيادة الازرق في البطولة وليس مدرب المرحلة.

كما اكد عبدالعزيز الهاجري ان خليجي 23 تفتقد اللاعب السوبر والنجم الهداف واشار الى ان المنتخبات الخليجية تدفع ثمن اعتماد انديتها على المحترفين الاجانب في مركز رأس الحربة.  

 

في البداية، سالنأه عن خروج الكويت من الدور الاول لخليجي 23 هل كان متوقعا قياسا بظروف الفريق.. فقال:

للاسف هذه كذبة وصدقناها, نتفق ان الفريق لم يكن مستعدا ولكن نقول لم يكن هنالك فارق كبير بيننا وبين المنتخبين السعودي والعماني, كنا الافضل في كثير من الاوقات وكان ينقصنا التسجيل في المباراتين, ومجمل المواجهة امام السعودية كنا الاقرب للفوز والاكثر وصولا للمرمى ونقول انه كان بالامكان افضل مما كان.

ما هي اسباب خروج الازرق الكويتي اذاً من الدور الاول.. الاختيارات لم تكن صحيحة ام ماذا؟

بالنسبة للاختيارات اقول ان هنالك بعض اللاعبين لم يتم اختيارهم كانوا يستحقون التواجد مع المنتخب الكويتي في بطولة كأس الخليج الحالية, ولكن هذه قناعات المدرب ونظرته التي نعارضها جملة وتفصيلا, ورغم ان المدرب هو الذي اختار هذه الاسماء الا اننا تفاجأنا بتصريحه غير المسؤول بأنه لا يوجد عندي لاعبون يصنعون الفارق, والمدرب في المباراة الاولى مع السعودية لم يجر الا تبديلين فقط, ولم يستفد من التبديل الثالث وخرج ليؤكد انه لا يوجد لديه لاعبون يصنعون الفارق وهذا الكلام مردود عليه لانه هو الذي اختار الاسماء, وكان على المدرب ان يدافع عن لاعبيه في اثناء البطولة ولا يصرح ضدهم وينقص من قدراتهم, ويصنع لنفسه تبريرات على حساب اللاعبين, وهذا المدرب كان يستحق العقاب, إما بالاعتذار وإما ان يقال.

اختيار المدرب بوريس بونياك كان خاطئا من وجهة نظرك؟

اختياره غير صحيح، كان هنالك مدربون وطنيون يستحقون قيادة المنتخب الكويتي في خليجي 23, خاصة ان المدرب الوطني يعرف كيف يشحذ الهمم ويدفع اللاعبين للاداء القوي بروح قتالية, ويعرف قدرات جميع اللاعبين, واختياراته من المؤكد انها كانت ستكون افضل ودقيقة, كان سيكون قلبه على المنتخب وليس مدرب مرحلة.

لكن المنتخب الكويتي لم يكن مطالبا بالمنافسة على اللقب في خليجي 23؟

صحيح ان المنتخب لم يكن مطالبا بالفوز بالكأس لكن كنا نتأمل على الاقل مستوى فنيا افضل خاصة انه لم يكن هنالك فارق كبير بيننا وبقية المنتخبات لو كانت اختياراتنا للاعبين صحيحة وتعامل المدرب مع المباريات بشكل افضل, ولكن قدر الله ما شاء فعل ونتمنى ان يكون هذا درسا نستفيد منه.

هل من الممكن ان تتأثر البطولة جماهيريا عقب خروج الازرق ووداعه؟

من المؤكد انها ستتأثر لان وصول المنتخب الكويتي للمربع كان مهما للغاية حتى نضمن التفاعل الجماهيري والحضور في الملعب, صحيح المنتخبات الاخرى لها جماهيرها وهنالك جمهور كويتي ايضا يحب كرة القدم سوف يتابع بقية المباريات ولكن لن يكون بنفس المعدل في وجود 60 الف او 65 كما كان في مباراتي الكويت مع السعودية وعمان, واتمنى ان تكون هنالك كرة جميلة حتى تشد الجمهور.

كيف ترى المستوى الفني في خليجي 23 ونحن على اعتاب نهاية الدور الاول؟

المستوى الفني لم يظهر بعد بصورة كاملة, البطل لم يظهر بعد حتى نقول ان هذا الفريق مرشح فوق العادة, كنا نتوقع منتخب الامارات ولكنه لم يظهر في مباراتين بصورة تليق بشخصية البطل, هنالك المنتخب السعودي فريق متجدد, وفريق متحمس لديه بعض لاعبي الخبرة, وباقي الفرق لم تظهر بالمستوى الذي يمكن ان نشير الى انه ذاهب للبطولة والمستويات متفاوتة.

وهل هنالك لاعب سوبر صنع الفارق قد يكون نجم خليجي 23؟

حتى الان مازالت البطولة فقيرة من بعض الاسماء الكبيرة ولم تقدم لاعبا سوبر ستار, المنتخب العراقي لديه بعض اللاعبين اصحاب مهارات وقدرات جيدة لكن الفريق لم يظهر بشكل جماعي, واذا تم تسخير امكانيات الفريق للمجموعة، لكن الفريق العراقي مرشح فوق العادة.

خليجي 23 كشفت عن غياب المهاجم الهداف في الفرق بشكل عام.. هل تتفق مع هذا الشيء؟

المنتخبات الخليجية تدفع ثمن وجود اربعة او ستة محترفين اجانب في فرقها بالدوريات, والمحترفون الاجانب اصبحوا هم اصحاب الحظوة في المشاركة واللعب بشكل اساسي, خاصة في مركز رأس الحربة، لذلك المواهب الخليجية لن تجد فرصتها في ظل هذه الوضعية, وفي اعتقادي انه من الافضل الاعتماد على محترفيْن فقط من الاجانب في الدوريات وهو الحل الامثل, وفتح باب الاحتراف للاعبين الخليجيين بين دول مجلس التعاون وتتم معاملة اللاعب في أي دولة كمواطن, سابقا هذا الشيء استفاد منه المنتخب البحريني عندما احترف لاعبوه في الدوري القطري, فلعب البحرين على ملحق التأهل الى نهائيات كأس العالم مرتين وايضا المنتخب العماني عندما كان لديه جيل مميز فحصل على لقب خليجي 19.

التعليقات

مقالات
السابق التالي