استاد الدوحة
كاريكاتير

فرحة التتويج الأول لن تُمحى من ذاكرته.. عبدالعزيز حسن لـ«استاد الدوحة»: العنابي يمر بحالة عشناها قبل خليجي 11

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 9 شهر
  • Wed 20 December 2017
  • 10:19 AM
  • eye 705

هؤلاء هم المرشحون للفوز باللقب.. ومنتخبنا قادر على المنافسة

 

يروي نجم العنابي السابق عبدالعزيز حسن بفخر واعتزاز اللحظات التاريخية للتتويج القطري الأول بكأس الخليج.. ويقف عند تفاصيل الاحتفال وكأنها كانت بالأمس معتبرا إياها إحدى المحطات المضيئة في مشواره الكروي.. لتستوقفه مفارقة ربما يعود اليها الكثيرون لاحقا في حال نجح العنابي في خطف اللقب الرابع خلال النسخة التي ستنطلق بعد سويعات هناك في الكويت، على اعتبار ان المنتخب الذي توج بخليجي 11 كان قد عرف عمليات إحلال وتبديل سمحت لعديد اللاعبين من الاعمار الاولمبية بتمثيل المنتخب الاول تماماً كما يحصل حاليا، متمنيا ان يكون هذا التشابه فأل خير على العنابي.

ترشيحات عبدالعزيز حسن وإن ذهبت نحو الإمارات والعراق، لكنها لم تستثنِ المنتخب القطري الذي يراه قادرا على المنافسة ولكن بشروط بعينها، أبرزها حسن التعامل مع البطولة والبعد عن كل المؤثرات الخارجية سواء الإيجابية أو السلبية.

 

هذا ما أكسب كأس الخليج الخصوصية

البداية كانت من قيمة كأس الخليج والاسباب التي ادت الى اكتسابها تلك الخصوصية الكبيرة على مدى تاريخها.. فأجاب:

أعتقد ان كأس الخليج اكتسبت رونقا ونكهة خاصة جعلت منها بطولة ذات قيمة كبيرة على مدى تاريخها.. ولعل هذا يعود الى القيمة التنافسية التي عرفتها البطولة بالسباق الكبير بين المنتخبات للظفر بلقبها وهو الأمر الذي ولد من رحم التحديات الكبيرة سواء بين اللاعبين أو المسؤولين وعلى اعلى المستويات، وتأثير اهتمام القيادات على الدعم الجماهيري الذي تلقاه المنتخبات المشاركة بغض النظر عن مكان اقامة البطولة، فكان طبيعيا ان يتجاوب الإعلام مع الزخم الجماهيري والرسمي لتتكون هوية وشخصية وخصوصية دورات كأس الخليج.. ولعل المقومات التي أسهمت في تكوين تلك الخصوصية جعلت للعامل النفسي دورا واضحا في السباق نحو اللقب، فليس شرطا ان يكون البطل من بين المرشحين، رغم ان العامل الفني كان وسيبقى له دوره الفاعل ايضا.

 

حافلة الاحتفال وكورنيش الدوحة

لابد وان كأس الخليج على مدى ظهورك فيها تركت ذكريات كثيرة.. حدثنا عن ومضات مازالت عالقة في ذهنك حتى الآن؟

شاركت في اربع دورات متتالية من العام 1992 وحتى 1998 ثم غبت عن بطولة عام 2002 بسبب الإصابة ثم عدت وشاركت للمرة الخامسة عام 2003 في الكويت، كان هناك الكثير من الذكريات خلال تلك البطولات الخمس، لكن واحدة منها بقيت وستبقى عالقة في ذهني ما حييت.. فمازلت اذكر ذاك الفوز باللقب الاول في تاريخ الكرة القطرية في النسخة الحادية عشرة التي اقيمت هنا في الدوحة عام 1992، ومشهد الاحتفال تحديدا هو الذي لا يمكن ان يُمحى من ذاكرتي عندما ركبنا الباص العنابي المرتفع وذهبنا الى الكورنيش للاحتفال فنزل الإداري مبارك عنبر من الحافلة وجرى مع الجماهير التي أجبرت كل اللاعبين على النزول من الباص وركب كل لاعب او اثنين السيارات الخاصة بالجماهير وطافوا بنا الكورنيش ابتهاجا بالتتويج.. هذا المشهد لا يمكن نسيانه.. واعتقد ان اجواء البطولة بشكل عام كانت خرافية، الجماهير كانت تملأ مدرجات استاد خليفة في كل المباريات، رغم ان مباراتينا مع الكويت والإمارات حظيتا بحضور لا يمكن وصفه، فالملعب كان ممتلئا عن آخره وكانت هناك اعداد كبيرة خارج الملعب لم تستطع الدخول، اعتقد ان خليجي 11 حدث سيبقى خالدا في الذاكرة.

 

هدف في مرمى الدعيع وجائزة الأفضل

فنيا.. ما هي  البطولة التي شعرت بأنك شخصيا قدمت فيها افضل ما لديك.. وهل من ألقاب فردية حققتها؟

أعتقد ان خليجي 11 تبقى لها الخصوصية، سيما ان الفريق الذي شارك بها كان مطعما بعدد كبير من لاعبي المنتخب الاولمبي وكنت واحدا منهم.. حيث تم تجديد المنتخب عقب كأس اسيا 90 التي جرت في اليابان.. خضنا تحديا كبيرا على اعتبار ان جل اللاعبين من اعمار صغيرة وربما لم نكن مرشحين انذاك، لكننا استطعنا ان نظفر باللقب.. وربما تكون ظروف العنابي انذاك هي ذات ظروف المنتخب الحالي المقبل على النسخة الثالثة والعشرين.. شخصيا هناك اهداف سجلتها ظلت عالقة في ذاكرتي، منها هدفي على الدعيع حارس السعودية في نسخة العام 1996 التي حققنا فيها الوصافة وكنت احد المرشحين للفوز بلقب افضل لاعب.. وقبلها في نسخة 1994 قدمت مباراة كبيرة امام المنتخب السعودي ونلت جائزة اوربت لأفضل لاعب في المباراة رغم اننا خسرنا اللقاء بهدف لاثنين.. واذكر انه قد تم اختياري في تلك البطولة ضمن منتخب الخليج.

قلت ان الظروف التي سبقت خليجي 11 هي ذاتها التي يعيشها العنابي حاليا.. فكيف ترى فرصة المنتخب في البطولة؟

أعتقد ان العنابي فعلا يمر بذات الظروف حيث التجديد بعد عدم ظهور عديد اللاعبين بالشكل المنتظر في تصفيات المونديال، وبالتالي تم تجديد الفريق الذي بات يضم عناصر شابة رغم تواجد عناصر الخبرة القادرة على تقديم الإضافة للفريق، اعتقد ان الفريق مطالب بأن يكون افضل على مستوى الروح والشراسة والقتالية، اظن ان كأس الخليج تحتاج الى تماسك وتنظيم وتعامل مثالي مع المباريات خصوصا في الدور الاول الذي يبدو الأهم فيه تجميع النقاط من اجل العبور الى الدور نصف النهائي، وبالتالي وجب التعامل مع المباريات بطريقة ذكية، خلافا الى اهمية الابتعاد عن الإعلام وما يمكن ان يثار فيه سواء من النواحي الإيجابية او السلبية.. اعرف ان كأس الخليج عادة ما تصاحبها إثارة وصخب، ما يجعل البعد عن تلك الاجواء امرا صعبا، لكن هذا يعد دورا إداريا في المقام الاول لإبعاد الفريق عن أي مؤثرات خارجية ونتمنى ان يظهر العنابي بصورة طيبة.

 

الإمارات والعراق الأوفر حظاً.. والأزرق في الإطار

كيف هي الترشيحات من وجهة نظرك على مستوى المنافسة والظفر باللقب، خصوصا ان كل المنتخبات تعيش نفس الظروف تقريبا؟

أعتقد ان الترشيحات تصب اولا في جانب المنتخب الإماراتي خصوصا انه فريق مكتمل الصفوف ومازال يتوافر على ذات النجوم الذين قدموا مستويات طيبة في السنوات الأخيرة، وبغض النظر عن التغيير على مستوى الإدارة الفنية فالفريق سيبقى حاضرا من وجهة نظري ويبقى مرشحا للفوز باللقب، ولكن ليس وحده فهناك المنتخب العراقي الذي يتوافر على مستويات تؤهله كي يكون احد ابرز المرشحين ايضا، وكذلك العنابي اعتقد انه قادر على المنافسة ايضا بما يضمه من لاعبين مميزين سواء من عناصر الخبرة او اللاعبين الذين ينشطون في المنتخب الأولمبي.

ماذا عن الازرق الكويتي.. هل تراه قادرا على المنافسة؟

أعتقد ان المنتخب الكويتي سيتسلح بجماهير شغوفة برؤية الأزرق يعود الى المنافسة من جديد بعد التوقف وعلى أرضه وبين جماهيره في بطولة يعد المنتخب الكويتي الاكثر احرازاً لألقابها وكان له الدور الكبير في إثرائها على مدى تاريخه وقدم اجيالا رائعة واسماء مازالت عالقة في أذهان كل الخليجيين على غرار جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وعبدالعزيز العنبري وغيرهم.. اعتقد ان الإثارة والفرجة ربما تكون مضمونة في النسخة الحالية من البطولة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي