استاد الدوحة
كاريكاتير

تحدث عن سبب ابتعاده عن التهديف.. المهاجم القطراوي حبيبو: كريستيانو نفسه لا يمكن أن ينجح في مثل هذه الظروف

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 12 شهر
  • Thu 23 November 2017
  • 10:11 AM
  • eye 760

كنت هدافاً في فرنسا وبلجيكا لذلك أشعر بالغضب والإحباط

تنقصني التمريرات السانحة للتهديف.. والفريق يحتاج صناع لعب

 

يتواجد نادي قطر في المركز الأخير بجدول ترتيب دوري نجوم QNB بعد مرور 8 جولات، برصيد 3 نقاط من فوز وحيد و7 هزائم.. وتنهال الانتقادات على الفريق بعد هذه البداية المتواضعة، وقد نال منها المهاجم حبيب حبيبو نصيبا وافرا، خاصة أنه لم يسجل أي هدف إلى حد الآن.

فماذا يقول اللاعب المنضم هذا الموسم لتعزيز صفوف الملك القطراوي قادما من نادي لونس الفرنسي، وهل يعتبر "الفشل" التهديفي مسؤوليته أم نتيجة عوامل أخرى؟. ذلك ما يمكن أن نعرفه من خلال هذا الحوار الذي أجريناه مع حبيبو إثر الخسارة الأخيرة للفريق أمام نادي الخور، وتكلم فيه بمرارة كبيرة، معتبرا أنها الفترة الأسوأ في مشواره الكروي.  

ماذا يمكن أن تقول عن النتائج السلبية لفريقك وعن العقم الهجومي الواضح؟

كما ترون، أحيانا لا تسير الأمور كما يجب، نحن نتواجد في المركز الأخير وهناك مشكل تهديفي في الفريق والوضع يبدو صعبا.. صحيح أننا مطالبون بالتسجيل كلاعبي خط هجوم، لكن من الصعب أن تسجل أهدافا في فريق يدافع منذ بداية المباراة ولا يستحوذ على الكرة، في مثل هكذا ظرف يمكن أن تضع أي مهاجم، حتى كريستيانو رونالدو نفسه، وسيجد مشاكل من أجل أن يصل للمرمى، وحتى التوفيق عندما يكون مفقودا لا تسير الأمور كما ينبغي.. هناك أشخاص في الفريق يقومون باختيارات ولابد من احترامها، ونأمل أن يتغير الوضع نحو الأفضل.

تحدثت عن الوضع الصعب، تقصد وضعك الشخصي وابتعادك عن التهديف، أم عن وضع الفريق ككل؟

الوضع صعب بشكل عام لأن الفريق لا يخلق فرصا للتهديف، تهيأت لي فرصة في آخر مباراة الخور وكان يجب أن أحولها إلى هدف، لكن عندما لا يكون الحظ إلى جانبك لا تستطيع أن تفعل شيئا.. وفي لقطة ضربة الجزاء التي أتيحت لنا أخذت الكرة وأردت أن أسدد، لكنني تفاجأت أن المدرب يصرخ من أجل أن يقوم لاعب آخر بالتسديد، لا أفهم حقيقة ما هو السبب، لكن على كل حال، أي شخص يقوم باختيارات يجب عليه أن يتحمل مسؤوليتها.. نحن الآن في المركز الأخير وأتمنى أن نغادره، وأنا شخصيا متعود في مشواري على تسجيل الأهداف سواء عندما كنت في نادي رين أو في لونس أو عندما لعبت في بلجيكا، كنت هدافا باستمرار، لكن الأمر صعب الآن في نادي قطر لأنه ليس هناك من يمرر الكرات السانحة للتهديف، ففي أغلب الوقت تكون الكرة مع المنافس.. أشعر بالغضب لأنني متعود على لاعبين يقدمون لي الكثير من التمريرات الجيدة، لن أقول إن هنالك مشكل تأقلم لأنني هنا منذ 4 أشهر، والطقس الآن ممتاز، والظروف جيدة، لكن عندما نتكلم كرويا، فعملية تقييم المهاجم تكون من خلال الأهداف والإحصائيات، وأنا أشعر بالغضب لأن الحصيلة سلبية.

هل ناقشت وضعك ومشكلك التهديفي مع المسؤولين والجهاز الفني؟

ليس هناك ما أقوله، في المباراة الأولى في الدوري لم يكن لاعبو الفريق المنافس يعرفون إمكاناتي وتركوني دون مراقبة، وقد أظهرت ما يمكنني فعله، لكن في المباريات اللاحقة وجدت مراقبة شديدة ولم أعد أتلقى تمريرات جيدة من أجل التهديف.. ربما قد يقال إنني لم أسجل أي هدف في 6 مباريات، لكن أؤكد لك أنه حتى لو جئت بكريستيانو رونالدو لن ينجح، لأن الثقة مفقودة داخل الفريق، نحاول أن نلعب الكرة، لكن الحظ ليس إلى جانبنا.. حقيقة لم أعش قط في مشواري مثل هذا الوضع وأتمنى أن أتخطى ذلك رغم أن الأمور صعبة للغاية، هناك انتظارات كبيرة مني وأنا محبط.

هل يستطيع نادي قطر بالمجموعة الحالية أن يخرج من منطقة الخطر؟

نعم، لابد أن نحاول الفوز بمباراة على الأقل من أجل أن نستعيد الثقة، لدينا لاعبون جيدون، ومع رجوع الثقة أتوقع أن تسير الأمور بالشكل المطلوب.

هل يحتاج الفريق إلى انتدابات في الفترة القادمة؟

نعم، نحتاج صناع لعب يقدمون التمريرات الجيدة للمهاجمين، ونحتاج للفوز بالمباريات، فالوضع صعب عندما تكون في المركز الأخير.. شخصيا، في كل محطاتي الكروية السابقة لعبت مع فرق تتواجد في مراكز متقدمة وكنت أسجل عديد الأهداف، ولم أعش أبدا مثل هذا الوضع.

هل هناك احتمال بأن تغادر الفريق في فترة الانتقالات الشتوية؟

إلى حد الآن أنا موجود مع نادي قطر، مازال هناك شهر على فترة الانتقالات وبعدها سنرى ما الذي سيحدث.. أنا هنا لأساعد الفريق، لكن بمفردي لا أستطيع أن أغير أشياء كثيرة، أتمنى أن تكون هناك ردة فعل من جميع اللاعبين، من الحارس إلى الدفاع إلى الوسط إلى المهاجمين من أجل تغيير الوضع، حيث خسرنا 7 مباريات من 8.. أتمنى أن نواصل بذل مجهوداتنا لأن هناك أشخاصا يؤمنون بهذا النادي، إنه ناد كبير يسانده الكثيرون ويتألمون لوضعه.

التعليقات

مقالات
السابق التالي