استاد الدوحة
كاريكاتير

عناصر أولمبية تكمل قائمة الأول النهائية.. العنابي يدخل أجواء مواجهة استهلال خليجي 23

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 12 شهر
  • Wed 20 December 2017
  • 10:24 AM
  • eye 768

دخل المنتخب القطري الاول لكرة القدم أجواء التحضير لاستهلال مشوار النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي تنطلق في الكويت مساء الجمعة وتستمر حتى الخامس من يناير المقبل، حيث سيواجه العنابي نظيره اليمني الساعة الخامسة والنصف مساء السبت على استاد نادي الكويت ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم المنتخبين العراقي والبحريني اللذين سيلتقيان في اليوم ذاته الساعة الثامنة.

وعاود العنابي تدريباته امس تحت إمرة الإسباني فليكس سانشيز بعد الراحة التي خلد اليها اللاعبون يوم الإثنين حيث ركز الجهاز الفني على إعداد الفريق لمواجهة الافتتاح امام المنتخب اليمني التي تنطوي على اهمية كبيرة على اعتبار انها مفتاح تمهيد العبور الى الدور نصف النهائي للبطولة من خلال جني كامل النقاط وتفادي أي مفاجأة قد يُحدثها الفريق المنافس، وبالتالي فقد عرفت الحصة التدريبية التركيز على الجوانب الخططية التي تكفل فك طلاسم التكتل الدفاعي الذي يبدو متوقعا من المنتخب اليمني الذي سيفكر في درء الخسارة في المقام الأول والخروج بنقطة قد تشكل دافعا معنويا لرفاق علاء الصاصي نحو المنافسة على احدى بطاقات التأهل وان كان الأمر مستبعدا عطفا على الظروف الصعبة التي يعيشها المنتخب اليمني.

 

القائمة النهائية والتعديلات في أضيق الحدود

يواصل العنابي تدريباته اليوم على ان يخوض المران الأخير صباح الخميس قبل السفر الى الكويت، حيث سيعلن الإسباني فليكس سانشيز القائمة النهائية التي ستشارك في البطولة وفق تعديلات طفيفة على القائمة الأخيرة التي تمت دعوتها لخوض المعسكر الأخير الذي تخلله خوض مباراة ودية امام منتخب ليشنشتاين وضمت عشرين لاعبا، من بينهم حارس مرمى واحد وهو سعد الشيب، الامر الذي يفرض استدعاء حارسين آخرين من المتوقع ان يكونا من بين قائمة المنتخب الاولمبي تكريسا لذات توجهات التجديد التي انتهجها الاتحاد القطري بعمليات إحلال قضت بتواجد عدد كبير من لاعبي المنتخب الأولمبي الذي يستعد لخوض غمار نهائيات كأس اسيا تحت 23 التي ستقام في الصين خلال الفترة من التاسع وحتى السابع والعشرين من شهر يناير المقبل.

وكان سانشيز قد دعا 20 لاعبا للانخراط في المعسكر الأخير وهم: سعد الدوسري وحسن الهيدوس وبيدرو ومصعب خضر وسالم الهاجري (السد) والمعز علي وبسام الراوي وكريم بوضياف وإسماعيل محمد (الدحيل) ومحمد مونتاري (الأهلي) وحمد العبيدي وعبدالكريم سالم العلي (السيلية) وأحمد فتحي (العربي) والمهدي علي وعثمان اليهري (الغرافة) وعاصم مادبو وأكرم حسن عفيف وعبدالكريم حسن (أوبن البلجيكي) وأحمد ياسر محمدي (كولتورال الإسباني) وأحمد معين (ديبورتيفا ليونيسا الإسباني).

 

الفعالية الهجومية هاجس سانشيز قبل خليجي 23

سيكون المدرب فليكس سانشيز امام هواجس حل مشكلة الفعالية الهجومية قبل الدخول في غمار منافسات كأس الخليج وخصوصا مباراة الافتتاح امام المنتخب اليمني، حيث دلت التجربة الأخيرة على نواقص عنابية في مسألة ايجاد الحلول التكتيكية امام التكتلات الدفاعية تماما كما جرى امام منتخب ليشنشتاين في الودية الأخيرة، رغم ان المدرب يمكنه ان يخلي مسؤوليته حيال جزء كبير من تلك المعضلة على اعتبار ان العنابي يخلق الكثير من الفرص امام مرمى المنافس، بيد ان اللمسة الاخيرة عادة لا تعرف النجاعة، ولعل هذا الامر لم يحدث فقط في المباراة الاخيرة، فحتى مواجهة المنتخب الايسلندي فقد عرفت ايضا اهدار الفرص، خصوصا ان المنتخب المونديالي طبق نهجا ربما سيكون ملاذه في نهائيات كأس العالم المتمثل بالتكتل الدفاعي والاعتماد على المرتدات.

وكان سانشز قد جرب اكثر من لاعب في اكثر من مركز خصوصا على مستوى الجناح الايمن ورأس الحربة بحثا عن التوليفة المثالية لرباعي الخط الامامي رغم يقين سانشيز بأن المعز والهيدوس واكرم عفيف خيارات رئيسية فيه بانتظار الضلع الرابع الذي يعتمد وجوده توزيع مراكز بعض اللاعبين خصوصا المعز علي القادر على ان يكون لاعب جناح او رأس حربة.

 

المنتخب اليمني يبحث عن عنصر المفاجأة

رغم الإرهاصات والضغوطات التي يرزح تحتها المنتخب اليمني، الا ان نتائجه في التصفيات المؤهلة الى كأس اسيا 2019 تجعل منه قادرا على تسجيل حضور مقنع والنسج على ذات منوال النسخة السابقة التي قدم فيها مستويات طيبة رغم عدم سير النتائج بما يتوافق مع الاداء.

تحضيرات المنتخب اليمني تعتبر جيدة الى حد ما بعدما خاض معسكرين متتاليين قبل البطولة، الاول في سلطنة عُمان وخاض خلاله لقاء وديا مع الاحمر العماني خسره بهدف دون رد والثاني في الدوحة بحث خلاله المدرب الإثيوبي إبراهام مبراتو عن إيجاد التجانس المثالي بين التوليفة التي اختارها لخوض البطولة والتي عرفت مزيجا بين عناصر الخبرة والشباب.

ولا يبدو ان المنتخب اليمني مطالب بشيء اكبر من المشاركة في خليجي 23 ما يجعله يلعب بأريحية دون ادنى بحث عن نتائج خصوصا ان الفريق لم يحقق خلال مشاركاته السابقة في البطولة والتي بدأت منذ النسخة السادسة عشرة في الكويت عام 2003 أي فوز وبالتالي فإن اقصى طموحه تحقيق الانتصار الاول فقط، الامر الذي يضع كل الضغط على العنابي المطالب بالانتصار خصوصا ان حظ المنتخب اليمني في المواجهتين الأخيرتين سيكون ضعيفا، وبالتالي لا يريد العنابي ان يجد نفسه في مأزق خسارة النقاط امام المنتخب الذي يعتبر منطقيا وعلى الورق الاضعف في المجموعة.

 

تعادل الكويت والبحرين سلبياً

تعادل المنتخب البحريني مع المنتخب الكويتي سلبيا في اللقاء الودي الاخير للمنتخبين قبل انطلاقة كأس الخليج، علما بأن المباراة هي الاولى للازرق الكويتي عقب رفع الإيقاف عنه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

المنتخب الكويتي يتأهب لمباراة الافتتاح امام السعودية ضمن منافسات المجموعة الاولى، في حين يستعد المنتخب البحريني لمواجهة المنتخب العراقي يوم السبت ضمن المجموعة الثانية التي تضم العنابي واليمن، حيث اظهر المنتخب البحريني أفضلية في الشوط الاول قبل ان يسجل المنتخب الكويتي تفوقه في الثاني.

ومن المعروف أن مواجهة العنابي والبحرين ستكون الأخيرة في المجموعة الثانية وربما تحدد مصير التأهل الى الدور نصف النهائي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي