استاد الدوحة
كاريكاتير

قبل 5 سنوات من هذا اليوم.. 21 نوفمبر 2022 .. نموذج محاكاة في "استاد افتتاحية المونديال"!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 10 شهر
  • Thu 23 November 2017
  • 9:56 AM
  • eye 658

قطر جاهزة للاستضافة ولم يعد يتحدث عن "سحب المونديال" إلا "دواعش" الإعلام!

لأول مرة في تاريخ أي مونديال.. ملعب الافتتاح جاهز قبل خمس سنوات ويزيد!

 

تطورات متسارعة تشهدها الاستعدادات لاستضافة دولة قطر لأول مونديال في الشرق الأوسط، ولم تكن تلك التطورات في الفترة الماضية تخص المنشآت والملاعب والبنية التحتية فقط، بل طالت قضايا كانت في حقيقة الأمر "مفتعلة"، مثل قرار منظمة العمل الدولية إغلاق ملف (حقوق العمال) بعدما احتكمت توابع المنظمة لصوت العقل والنظر إلى واقع الأمور الفعلي وليس "التهييج" الإعلامي الذي يقف وراءه جهات ومنهم من يسمي نفسه بالناشطين الحقوقيين وهؤلاء كادوا أن يضروا بملايين من المقيمين في قطر والذين يعملون بأمان وسلام في مختلف الأنشطة ويحصلون على حقوقهم كاملة من رعاية صحية وأجور ومستحقات بدون أي مشاكل وفقا لقانون العمل القطري.

وبإذن الله، في يوم 21 نوفمبر 2022 سيكون العالم، شاء من شاء وأبى من أبى، على موعد مع استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022، بمباراة افتتاحية على استاد خليفة الدولي (الجاهز للاستضافة قبل الانطلاقة بخمس سنوات ونصف) ستجمع على الأرجح منتخب قطر الوطني ربما مثلا أمام منتخب إيطاليا وهو يصالح جماهيره ويعود للمونديال العالمي. نعم، تبقى من الوقت 5 سنوات وبنشر هذا التقرير سيكون المتبقي خمس سنوات إلا يومين!.

 

استاد خليفة ويوم الافتتاح

لأول مرة في تاريخ كؤوس العالم، يكون ملعب الافتتاح جاهزا قبل افتتاح المونديال بأكثر من خمسة أعوام. هذه حقيقة ماثلة ومتجسدة في استاد خليفة الدولي، الملعب الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022 بين منتخب قطر – وكما خمنا الآزوري - يوم 21 نوفمبر 2022 بإذن الله.

وليس تقليلا من شأن أحد، الجميع يعرف، أنه وفيما أنجز المعنيون استاد المباراة الافتتاحية قبل خمس سنوات من انطلاقة المونديال، كان هناك مشهد آخر، يتم فيه تجهيز الكابلات الكهربائية في ملعب ارينا كورينثيانز - ساو باولو، حتى قبل خمس دقائق من انطلاقة المباراة الافتتاحية لمونديال 2014 بين البرازيل وكرواتيا.

هذا هو الواقع قبل خمس سنوات ونصف وليس هذا فقط بل بدأ نموذج المحاكاة!.

 

نموذج محاكاة!

وبما اننا في شهر نوفمبر، وتحديدا في 21 نوفمبر 2017 أي قبل 5 سنوات بالتحديد من انطلاقة المونديال، أطلق المعنيون نموذجا للمحاكاة وبدأ هذا النموذج بالقصد ومع سبق الإصرار والترصد في نفس اليوم الذي سينطلق فيه المونديال وعلى نفس الملعب وهو استاد خليفة الدولي، وربما نفس توقيت المباراة الافتتاحية وهو (السادسة والربع مساء).

واستضاف الملعب يوم الثلاثاء الماضي أي منذ يومين في 21 نوفمبر (الساعة السادسة والربع) مباراة في دوري تحت 23 سنة جمعت بين الخريطيات وأم صلال إيذانا ببدء نموذج المحاكاة فيما (رمزية اليوم) هي الأهم بجانب الهدف من المحاكاة من تجربة أرضية الملعب والتجهيزات وغرف اللاعبين وإقامة المباراة نفسها في (نفس الأجواء) وربما بنفس الفارق الزمني بين المباريات بجدول مونديال 2022.. إنها الاحترافية يا سادة!.

 

دواعش الإعلام

لم يكن أحد يتوقع أن يوم 2 ديسمبر 2010 سيعلن فيه الفيفا فوز (ملف) قطر باستضافة مونديال 2022، ويتحول بعدها الأمر من (ملف استضافة) إلى (واقع للاستضافة) وبعد سبع سنوات ويزيد لايزال البعض في المحيط وخارج المحيط مصدوما من هذه الحقيقة.

وفي ظل اللغط الذي يحيط بكل الاستضافات (التنافسية) للمونديال، بداية من 1998 ومرورا بـ2002 والتي لم يكن فيها شد وجذب كثير نظرا لمنحها ضمنيا لآسيا، ثم في 2006 التي طارت فيها رؤوس بسبب الفساد وكذلك 2010 في جنوب افريقيا وحتى في البرازيل، في ظل هذا اللغط كله، تبقى عملية إدارة ملف استضافة المونديال "نقطة بيضاء" مقارنة مثلا بمونديال 2006.

والحقيقة أنه لم يعد يتبقى من الذين يتحدثون (غيظا مرة، وحقدا مرات، ونكاية مرات ومرات) إلا بعض "دواعش الإعلام" من المتطوعين والمأجورين والذين لم يعد لرأيهم قيمة فعلية في ظل ما يحققه القائمون على تنظيم مونديال 2022 من (إنجازات) حقيقية على أرض الواقع، لعل أبرزها بعد مواجهة كل هذه التحديات على مدار سبعة أعوام، معدل الإنجازات في البنى التحتية.

أهلا بكم في الطريق لـ 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي