استاد الدوحة
كاريكاتير

اجتماع المكتب التنفيذي اليوم يحدد مصير البطولة.. هل يتم تأجيل خليجي 23؟

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 12 شهر
  • Thu 16 November 2017
  • 10:28 AM
  • eye 653

يعقد المكتب التنفيذي في اتحاد كأس الخليج العربي الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم اجتماعاً في مقر الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحادين الخليجي والقطري لكرة القدم وبحضور الدكتور جاسم الشكيلي (عُمان) وحميد الشيباني (اليمن) وسهو السهو (الكويت) وطارق أحمد (العراق) وجاسم الرميحي أمين عام الاتحاد وبغياب ممثلي اتحادات الإمارات والسعودية والبحرين.

وسيحسم الاجتماع مصير النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج ما بين إقامتها في موعدها المقرر مسبقا بين الثاني والعشرين من شهر ديسمبر وحتى السادس من يناير المقبلين وبين تأجيلها إلى وقت لاحق على أن تحتفظ قطر بحق استضافة البطولة حسب النظام الأساسي للاتحاد الخليجي، وذلك عقب النظر في الردود على الخطاب الأخير الموجه من اتحاد كأس الخليج حول التأكيد على المشاركة في البطولة وفق المهلة التي تم منحها للاتحادات الخليجية للرد وانتهت يوم الاثنين الثالث عشر من الشهر الجاري.

أربعة اتحادات تؤكد المشاركة   

تلقى الاتحاد الخليجي أربعة ردود من قبل الاتحادات السبعة التي جرت مخاطبتها بشأن التأكيد على المشاركة في خليجي 23، حيث جددت اتحادات قطر والعراق وعُمان واليمن تأكيدها على المشاركة في البطولة، في حين لم يصل أي رد من اتحادات الإمارات والسعودية والبحرين رغم انتهاء المهلة التي حددها المكتب التنفيذي خلال الاجتماع الأخير الذي عقد في الدوحة، ما يعني ان تلك الاتحادات تعتبر منسحبة من البطولة ما سيعرضها لعقوبات وغرامات مالية سواء من قبل الاتحاد الخليجي حسب النظام الاساسي المعتمد من الاتحادات الثمانية المؤسسة للاتحاد، أو من قبل الشركة الراعية التي جرى التوقيع معها رسمياً بتفويض من قبل الجمعية العمومية التي تتشكل من الاتحادات الثمانية .

الاستماع لتقرير حول الكويت

يعرض ممثل الكويت في المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي سهو السهو تقريراً حول آخر التطورات بشأن الايقاف المفروض على الكرة الكويتية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ومدى إمكانية رفع الايقاف خلال الفترة المقبلة ليتسنى للمنتخب الكويتي المشاركة في النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج، وسيكون للتقرير دور كبير في القرار الذي سيتخذه المكتب التنفيذي حول مصير البطولة سواء بإقامتها في موعدها المقرر خلال الفترة ما بين 22 ديسمبر وحتى 6 يناير المقبلين أو تأجيلها الى موعد لاحق، على اعتبار أن اللوائح والتعليمات الخاصة بالبطولة تشترط مشاركة خمسة منتخبات على الأقل من اجل إقامتها.

التأجيل هو الأقرب

يبدو من خلال المشهد الحالي أن المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي سيكون مضطراً لاتخاذ قرار تأجيل النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج إلى موعد لاحق خصوصا في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن إمكانية رفع الايقاف عن الكرة الكويتية خلال الفترة القصيرة التي تسبق موعد انطلاقة البطولة المقرر يوم 22 ديسمبر المقبل، بالإضافة الى قرار الانسحاب الضمني الذي كشفت عنه اتحادات الإمارات والسعودية والبحرين بعد تجاهل الخطاب الموجه إليها من قبل الاتحاد الخليجي بشأن تأكيد المشاركة في البطولة، الأمر الذي يعني عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد المنتخبات المشاركة الذي وجب ألا يقل عن خمسة منتخبات حسب النظام الأساسي للاتحاد ولوائح وتعليمات بطولة كأس الخليج، على اعتبار أن اتحادات قطر وعُمان والعراق واليمن هي التي أعلنت عن تأكيد مشاركتها في البطولة.

ديسمبر 2019؟

قد لا يجد الاتحاد الخليجي مخرجا آخر عند التأجيل سوى اختيار شهر ديسمبر من العام 2019 موعدا لإقامة خليجي 23 رغم أن الموعد المذكور كان قد تم تحديده لإقامة النسخة الموالية من البطولة الخليجية في الإمارات (خليجي 24)، بيد أن عدم إقامة خليجي 23 يعني أن موعد خليجي 24 قد يتأخر تلقائيا إلى العام الموالي وربما أكثر حسب القرار الذي سيتخذه المكتب التنفيذي في الاتحاد الخليجي، مع التذكير بأن النظام الاساسي للاتحاد الخليجي يؤكد حق احتفاظ قطر بتنظيم خليجي 23 بغض النظر عن الموعد طالما أن التأجيل تم بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد المنتخبات المشاركة.

العقوبات بانتظار المنسحبين

تشير لوائح الاتحاد الخليجي حسب الفقرة الثانية من المادة 21 الى أن الانسحاب من كأس الخليج قبل موعد البطولة بشهر يستوجب الغرامة المالية البالغة 2 مليون ريال قطري ما لم يكن مبلغ العقوبة من قبل الشركة الراعية أكثر من ذلك.

ويبدو أن الاتحادات الثلاثة (السعودية والإمارات والبحرين) ستكون عرضة لتلك العقوبة المالية، خصوصا أن تجاهل الرد على خطاب الاتحاد الخليجي لكرة القدم خلال المهلة المحددة التي انتهت يوم الثلاثاء 13 الشهر الجاري يعني الانسحاب من البطولة وعدم الموافقة على المشاركة بها خصوصا بعد رفض المكتب التنفيذي طلبا للاتحادات الثلاثة بتأجيل البطولة الى حين رفع الايقاف عن الكويت لتقام في الكويت وليس في قطر.

وتشير المادة 21 الى أن قيمة الغرامات المالية المشار اليها نظير الانسحاب قد تفوق المبلغ المذكور في ظل الاتفاقية التي وقعها الاتحاد الخليجي مع الشركة الراعية والتي قد تتضمن مبالغ أكبر، على اعتبار أن ضرراً سيلحق بالشركة الراعية في حال عدم إقامة البطولة في موعدها المحدد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي