استاد الدوحة
كاريكاتير

دفيد تريزيغي :أصبت بالدهشة عندما شاهدت المنشآت والمرافق الرياضية في فى قطر

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 24 January 2017
  • 4:30 PM
  • eye 677

حل دفيد تريزيغي النجم السابق لكرة القدم الفرنسية ضيف شرف على بطولة الكأس الدولية لفرق الناشئين تحت 17 التي انطلقت مبارياتها على ملاعب أكاديمية التفوق الرياضي أسباير مساء يوم السبت الماضي، حيث تولى تسديد ضربة بداية المباراة الافتتاحية لنسختها السادسة بين فريقي الرجاء البيضاوي المغربي وبي إس في إيندهوفن الهولندي قبل أن يعود إلى مكانه بالمنصة الشرفية لمتابعة مجرياتها التي حفلت منذ بدايتها وإلى غاية نهايتها بالندية والإثارة والتشويق.

ويعد تريزيغي الذي اشتهر بلقب «تريزيغول» أحد أشهر المهاجمين الفرنسيين في جيله وأحد أفضل اللاعبين الذين لعبوا في الدوري الإيطالي عندما دافع عن ألوان نادي يوفنتوس لمدة عشرة مواسم.

وأحرز المهاجم الفرنسي العديد من الألقاب والجوائز الجماعية والفردية، أبرزها كأس العالم عام 1998 لأول مرة في تاريخ كرة القدم الفرنسية وكأس أمم أوروبا عام 2000.

«استاد الدوحة» التقت النجم الفرنسي على هامش بطولة الكأس الدولية وأجرت معه الحوار التالي الذي أبدى فيه رأيه حول عدة مواضيع وقضايا.

ما هو رأيك في البطولة؟

يبدو لي أن هذه البطولة جيدة جدا.. يجب ألا ننسى أنها تقام في عام 2017 ولم يعد يفصلنا عن نهائيات كأس العالم التي سوف تنظمها دولة قطر سوى خمسة أعوام وربما قد نجد بعض اللاعبين الناشئين المشاركين في البطولة الجارية حاليا ضمن المنتخبات التي ستكون مشاركة في مونديال 2022. أكرر أن مستوى بطولة الكأس الدولية جيد وجل القارات ممثلة فيها، حيث تتنافس فيها فرق من أوروبا وآسيا وإفريقيا وهذا الخليط أو المزيج من المدارس الكروية أمر إيجابي وجيد.. وهذه هي كرة القدم وهذه هي الرياضة.. الكل يشعر اليوم بالفرح والسعادة وهذا أمر مهم.

هل مشاركة فرق الناشئين في مثل هذه البطولات ضرورية جدا في مسار تكوين اللاعبين الصغار وإعدادهم لاجتياز فئات سنية أعلى قبل الوصول إلى الفريق الأول؟

إن مثل هذا النوع من البطولات يحظى بالكثير من الأهمية بالنسبة لي.. يعد التكوين أمرا مهما جدا في كرة القدم حيث إننا في هذا المستوى نكتشف حب اللعبة وبالخصوص اسس وقواعد معنى الاحترافية التي تمكننا فيما بعد من أن نصبح لاعبين محترفين.. نحن الآن في هذه البطولة الدولية للناشئين نشاهد ونتابع مواهب ولاعبين صاعدين يتوافرون على مستويات رائعة وهم بصدد التعلم والتكوين من أجل أن يتمكنوا من الوصول مستقبلا إلى الفريق الأول. 

هل سبق لك زيارة دولة قطر؟

كلا، هذه أول مرة أزور فيها قطر وأنا أشعر بالسعادة واللذة بالتواجد هنا، لقد أصبت بدهشة كبيرة نظرا لما رأيته وشاهدته من منشآت ومرافق ومشاريع في طور الإنشاء مهمة جدا بالنسبة للمستقبل وبالنسبة لنهائيات كأس العالم عام 2022.

تقام مباريات بطولة الكأس الدولية على ملاعب أكاديمية أسباير.. فهل قمت بزيارة مرافق وأقسام الأكاديمية؟

أجل.. إنها ذات مستوى رائع واستثنائي! لا توجد بالعالم دول كثيرة تتوافر على هذا النوع العالي جدا من المنشآت والمرافق في أكاديمية رياضية.. وأعتقد أن دولة قطر إلى غاية عام 2022 ستكون قد تطورت كثيرا، وفي ذلك الوقت يجب عليها أن تثبت من هي قطر، ولكنني أعتقد أن كأس العالم التي سوف تنظمها ستكون تظاهرة كروية فريدة وذات مستوى عال جدا، كما أنه يجب ألا ننسى أن كأس العالم تمثل بالنسبة لرياضة كرة القدم مسابقتها الأجمل والأهم على الإطلاق، وكل المنتخبات تود المشاركة فيها والفوز بها ويتنافس فيها جل لاعبي النخبة بالعالم الذين يتوافرون على مستويات تقنية ومهارية عالية.. باختضار، كأس العالم بطولة رائعة جدا.

ماذا تعمل حاليا بعد اعتزالك لعب كرة القدم منذ عامين؟

أعمل في نادي يوفنتوس الذي منحني الشيء الكثير عندما كنت لاعبا في صفوفه لمدة عشرة مواسم.. أضع نفسي في خدمة هذا النادي كسفير له من أجل تطوير صورته والكثير من الأمور في كل القارات.. وبعد ذلك سوف أبدأ العمل في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفي الاتحاد الدولي لكرة القدم.. أحاول أن أكون حاضرا ومتواجدا في مجال كرة القدم وأن أقدم أشياء إضافية.

ما هي أفضل ذكرياتك كلاعب ستظل راسخة في ذاكرتك إلى الأبد؟

سيكون الجواب سهلا جدا عندما أتحدث عن أفضل ذكرياتي مع المنتخب الفرنسي.. بلاشك الفوز بكأس العالم عام 1998 وكأس أمم أوروبا عام 2000 إنجازان فريدان من المستحيل نسيانهما.. أما على مستوى الأندية التي دافعت عن ألوانها فسأرد بأن نادي موناكو الفرنسي له مكانة مميزة بالنسبة لي وذكراه ستظل راسخة في ذهني لأنه كان له الفضل في ظهوري على الصعيد الاحترافي. وبعد ذلك يأتي نادي يوفنتوس الذي قضيت في صفوفه الفترة الأطول كلاعب.. تلك المواسم الطويلة كان لها أكبر الأثر على مسيرتي الكروية وحياتي الشخصية والخاصة ومكنتني من عقد الكثير من العلاقات والصداقات.. يظل يوفنتوس النادي الذي مكنني من التعرف على المستوى العالي جدا في كرة القدم.

هل تعتقد أن المنتخب الفرنسي يملك القدرة على احراز كأس العالم العام المقبل بروسيا؟

في البداية يجب التذكير بأن «الزرق» قاموا بمشوار مهم جدا في كأس أمم أوروبا التي استضافوها العام الماضي وقدموا فيها مستويات عالية على الرغم من أنهم خسروا المباراة النهائية (أمام البرتغال بهدف دون رد).. أعتقد أن الجيل الحالي من لاعبي المنتخب الفرنسي يتمتع بمستوى عال ويتكون من لاعبين يتوافرون على مؤهلات استثنائية ويشرف عليهم مدرب كفء يعرف جيدا المستوى العالي جدا لكرة القدم كلاعب سابق وكمدرب أيضا. ولكن قبل المشاركة في كأس العالم المقبلة يجب أولا اجتياز التصفيات بنجاح وانتزاع بطاقة التأهل إليها وبعد ذلك يبدأ التفكير في مسألة التتويج بلقبها. على العموم أعتقد أن المنتخب الفرنسي الحالي تطور كثيرا ولديه الرغبة في بلوغ منصة التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم الفرنسية.

ما رأيك فيما يقوم به حاليا مواطنك وزميلك السابق في المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان على رأس الجهاز الفني لنادي ريال مدريد الإسباني؟

أنا سعيد وفخور جدا بكل ما يقوم به زيدان كمدرب لريال مدريد.. لقد أظهر بسرعة كبيرة مؤهلاته وإمكانياته كمدرب للفريق المدريدي وكشف أنه يتوافر على مستوى عال في العمل الفني. لقد تمكن في ظرف وجيز من إحراز ألقاب عالمية وأوروبية ومحلية وتحقيق الكثير من الإنجازات إلا أنه يعي جيدا أنه يقود ناديا لديه دائما طموحات كثيرة ونجوم كبار يسعون دائما إلى تحقيق المزيد من الألقاب وإحراز كل البطولات الممكنة.. زيدان مستعد دائما لكل التحديات وعلى الرغم من أنه حقق الكثير من الأمور الإيجابية في ظرف وجيز إلا أنه يجب أن يحصل أيضا على المزيد من الوقت الكافي في قيادة فريقه.

---

التعليقات

مقالات
السابق التالي