استاد الدوحة
كاريكاتير

الحارس الدولي السابق خالد الفضلي لـ«استاد الدوحة»: العراق وقطر والكويت تمتلك مقومات الفوز بلقب خليجي 23

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 9 شهر
  • Tue 19 December 2017
  • 10:19 AM
  • eye 565

العراق وقطر والكويت تمتلك مقومات الفوز بلقب خليجي 23

البطولة جمعت الشمل.. لتصلح الرياضة ما أفسدته السياسة

 

يرى الحارس الدولي السابق للأزرق الكويتي خالد الفضلي ان حظوظ المنافسة على لقب خليجي 23 تبدو متساوية بين المنتخبات المشاركة، خصوصا انها تعيش ذات الظروف على مستوى التحضير على اعتبار ان قرار اقامة البطولة جاء مفاجئا، لكنه في الوقت ذاته أكد في حديث خاص لـ«استاد الدوحة» ان منتخبات العراق وقطر والكويت تعد الاوفر حظا للذهاب بعيدا في النسخة الحالية، وساق لهذا الترشيح عديد الاسباب التي تخص كل منتخب على حدة.

واشار الحارس الذي سجل الحضور في ست نسخات سابقة من بطولات الخليج وظفر باثنتين منها، إلى أن فرحا عارما تعيشه الكويت بتزامن اكثر من حدث سعيد في آن معا، بدءا من رفع الإيقاف عن الكويت وعودة الازرق للعب بعد عامين من الغياب واستضافة البطولة الخليجية بمشاركة كل المنتخبات حتى يلتئم شمل الشباب الخليجي لتصلح الرياضة ما افسدته السياسة، متمنيا ان تحقق البطولة النجاح المنتظر تنظيميا وجماهيريا وفنيا.

 

الكويت تعيش فرحة كبيرة

البداية كانت من إقامة كأس الخليج في موعدها وباستضافة الكويت رغم أن البطولة كانت قاب قوسين او ادنى من ان تؤجل الى وقت لاحق في حال استمرار الحظر الذي كان مفروضا على الكرة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي.. فأجاب:

نحمد الله على أن النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج ستقام في موعدها وفي الكويت ايضا بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية كي يتسنى للشباب الخليجي ان يجتمع ويلتئم شمله، فالرياضة تصلح دوما ما تفسده السياسة.. فرحتنا في الكويت مزدوجة بعد قرار رفع الإيقاف وتواجد كل المنتخبات الخليجية بعد ايام قليلة هنا على أرض الكويت للتنافس في بطولة لطالما كانت لها خصوصيتها الكبيرة ورونقها الخاص.. نتمنى ان تحقق البطولة النجاح المنتظر سواء من النواحي التنظيمية او الجماهيرية والفنية ايضا.

 

ظروف المنتخبات متشابهة

بالحديث عن المستويات الفنية.. ما هو المنتظر من النسخة الحالية في كأس الخليج خصوصا عقب التأخر في الإعلان عن اقامتها حتى الساعات الأخيرة وقبل فترة وجيزة جدا من موعد انطلاقتها؟

نتمنى حقيقة ان تشهد البطولة مستويات فنية راقية كعهد بطولات كأس الخليج على مدار تاريخها، لكن وجب ان نضع في الاعتبار عديد الامور التي تتعلق بالاستعداد، فإقرار اقامة البطولة تم بشكل مفاجئ لكل المنتخبات تقريبا، وبالتالي فإن كل المنتخبات لم تقم بالتحضيرات المناسبة للمشاركة، ومن هنا اقول ان الحظوظ تبقى متساوية بين الجميع، خصوصا ان الظروف تبدو واحدة على مستوى التحضير الفعلي للمشاركة سواء بالمعسكرات الخاصة وخوض الاختبارات الودية التي تكفي للوصول الى كامل الجهوزية.

وهل هذا الامر ينطبق على المنتخب الكويتي البعيد عن المشاركات الدولية منذ فترة طويلة بسبب الإيقاف؟

صحيح ان المنتخب الكويتي بعيد عن المشاركات منذ فترة، لكن المنتخبات الاخرى لم تستعد كما يجب، فأقرب فترة لتجمع المنتخبات الأخرى تعود الى اكثر من شهر ونصف، أي خلال «الفيفا داي» الأخير، وبالتالي لا يمكن القول ان هناك منتخبا استعد بشكل مثالي للبطولة، وبالتالي اعتقد أن كل المنتخبات تعيش نفس الظروف من حيث عدم التحضير الجيد، لهذا ارى ان الحظوظ متساوية.

 

الأزرق متعطش.. هذا هو رهانه  

على ماذا يراهن المنتخب الكويتي في البطولة الخليجية.. هل بالتخصص ام بدوافع الارض والجمهور ام بأمور أخرى لا نعرفها؟

اعتقد ان الازرق يراهن على سلاح التعطش للعودة الى المنافسة بعد فترة طويلة من الإيقاف، خصوصا ان تلك العودة تأتي من بوابة كأس الخليج التي لها خصوصية عندنا ككويتيين، على اعتبار اننا اعتدنا تقديم مستويات طيبة في البطولات الخليجية ومن هنا صنعنا التاريخ فيها.. واعتقد ان اللاعبين متشوقون ايضا لتمثيل المنتخب بعد كل هذه الفترة من الغياب، ولا يمكن بأي حال من الاحوال تجاهل سلاح الارض والجمهور خصوصا ان الجماهير الكويتية متعطشة هي الأخرى لرؤية الازرق يلعب من جديد.

ماذا عن المنتخبات الأخرى.. كيف ترى حظوظها في البطولة؟

كما قلت من قبل التحضيرات لم تكن مثالية.. المنتخب القطري استثمر فترات «الفيفا داي» الأخيرة كي يخرج بتوليفة جديدة بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، في حين ان المنتخب الإماراتي يعيش فترة إدارة فنية جديدة، اما المنتخب السعودي فهو مزيج من عناصر المنتخب الاول والرديف وهذا الامر ربما يكون سلاحا ذا حدين، فيما المنتخبان العماني والبحريني يعيشان نوعا من التذبذب في المستويات الفنية دون أي استقرار، اما المنتخب اليمني فكان الله في عونه.. واعتقد ان المنتخب العراقي يعد الاكثر استقراراً بين المنتخبات التي ستخوض النسخة الحالية من كأس الخليج.

وكأنك ترشح المنتخب العراقي ليكون بطلا؟

هو مرشح طبعا لانه يعيش فترة استقرار خلافا الى انه الاجهز من بين كل المنتخبات الاخرى.. لكن ليس المنتخب العراقي وحده هو المرشح، فهناك منتخات اخرى قادرة على المنافسة على غرار المنتخب القطري ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان نستثني المنتخب الكويتي الذي سيلقى دعما كبيرا من الجماهير.. لقد قلت سابقا ان الحظوظ متساوية، لكن ارى ان المنتخبات الثلاثة تمتلك الفرصة للمنافسة على اللقب.

 

تجديد العنابي والمآخذ على سانشيز

كيف ترى المنتخب القطري الحالي والمستجدات التي طرأت عليه خصوصا انك متابع للكرة القطرية بصفتك احد محللي قنوات الكأس؟

أعتقد ان ما تم تنفيذه من برنامج مستقبلي للعنابي يعد أمرا جيدا جدا، حيث عمليات الإحلال والتبديل التي طرأت على المنتخب القطري في الاونة الأخيرة بتواجد عدد كبير من لاعبي المنتخب الأولمبي باعتبارهم نواة لمنتخب المستقبل، واعتقد ان وجود لاعبين اصحاب خبرة في الفريق من شأنه ان يعينه على تقديم مستويات جيدة واظن ان وجود مدرب واحد يقود المنتخبين الاول والاولمبي سيمنح دافعا كبيرا للاعبين الاولمبيين، سيما ان المدرب يعرف قدراتهم جيدا بحكم تواجده معهم لفترة طويلة، لكن للأمانة ارى على المدرب سانشيز بعض المآخذ الفنية على مستوى قراءة المباريات عطفا على ما جرى في التصفيات الاولمبية عندما فقد العنابي فرصة التأهل الى ريو خلال البطولة الاسيوية لتحت 23 عاما التي اقيمت في الدوحة مطلع العام 2016.

بالعودة الى المنتخب الكويتي.. ما هي النقاط الفنية التي قد تعين الفريق على المنافسة بقوة في البطولة؟

أعتقد ان المنتخب سيستفيد من عديد المقومات التي سيكون ابرزها الأرض والجمهور.. ولكن هذا لا يعني ان الازرق لا يملك مقومات فنية، فهناك لاعبون يملكون خبرة المناسبات الكبيرة سيكونون عونا للفريق، على غرار بدر المطوع وفهد العنزي وخالد الرشيدي وعبداللـه البريكي، خلافا الى وجود لاعبين شباب يتوافرون على الموهبة وينتظرون فرصة الظهور.. والاهم هو ان المدرب الحالي يدخل البطولة بدون ضغوط وبدون مطالبات جماهيرية كبيرة، فالكل يعرف ظروف المنتخب.

التعليقات

مقالات
السابق التالي