استاد الدوحة
كاريكاتير

فاز بلقبين على أرضه.. وأخفق في خليجي 16 رابع استضافة للكويت.. وآمال بلقب جديد

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 11 شهر
  • Fri 22 December 2017
  • 10:27 AM
  • eye 632

تحتضن الكويت منافسات بطولة كأس الخليج للمرة الرابعة في تاريخها بعد أعوام 1974 و1990 و2003، وقد وقفت الأرض إلى جانب الكويتيين في مرتين فأحرزوا لقبي 74 و90، بينما أفلت منهم اللقب في الاستضافة الثالثة قبل 14 عاما.. ويحدو التفاؤل الجماهير الكويتية لاستثمار الاستضافة الرابعة من أجل تحقيق لقب ثالث داخل الديار، ورفع الرصيد إلى 11 لقبا في مجموع كؤوس الخليج.

 

خليجي3.. لقب أول داخل الديار

بعد أن أحرز المنتخب الكويتي لقبي خليجي 1 بالبحرين سنة 1970، وخليجي 2 بالسعودية سنة 1972، احتضن النسخة الثالثة سنة 1974، وكان يطمح حينها ليستغل عاملي الأرض والجمهور لتحقيق اللقب الثالث على التوالي.

وفي الدور التمهيدي من منافسات خليجي 3، فاز الأزرق على الإمارات 2 - 0، وفي منافسات المجموعة الأولى، اكتسح المنتخب العماني 5 - 0، وتفوق على العنابي 1 - 0، ليتأهل إلى نصف النهائي في الصدارة ويلاقي المنتخب الإماراتي ويصعقه بسداسية نظيفة.

وفي المباراة النهائية أكد المنتخب الكويتي تفوقه الكامل في تلك النسخة وتخطى منافسه السعودي برباعية كاملة بتوقيع فتحي كميل (هدفان) وحمد بوحمد (هدفان)، ليكون ذلك اللقب هو الثالث للأزرق في البطولة، والأول على أرضه.

 

استضافة ثانية ولقب سابع

سنة 1990، احتضنت الكويت كأس الخليج في نسختها العاشرة، وكانت تلك الاستضافة الكويتية الثانية للبطولة، وكان الأزرق يطمح حينها إلى تحقيق اللقب السابع، والثاني على أرضه.

ودارت منافسات خليجي 10 بمشاركة 5 منتخبات، فإلى جانب الكويت تواجدت منتخبات قطر والبحرين وعمان والإمارات، وأقيمت البطولة في شكل دوري، حيث التقت كل الفرق وجها لوجه، وقد حسمها الأزرق قبل الجولة الختامية.

واستهل الأزرق مشواره في تلك النسخة بالفوز على البحرين 1 - 0، ثم تعادل في مباراته الثانية مع المنتخب العماني بهدف لمثله، وعاد إلى سكة الانتصارات في مباراته الثالثة بتفوقه على المنتخب القطري 2 - 0، وكانت تلك المواجهة بمثابة المباراة النهائية وضمن على إثرها الكويتيون لقب البطولة قبل خوض مباراتهم الأخيرة أمام نظيرهم الإماراتي التي فازوا فيها بنتيجة 6 - 1 مؤكدين تفوقهم في البطولة ومتوجين باللقب السابع.

 

خيبة أمل في خليجي 16

في 2003، استضافت الكويت منافسات كأس الخليج للمرة الثالثة، وكانت تأمل أن تؤكد تميزها في البطولة، حيث كانت وقتها قد حققت اللقب 9 مرات، كما كانت الفرصة سانحة لتثبت أنها لا تهدر الفرصة كلما كان الحدث على ملاعبها، بيد أنها عجزت حينها عن تحقيق المطلوب وخيبت آمال جماهيرها بنتائجها الهزيلة.

وفي افتتاح البطولة، تعادل المنتخب الكويتي مع منتخب عمان دون أهداف، ثم خسر مباراته الثانية أمام الإمارات بثنائية نظيفة، قبل أن يحقق فوزه الأول والوحيد على حساب اليمن برباعية دون رد، جاء بعدها التعادل مع المنتخب السعودي بهدف لمثله، ثم الخسارة أمام العنابي 1 - 2، وأخيرا الخسارة الثقيلة أمام البحرين برباعية بيضاء، لتكون الحصيلة مخيبة جدا، حيث احتل الأزرق المركز قبل الأخير برصيد 5 نقاط، وذهب اللقب للمنتخب السعودي.

 

آمال عريضة قبيل الاستضافة الرابعة

تأتي الاستضافة الكويتية الرابعة لكأس الخليج في ظروف خاصة، حيث إن البطولة كان من المفترض أن تقام في قطر قبل أن تتحوّل منذ أيام إلى الكويت، كما أن الكرة الكويتية كانت تعاني من الإيقاف الدولي والقاري منذ مدة، وتم رفع الإيقاف مؤخرا ليعود الأزرق إلى الساحة الكروية بآمال عريضة في استعادة أمجاده.

وتبدو الجماهير الكويتية متفائلة إلى حد كبير بقدرة منتخبها على إحراز اللقب للمرة 11، وسيشكل الجمهور عامل دفع معنوي كبير للاعبي الكويت من أجل اعتلاء منصة التتويج على أرضهم، وينسجون بذلك على غرار ما حققه الأزرق في خليجي 3 وخليجي 10، ولا أحد من محبي الكرة الكويتية يأمل بالتأكيد أن تتكرر ذكريات الاستضافة الثالثة في 2003.

التعليقات

مقالات
السابق التالي