استاد الدوحة
كاريكاتير

كريم بوضياف : سنتمسك بحلم المونديال إلى آخر لحظة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 24 January 2017
  • 4:20 PM
  • eye 663

أكد كريم بوضياف لاعب وسط العنابي أن المباراة الودية التي خاضها هذا الاخير امام مولدوفا كانت بمثابة امتحان جيد لكتيبة المدرب الاوروغوياني فوساتي، حيث سمحت له بالقيام بالعديد من التغييرات والوقوف على جاهزية لاعبيه لقادم المواعيد التي تنتظر المنتخب ضمن تصفيات المونديال بدءا بمباراة إيران المصيرية في شهر مارس المقبل، كما تحدث بوضياف عن الامور التي تخص فريقه لخويا وسر عودته القوية في منافسات الدوري وتربعه على كرسي الصدارة والعديد من الامور الأخرى من خلال هذا الحوار الذي خص به «استاد الدوحة».

كيف تقيم مردود العنابي في المباراة السابقة امام مولدوفا؟

مباراة مولدوفا كانت مهمة جدا بالنسبة لنا كمنتخب وبالاخص للمدرب فوساتي، حيث سمحت له بإجراء بعض التغييرات والوقوف على قدرة وجاهزية بعض اللاعبين، صحيح أن المنافس يعتبر شبه نكرة لكنه أبان عن إمكانات فنية وبدنية جيدة خلقت لنا العديد من المشاكل وجعلتنا نقدم كل ما لدينا وكأن الامر يتعلق بمباراة رسمية. المباراة شهدت ندية كبيرة خاصة على مستوى وسط الملعب وأتمنى ان نكون قد استفدنا بها بالشكل اللازم للتحضير جيدا للمباراة المقبلة امام منتخب إيران ضمن تصفيات كأس العالم، وهي المباراة التي نحن مطالبون فيها بالفوز ولا شيء غير ذلك من اجل إنعاش حظوظنا بعد بدايتنا المتواضعة خلال هذه التصفيات.

ألا تخشون ان يكون لتضييع الفرص تأثير سلبي عليكم في قادم المواعيد؟

صحيح اننا ضيعنا بعض الفرص الخطيرة في مستهل الشوط الثاني من المباراة والتي كان بالإمكان أن نضيف من خلالها هدفا ثانيا، لكن بالمقابل لا يمكن ان نلوم كثيرا مهاجمينا في ظل التكتل الدفاعي الجيد الذي لعب به المنتخب الخصم واعتماده على التموقع في الخلف ثم الانطلاق في هجمات مرتدة سريعة، أكيد ان هناك بعض النقائص والسلبيات التي سنقوم بمعاينتها والعمل على تصحيحها خلال الفترة المقبلة تفاديا لارتكابها ثانية خلال المرحلة المقبلة وخاصة ضد منتخب إيران.

 

مباراة مصيرية 

كيف ترى المباراة المقبلة امام إيران؟

نعلم جيدا اننا سنواجه منتخبا عنيدا وقويا بلاعبيه المميزين، بدليل تواجده في صدارة المجموعة وهو احد اكبر المرشحين من بين كل المنتخبات الآسيوية للتواجد في العرس الكروي المقبل بروسيا، لذا علينا التحضير بالشكل اللازم ومن الآن لتلك المباراة المصيرية بالنسبة لنا، وعلى لاعبينا تحسين مستوياتهم مع فرقهم من اجل التواجد في أفضل جاهزية لذلك الموعد الهام.

وكيف ترى حظوظ العنابي لبلوغ حلم المونديال؟

كل شيء ممكن في كرة القدم، ومادام الامل موجودا فإننا سنتشبث به إلى آخر لحظة ولن نستسلم. نملك منتخبا جيدا غير ان الظروف لم تخدمنا خاصة في خرجتينا الاوليين امام إيران واوزبكستان، علينا جعل كل ذلك من الماضي والتفكير فيما هو قادم مستقبلا.

بعيدا عن المنتخب يبدو انكم في أفضل حال لاستعادة لقب دوري النجوم هذا الموسم؟

عودتنا القوية في الجولات الاخيرة من النصف الاول من منافسات الدوري تزامن مع تعثر فريقي السد والجيش في بعض المباريات وهو ما سمح لنا بتعميق الفارق إلى خمس نقاط، وهو تقدم معنوي كبير جدا لنا كفريق حيث يجعلنا هذا نلعب مبارياتنا المقبلة بأقل ضغط بحكم أنه يحق لنا الخطأ إن صح القول، عكس فريق السد الذي لم يعد مصيره بيده وان عليه الفوز بكل مبارياته المتبقية وإنتظار نتائج مبارياتنا، لكن هذا لا يعني أبدا اننا توجنا باللقب لأن هناك تسع جولات متبقية قد تحمل في طياتها الكثير من الاسرار والمفاجآت.

هل تعتقد حقا أن بمقدور فريق السد قلب الموازين؟

كل شيء ممكن في كرة القدم وما وقع في الدوري خلال المواسم الماضية خير دليل على أن الامور لم تحسم بعد وأن الميدان هو الفاصل، لذا فعلينا تفادي الغرور والتركيز جيدا وتجنب ارتكاب الاخطاء التي قد تكلفنا غاليا، نحن بحاجة للمزيد من الانتصارات وعلينا استغلال أسلحتنا بالشكل اللازم من اجل تحقيق ذلك. السد وبالرغم من تراجع نتائجه على مستوى الدوري إلا انه يبقى منافسا عنيدا وصاحب خبرة كبيرة تجعله خطيرا في أسوأ حالاته، لذا فأعتقد أنه سيحاول الفوز بكل مبارياته المقبلة وترقب أي تعثر منا لقلب الموازين لصالحه.

 

الروح الجماعية 

هل كنتم تتوقعون هذه العودة القوية في ظل مرحلة تذبذب النتائج التي عاشها الفريق؟

لقد تعبنا كثيرا خلال فترة الإعداد وخاصة في المعسكر الخارجي الذي كان شاقا جدا ومفيدا في نفس الوقت، حتى نصل إلى تقديم هذا المستوى خلال المباريات وأيضا تحقيق الانتصارات المتتالية، كما ان لبلماضي لمسته كونه مدربا جيدا من الناحية الفنية ومن خلال قراءته المباريات وأيضا من حيث التحضير النفسي للاعبين، الجميل في فريق لخويا ان الكل يساهم في سياق واحد ومن اجل الهدف نفسه، بما في ذلك إدارة النادي التي وفرت للفريق كل متطلبات النجاح وسهرت على أن نكون في أفضل الظروف الممكنة من اجل تقديم أجمل العروض الكروية، وكما قلت الثقة تأتي مع المباريات حيث أصبحنا أكثر تحفيزا للدخول للملعب وتحقيق النقاط الثلاث.

كيف ترى مباراتكم المقبلة امام العربي؟

أتوقعها مباراة مثيرة وأصعب من المباراة السابقة امام الوكرة كوننا سنواجه فريقا عنيدا عائدا من بعيد في منافسات الدوري وهو مطالبا برد الاعتبار لنفسه ولجماهيره، ولا يمكن لذلك ان يحصل سوى بتسجيله نتيجة إيجابية في مباراته معنا، أعتقد ان التركيز أهم شيء خاصة في هذا النوع من المباريات التي نواجه فيها فرقا تتكتل بالشكل اللازم دفاعيا وتعتمد على الهجوم المرتد من اجل التسجيل، من جهتنا لدينا الاسلحة اللازمة للإطاحة بفريق العربي الذي لا يمكن أبدا الاستهانة به نظرا للاعبين المميزين الذي يحملون ألوانه، أتمنى ان نوفق مرة أخرى في تحقيق النقاط الثلاث.

وكيف تتوقع باقي مبارياتكم في الدوري وما هي المباراة الاصعب من بين الاربعة؟

المباريات كلها صعبة بحيث لا توجد فرق صغيرة وأخرى كبيرة وهو ما وقفنا عليه في العديد من المباريات التي تفوقت خلالها فرق أسفل الترتيب على فرق أخرى منافسة على اللقب وهو ما يزيد من شدة الإثارة في منافسات الدوري، أعتقد ان كل مبارياتنا المتبقية صعبة كوننا سنواجه خلالها فرقا تنافسنا على اللقب وأخرى تصارع من أجل الهروب من خطر الهبوط على غرار معيذر والشحانية والخريطيات، لذا فعلينا احترام كل خصومنا والإعداد بالشكل اللازم إذا أردنا فعلا تعزيز حظوظنا في معانقة اللقب واستعادته.

 

صراع على أشده

الصراع سيكون على أشده في مؤخرة الترتيب فمن هي الفرق التي تتوقع هبوطها للدرجة الثانية؟

نعم اتوقع ان يبلغ الصراع ذروته خلال المباريات المقبلة وخاصة الاخيرة وأن تشهد هذه الكثير من الإثارة نظرا لرغبة الجميع في تحقيق أفضل النتائج وكسب أكبر عدد ممكن من النقاط سواء من أجل تحسين المكانة في جدول الترتيب العام ودخول المربع او من اجل تفادي الهبوط للدرجة الثانية، من الصعب الحكم في موضوع الهابطين.

الاقتراب من التتويج بلقب الدوري سيرفع معنوياتكم عاليا ويجعلكم تركزون أكثر في الآسيوية؟

بالطبع ان التتويج بلقب الدوري من شأنه جعلنا نتنفس قليلا بعد الصراع الكبير الذي عشناه مع فريق السد وفرق أخرى مثل الجيش في منتصف مجريات الدوري، وهو ما سيجعلنا نركز بشكل أفضل في مبارياتنا المتبقية في المنافسة الآسيوية التي نسعى للظهور فيها بوجه مشرف والذهاب إلى أبعد حد ممكن.

هل أنت راض عن مستواك وما هي طموحاتك المستقبلية؟

عموما أنا راض على المردود الذي ظهرت به خلال المباريات التي لعبتها لحد الآن، لكن لا يمكن للاعب المحترف أن يكون راضيا عن مستواه بنسبة مئة بالمئة فهو يبحث دوما عن الأفضل والامثل لكن عموما فإن الأهم بالنسبة لي هو أن أدائي في تطور وتحسن مستمر من يوم لآخر كما أن ثناء المدرب بلماضي عليّ يزيدني ثقة في النفس ورغبة في البحث دوما عن المزيد من التألق رغم صعوبة الظروف أحيانا.

 

طموحات كبيرة 

فزت تقريبا بكل الألقاب المحلية فما هو الشيء الذي لم تحققه بعد؟

بالرغم من الالقاب التي نلتها لحد الآن إلا أني أشعر بالمقدرة على كسب المزيد خاصة بتواجدي في فريق كبير اسمه لخويا كما يعد لقب دوري أبطال آسيا أحد أهدافي القادمة وسنعمل جاهدين كفريق من اجل بلوغه رغم صعوبة المهمة.

كما ان تألقك مع لخويا سيرفع من معنوياتك لتقديم اداء جيد مع المنتخب؟ 

أكيد ان التألق مع الفريق له تأثير معنوي وإيجابي كبير على أي لاعب من اجل كسب المزيد من الثقة وتقديم أفضل العروض وهو الحال بالنسبة لي، التألق مع لخويا من شأنه ان يجعلني في حالة نفسية أفضل مع المنتخب وأنا على كامل الاستعداد من اجل التنافس معه على كل الجبهات سواء كان داخليا في الدوري وباقي الكؤوس وأيضا على المستوى الخارجي من خلال منافسات دوري الأبطال التي نطمح للذهاب فيها بعيدا، مع التوفيق طبعا في مشواري مع العنابي.

تريد ان تضيف شيئا في النهاية؟

أقول لكم شكرا على هذا الحوار وأيضا اهتماماتكم المتواصلة بشؤون الكرة القطرية وأيضا على مساهمتكم المباشرة في إيصال المعلومة للقراء بصفة مدققة ومفصلة، كما اود ان أشكر بالدرجة الاولى جماهير لخويا التي ساندتنا بقوة في كل المباريات التي لعبناها لحد الآن واعدا إياها بتقديم كل ما لدينا من أجل تحقيق المزيد من النجاحات واستعادة لقب الدوري هذا الموسم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي