استاد الدوحة
كاريكاتير

سعود المهندي نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي: خليجي 23 ناجحة قبل أن تبدأ

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 11 شهر
  • Fri 22 December 2017
  • 10:34 AM
  • eye 680

يرى سعود المهندي نائب رئيس الاتحادين الاسيوي والقطري لكرة القدم المتواجد حاليا في الكويت لحضور افتتاح النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج ان البطولة ناجحة قبل ان تبدأ، مبديا ثقته الكبيرة في ان النسخة الحالية ستكون مثالية رغم كل الصعوبات التي واجهت الاتحاد الكويتي عطفا على ضيق الوقت قبل اقرار اقامة البطولة التي عادت الى الكويت من وجهة نظر المهندي، على اعتبار انها كانت ستقام اصلا هنا لولا الإيقاف الذي فُرض على الأزرق من قبل الاتحاد الدولي وقضى بنقل خليجي 23 الى الدوحة.

المهندي لا يستغرب ان يحقق الازرق اللقب عطفا على عديد المقومات التي يستند عليها، ابرزها الدعم الجماهيري الكبير الذي سيلقاه من الانصار المتشوقين لرؤية منتخبهم يعود الى الساحة الخليجية من بوابة بطولتهم المحببة، ولم يستبعد المهندي فرص العنابي في المنافسة رغم ان البطولة تعد احدى محطات التحضير المهمة لقادم الاستحقاقات كبطولة تحت 23 عاما في الصين بعد ايام وكأس اسيا في الإمارات عام 2019.

 

الفرحة في الكويت مزدوجة

البداية كانت من تواجد سعود المهندي في الكويت لحضور افتتاح البطولة الخليجية التي عرفت اقامتها شدا وجذبا، خصوصا انها كانت قاب قوسين او ادنى من ان يتم تأجيلها.. فأجاب:

أعتقد ان الفرحة في الكويت مزدوجة بداية من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم.. اولا بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية بعد عامين من الحظر، وثانيا بإقامة كأس الخليج في الكويت لتكون المكان الذي سيجتمع فيه الشباب الخليجي وهذا الأمر الذي ليس بغريب على الكويت التي لطالما كانت دوما تقوم بجمع الأشقاء.. نثمن دور الاتحاد الكويتي في استضافة كأس الخليج رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها، خصوصا ان عامل الزمن لم يخدمه كثيرا في ظل ضيق الوقت قبل قرار الاستضافة.

 

كلي ثقة برجال الكويت

هل تعتقد ان تلك الصعوبات سيكون لها أي تأثير على التنظيم خصوصا ان المدة الزمنية بدت قصيرة جدا منذ اتخاذ قرار الاستضافة بعد نقل البطولة من قطر؟

بالتأكيد انه سيتم تجاوز كل تلك العقبات، وكلي ثقة في رجال الكويت لانهم دوما على قدر المسؤولية وأعتقد ان البطولة ستخرج بالصورة المثلى من الناحية التنظيمية وكذلك الجماهيرية على اعتبار ان هناك جمهورا متشوقا لرؤية الازرق مجددا بعد غياب دام عامين عن الساحة القارية والإقليمية.. ويمكنني القول ان البطولة ناجحة من الآن.. خصوصا اني سمعت الكثير ممن سبقوني بالوصول الى هنا يتحدثون بإيجابية كبيرة عن التنظيم وعن قدرة الكويت على تجاوز كل الصعاب التي تواجهها من اجل تقديم بطولة مثالية.

ماذا عن توقعاتك للبطولة من الناحية الفنية وهل ترى ان هناك منتخبا بعينه يملك المقومات التي تجعله مرشخا فوق العادة للظفر باللقب؟

اعتقد ان كأس الخليج لها معاييرها التي تولد من رحم خصوصيتها، فلا تستطيع ان ترشح منتخبا او تقول ان هذا المنتخب هو الاقرب للفوز باللقب.. هناك ميزات وعوامل لها دورها وتأثيرها على العامل التنافسي في البطولة، أهمها الحماس والروح القتالية التي من شأنها ان تقلب الكثير من المعطيات بما يتعلق بالتكهنات والترشيحات.. اعتقد انه من الصعب جدا ان نطلق التوقعات حول البطولة التي عودتنا على المفاجآت وتقديم الأسماء والنجوم التي لا تكون معروفة من قبل وتسطع في سماء الكرة الخليجية والاسيوية والأمثلة على هذا الأمر كثيرة، فقد اعتدنا ان نرى في كل بطولة ظهور نجوم جدد واتمنى ان تسير النسخة الحالية على ذات المنوال من خلال اظهار الاسماء والنجوم الجدد.

 

المنتخبات جاهزة بسبب الدوريات المحلية

هل ترى ان تواضع تحضيرات المنتخبات للبطولة من شأنه ان يؤثر على مستواها الفني خصوصا ان الوقت كان ضيقا قبل الإعلان عن اقامة خليجي 23؟

لا اعتقد ان لهذا الأمر أي تأثير، خصوصا ان اللاعبين وصلوا الى الجهوزية البدنية والفنية المثالية على اعتبار ان الدوريات في كل البدان الخليجية انطلقت منذ أواخر شهر اغسطس وبدايات شهر سبتمبر، وبالتالي فقد شهدت الايام الأخيرة انتهاء القسم الاول في معظم الدوريات في المنطقة، أي ان اللاعبين خاضوا عددا كبيرا من المباريات التنافسية التي تخللتها تجمعات المنتخبات للاستحقاقات القارية وحتى الودية.

 

العنابي ومحطة التحضير المهمة

كيف ترى حظوظ العنابي في البطولة.. وهل هو قادر على الحفاظ على اللقب الذي حمله في البطولة السابقة؟

أعتقد ان العنابي حاليا عرف عمليات تجديد وإحلال وتبديل وباتت التوليفة الحالية مزيجا من الشباب واصحاب الخبرة.. وبطولة الخليج تعتبر مهمة جدا بالنسبة لنا كما هو الحال بالنسبة لكل المنتخبات الخليجية التي تولي اهتماما كبيرا بكأس الخليج.. العنابي ينظر الى كأس الخليج باعتبارها محطة مهمة جدا في مشوار تحضير الفريق الوطني لقادم الاستحقاقات خصوصا ان العنابي مقبل على بطولتين مهمتين، الحديث هنا عن نهائيات كأس اسيا تحت 23 التي ستقام في الصين بداية من التاسع من شهر يناير المقبل وحتى السابع والعشرين منه والتي ستعرف مشاركة عدد كبير من اللاعبين الذين ينشطون في المنتخب الأول المتجدد كما قلت سابقا، الى جانب بطولة كأس اسيا التي ستقام في الإمارات عام 2019.. اتمنى ان يكون العنابي في الموعد في خليجي 23 ويقدم المستويات المأمولة، واعتقد انه يملك مقومات المنافسة على اللقب.

 

الأزرق يبقى مرشحاً.. وهذه هي الأسباب

ماذا عن المنتخب الكويتي.. هل تراه منافسا خصوصا ان الازرق مبتعد عن المشاركة منذ اكثر من عامين؟

المنتخب الكويتي يملك الكثير من المقومات التي تجعله منافسا.. فهو يملك جمهورا متعطشا وتواقا لرؤية المنتخب الذي غاب لعامين عن المنافسة الخليجية واعتقد ان الفريق سيلقى دعما كبيرا جدا من الانصار ولا استغرب اذا ما كان استاد جابر ممتلئا عن آخره وسيكون محظوظا من يجد لنفسه مكانا في الملعب، خلافا الى ان الفريق يضم عناصر جيدة سواء تلك التي تتوافر على الخبرة او العناصر الجديدة، اظن ان المنتخب الكويتي سيكون احد المنافسين على البطولة.

المنتخب الكويتي عاش ظروفا مشابهة في السابق عندما تم ايقافه وعاد الى كأس الخليج وظفر باللقب.. هل ترى ان هناك امكانية لتكرار هذا الأمر؟

لا أستغرب حدوث هذا الأمر وتتويج الكويت باللقب.. خصوصا ان البطولة ستقام في الكويت او بالأحرى عادت الى الكويت بعدما تم نقلها الى قطر بسبب الإيقاف وعودتها الى هنا يعد حقا للكويت.. الازرق كما قلت سيلقى دعما كبيرا من الجماهير وبالتالي هذا الامر ربما يكون حافزا كبيرا للفريق وللاعبين.

التعليقات

مقالات
السابق التالي