استاد الدوحة
كاريكاتير

المعلق الرياضي الشهير خالد الحربان: الصراع على لقب خليجي 23 لم يبدأ بعد

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Wed 27 December 2017
  • 10:02 AM
  • eye 831

نفتخر ونعتز باستضافة قطر لكأس العالم 2022  

 

يعد خالد الحربان أحد ألمع الأسماء في الرياضة الكويتية وأشهر المعلقين الخليجيين، ارتبط اسمه بالمسابقات الخليجية الكبرى وعرفه الجمهور العربي عبر المباريات النهائية، وحفظ متابعوه تعليقاته الساخرة وألقابه التي كان يطلقها على اللاعبين حتى صارت علماً عليهم .

تاريخ حافل من العمل داخل وخارج المستطيل الأخضر كلاعب ومعلق رياضي أو كمدرب ومسؤول تنفيذي، مارس عدة أدوار في تاريخ الكرة في الكويت، كما كان قريباً من المطبخ الرياضي الخليجي بالشكل الذي جعله شاهد عيان على كثير من الأحداث والشخصيات الرياضية.

وعندما يتحدث الحربان عن دورات كأس الخليج، فانه يتحدث عن اشياء مختلفة.. وعندما تحلل هذه القيمة الإعلامية الكبيرة فعاليات البطولة من النواحي الإعلامية، فعلى الجميع أن يتحلى بأعلى درجات التركيز.. وعندما يقوم بتقييم الحدث فنياً فإن كلماته تكون نابعة من خبرات عريضة يستفيد منها كل متابع ومراقب ومهتم بالبطولات الخليجية.

كنا على موعد مع لقاء الحربان داخل أروقة بطولة كأس الخليج فكان لزاماً علينا أن نجلس معه ونفتح معه العديد من الملفات لنتعرف منه على رأيه في كل ما يدور على الساحة الرياضية الخليجية بشكل عام وفي النسخة الحالية بشكل خاص، فكان هذا الحوار الذي ننقله لكم في السطور التالية.

بدأ المعلق الكويتي الشهير محاور حديثه لوسائل الإعلام القطرية بالحديث عن اللفتة الإنسانية التي شهدت تكريم المدرب المصري طه الطوخي خلال حفل افتتاح البطولة، حيث أعرب عن فخره واعتزازه لأنه كان جزءا من هذه اللفتة الإنسانية التي وصفها بالرائعة.

وقال الحربان: ما حدث مع الطوخي كان مفاجأة بالنسبة لي وتأثرت به كثيراً ولا أكون مبالغاً حينما أقول بأن هذه الدقائق القليلة التي شهدت تكريم الطوخي وتوجت بمصافحة حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت، هي أجمل لحظات حياتي على الإطلاق لأن فيها الوفاء من خلال تكريم الطوخي، وفيها الفخر بمصافحة سمو الأمير، لذلك فإن دموعي تغلبني الآن وأنا أتحدث معكم عن هذه اللفتة. 

 

خروج الأزرق متوقع 

وتحدث الحربان عن كأس الخليج الحالية في الكويت معرباً عن حزنه لخروج المنتخب الكويتي من دائرة المنافسة مبكراً، وقال بأن هذا الخروج يعتبر منطقياً إلى حد كبير عطفاً على الظروف التي مرت على الرياضة الكويتية خلال العامين الماضيين.

أما بالنسبة للمنافسة على اللقب فقال الحربان إن صراع اللقب لم يبدأ بعد، مشيراً إلى أن الوقت مازال مبكراً لإصدار أي أحكام مسبقة حول مستوى الفرق وقدرة هذا المنتخب أو ذاك في المنافسة على اللقب.

وقال الحربان: من الصعب تقييم جميع المنتخبات المشاركة في البطولة بعد الجولة الأولى أو الثانية وأعتقد أن مؤشرات التقييم الحقيقية لن تظهر إلا من خلال الجولة الثالثة التي ستحسم أسماء الفرق المتأهلة إلى الدور قبل النهائي، أما الآن فإن كل الاحتمالات واردة وأي منتخب من الممكن أن يفوز وأي منتخب من الممكن أن يخسر ويودع البطولة مثلما حدث مع الأزرق.

 

تجمع الأشقاء في الكويت

وتابع المعلق الرياضي الشهير: بعيداً عن المستويات الفنية فإن أجمل ما في البطولة هو أنها تجمع الأشقاء في مكان واحد وتحت راية بطولة واحدة وكل ما أتمناه هو أن تبقى هذه البطولة حاضرة في قلوب الخليجيين، رغم اعترافي بأن الظروف تغيرت كثيراً في العقدين الأخيرين حيث تحولت دفة تفكير المسؤولين نحو بطولات أخرى مثل كأس العالم وكأس آسيا وغيرهما من البطولات الكبرى.

واضاف: ستبقى بطولة كأس الخليج لها خصوصية كبيرة جداً لدى الخليجيين لأنها البطولة الوحيدة التي استمرت على مدار 47 عاماً كاملة دون انقطاع باستثناء بطولة عام 1990 التي كان لها ظروفها الخاصة وبالتالي فإننا يجب أن نتمسك بتلك النجاحات التي تحققت طوال هذه الفترة الماضية.

وعن ذكرياته مع التعليق قال الحربان: بفضل الله تعالى كنت أنا الشخص الوحيد الذي أوصل التعليق العربي إلى الفضائيات من خلال قناة أوربت وكنت سعيداً بأنني جئت من جيل الكابتن محمد لطيف أشهر المعلقين العرب وعندما بدأت علاقتي مع كأس الخليج لم أكن بمفردي بل كان معي فوزي جلال ابن التلفزيون المصري والكابتن عبدالعزيز الخطيب وكنت أنا المعلق الاحتياطي في البطولة.

 

المعلقون الرياضيون

وعن رأيه في المعلقين الحاليين، قال خالد الحربان: مشكلة معظم المعلقين الحاليين لا تكمن فيهم كأفراد وإنما في المسؤولين عن اختيارهم كمعلقين للقنوات الفضائية لأنهم لا يحسنون الاختيار للأسف الشديد، كما أن أكثر شيء يزعجني في بعض المعلقين حالياً أنهم يكتبون ما سيقولونه خلال المباراة بحيث يجهز قبل اللقاء عبارة أو اثنتين مثلاً لهذا اللاعب أو ذاك ويكتبها في ورقة ليقولها في حالة إحراز الهدف، الأمر الذي تختفي معه التلقائية الجميلة.

واختتم الحربان حواره بالإعلان عن فخره واعتزازه كمواطن عربي وخليجي بجاهزية قطر لتنظيم مونديال 2022 وقال بأن هذا التنظيم يعني أن قطر الشقيقة والعزيزة على قلوبنا جميعاً هي دولة متطورة ولديها حكومة واعية ووضعها رائع داخل البلد وخارجها، وبالتالي فإننا جميعاً مطالبون بمساندة قطر لأن نجاحها هو نجاح لنا جميعاً، وأنا شخصياً شعرت بالفخر الكبير عندما تلقيت الدعوة لحضور افتتاح استاد خليفة أول ملاعب المونديال واصطحبت معي ابني حمد الحربان ليشاهد بنفسه مدى النجاح الرائع الذي وصل إليه الأشقاء في قطر.

التعليقات

مقالات
السابق التالي