استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد مرور أكثر من أسبوع على المباراة.. مشاهد تأهل عنابي الشباب مازالت تصنع الحدث في أنحاء العالم

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 16 November 2017
  • 10:41 AM
  • eye 687

مازالت مشاهد تأهل منتخب قطر تحت 19 عاما إلى نهائيات كأس آسيا تجوب العالم رغم مرور أيام عدة على المباراة التي فازت فيها قطر على العراق بركلات الترجيح 3 - 2 إثر نهاية اللقاء بالتعادل 1 - 1، حيث إن عديد المواقع من مختلف أنحاء العالم تناولت طريقة التأهل بعد طرد حارس العنابي في ركلة الجزاء الخامسة وتعويضه بالقائد ناصر عبدالسلام الأحرق، كحدث غير عادي في عالم كرة القدم.

البعض وصفها بالدراما الحقيقية، حيث أمكن للعنابي أن يحسم ركلات الترجيح دون الحاجة لحارس مرماه، والبعض الآخر تحدث عن "معجزة كروية"، وهناك من وصف التأهل بالتاريخي على اعتبار أن ما حدث في ذلك اللقاء، وبالتحديد في ركلات الترجيح، لم يحدث سابقا في ملاعب كرة القدم.. وهذه عينة مما أوردته بعض المواقع.

  

مفاجأة غير متوقعة

قال موقع HLN البلجيكي في تعليقه على ما حصل في المباراة، إن الحارس القطري حصل على بطاقة حمراء أثناء تنفيذ ركلات الترجيح وإن ما حدث بعد ذلك فاجأ الجميع، وواصل موضحا أن اللقاء الذي أقيم ضمن تصفيات كأس آسيا تحت 19 عاما انتهى بالتعادل 1 - 1 وهو ما جعل الفريقين يحتكمان إلى ركلات الترجيح التي تألق فيها حارس المرمى القطري لكنه تحرك في إحدى الركلات بعيدا عن خط المرمى فقام الحكم بإشهار البطاقة الصفراء في وجهه، وكانت الثانية فتعرض للطرد.

ويؤكد الموقع البلجيكي أن الفريق العراقي بدا في طريقه للفوز إثر الطرد بحكم أن قطر أصبحت دون حارس، لكن معظم اللاعبين لم يكونوا يتصورون ما سيحدث لاحقا حيث قام ناصر عبدالسلام قائد المنتخب القطري بارتداء القفازين ثم قام بالتصدي لركلة الترجيح الخامسة بلقطة فنية، لتتأهل قطر إلى النهائيات الآسيوية.

معجزة كروية  

موقع "بونغدا بلوس" الفيتنامي تفاعل بدوره مع المواجهة القطرية العراقية في تصفيات آسيا للشباب، وعنون في مقال له بالقول " قائد المنتخب القطري تحت 19 عاما يتصدى لركلة ترجيح مثيرة"، وسرد الأحداث مؤكدا أن التعادل بين قطر والعراق 1 - 1 في تصفيات كأس آسيا تحت 19 عاما حتّم اللجوء للركلات الترجيحية من أجل تحديد الفريق المتأهل.

وأضاف الموقع أن حارس العنابي شهاب ممدوح كان في طريقه لأن يحسم ركلات الترجيح لفائدة فريقه قبل أن ينقلب كل شيء رأسا على عقب، حيث اعتبر الحكم أن ممدوح تقدم عن خط المرمى فأخرج له البطاقة الصفراء، التي سبقتها صفراء أخرى أثناء المباراة، وهو ما أدى إلى طرده، فعوضه زميله لاعب الوسط وقائد الفريق ناصر عبدالسلام، الذي صنع - بحسب تعبير الموقع - "معجزة" بتصديه لركلة اللاعب العراقي، وساعد بالتالي فريقه في التأهل للنهائيات.

 

غلوبو يصف التأهل بالتاريخي

موقع غلوبو البرازيلي الشهير قال في مقال تحت عنوان "لاعب وسط ميدان يؤهل منتخب قطر تحت 19 عاما بتصديه لركلة ترجيح إثر طرد الحارس"، إن الحارس ممدوح تصدى لركلة الترجيح الأخيرة لكن الحكم اعتبر أنه تقدم عن خط المرمى وأخرج له الصفراء الثانية، قبل أن يصبح زميله ناصر عبدالسلام بطلا للمباراة ويمنح فريقه الفوز.

وأضاف غلوبو أنه من الصعب تفسير ما حصل، حيث يمكن القول بأن تأهل قطر إلى نهائيات كأس آسيا للشباب تأهل تاريخي، فبعد أن انتهت المواجهة بالتعادل 1 - 1 لجأ الفريقان لركلات الترجيح حسب لوائح التصفيات، وقد تمكن الحارس القطري من صد ركلتين، ثم تصدى للثالثة واحتفل زملاؤه بالفوز، لكن الحكم أمر بإعادة الركلة على اعتبار أن ممدوح تقدم عن الخط عند التنفيذ، وأشهر في وجهه الصفراء الثانية ضمن موجة من الاحتجاج، ليأخذ القائد ناصر عبدالسلام المبادرة ويرتدي القفازين ويصبح بطلا للفريق، حيث سدد اللاعب العراقي الركلة مجددا لكن اللاعب القطري كان في انتظارها وتصدى لها بالساق.

 

ناصر عبدالسلام.. على طريقة "بروس لي"

عنون موقع "آر تي آل نيكست" الألماني في مقاله عن أحداث المباراة "غريبة كروية في قطر.. عندما تُنفذ ركلات الترجيح دون حارس مرمى"، وواصل قائلا إن مباراة قطر والعراق في تصفيات آسيا للشباب شهدت حادثة غريبة، حيث إن الحارس القطري تصدى ببراعة لركلة الترجيح الحاسمة فاحتفل زملاؤه بالفوز لكن الحكم قرر إعادة الركلة لأن الحارس تحرك من خط المرمى مبكرا.

ويوضح الموقع الألماني أن قرار الحكم أثار استياء أصحاب الأرض، واحتج الحارس فنال البطاقة الصفراء الثانية وبقي فريقه بلا حارس، عندها تناول قائد الفريق القفازين ووقف في المرمى، وكما لو أنه حارس كرة يد، قفز بلقطة تشبه حركات نجم الكاراتيه الشهير "بروس لي" وتصدى للركلة.. دراما حقيقية !!. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي