استاد الدوحة
كاريكاتير

الثقة والاطمئنان سلاح البراءة من المزاعم !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Sun 29 October 2017
  • 9:52 AM
  • eye 686

برغم " المزاعم الواهية " التي اعتاد ان يرددها اعلام دول الحصار في كل ما يخص الشأن الرياضي القطري , فان الأمور طيبة بشأن الاستماع الى السيد ناصر الخليفي، رئيس مجموعة «بي ان» الإعلامية رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي،من قبل مكتب الادعاء العام السويسري وخاصة بعد ان قال أنه «مطمئن البال» في كل ما يتصل التحقيق حول ما أثير عن منح حقوق بث مباريات كأس العالم لكرة القدم.

وقد اهتمت وسائل الاعلام بما قاله الخليفي للصحافيين خارج المبنى الذي ضم مكتب المدعي العام في العاصمة السويسرية برن، بعد جلسة الاستماع التي امتدت لساعات، «ليس لدي ما أخفيه» . كما أولت اهتمامها بتأكيده على انه طلب منه أن يأتي إلى سويسرا لتقديم إيضاحاته وأنه في تصرف المدعي العام في حال أراد رؤيته مجددا. وقال : قدمت (إلى سويسرا) مطمئن البال، وأغادر مطمئن البال جدا».

 

وكان مكتب المدعي العام قد كشف في 12 أكتوبر، أنه فتح منذ مارس الماضي، تحقيقا بشأن الخليفي وجيروم فالكه على خلفية منح مجموعة «بي إن» حقوق البث التلفزيوني لمونديال 2026 و2030، وهي تهم نفاها المعنيون.

ونفت مجموعة «بي إن» التي تعد شبكة «بي إن سبورتس» أبرز أعمدتها الرئيسية، بشكل قاطع وجود فساد في نيلها حقوق البث، علما أنها تستحوذ على حقوق بث عدد كبير من المسابقات الرياضية الكبرى. وأفاد متحدث باسم الشبكة في وقت سابق هذا الشهر، أن «الشروط المالية كانت الأكثر فائدة لفيفا»، في العقد الذي يغطي بث المونديال في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما اعتبرت مصادر مقربة من الخليفي أن الاتهامات الموجهة إليه «عبثية»، مشيرة إلى أن «الحقوق التلفزيونية موضع التحقيق لا ترتبط سوى بمنطقة الشرق الأوسط والمغرب (العربي)، حيث لا تواجه مجموعة بي إن أي منافسة. لماذا سيعمد ناصر الخليفي إلى إفساد» معنيين بالمسألة «في غياب أي منافسين؟».

ويعد الخليفي أحد أبرز الوجوه الرياضية القطرية عالميا. وهو يتبوأ منصب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة «بي إن»، كما يرأس سان جيرمان المملوك من هيئة قطر للاستثمارات الرياضية منذ العام 2011. ويتولى أيضا رئاسة اتحاد التنس والأسكواش والريشة الطائرة.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

القضية لن تؤثر على موقفه

 أفردت الصحف الفرنسية حيزاً واسعاً في إصداراتها لقضية ناصر الخليفي الرئيس التنفيذي لمجموعة بي إن الإعلامية ورئيس نادي باريس سان جيرمان مع القضاء السويسري الذي قرّر فتح تحقيق في منح حقوق بث مونديالي 2026 و2030 للمجموعة الإعلامية العالمية الرائدة.

وقالت صحيفتا ليكيب ولوباريزيان: إن لاعبي باريس سان جرمان واثقون من براءة رئيسهم ولعبوا مباراة ديجون بروح معنوية عالية ولم تؤثر فيهم شبهات تهم الفساد.

وأشارت إلى أن ناصر الخليفي رئيس نادي سان جيرمان بدأ في إعداد إستراتيجية الدفاع عن نفسه إزاء التهم الموجهة إليه من قبل القضاء السويسري.

وقال لاعبو سان جيرمان إنهم لم يتأثروا بتاتاً بهذه القضية وأنهم لعبوا مباراة ديجون بروح معنوية عالية.

وقال الخليفي إنه تفاجأ بموضوع قرار تفتيش مكاتب بي إن سبورت في باريس إلا أن هذه العملية لم تؤثر على برامجه على المدى المتوسط أو القريب، مؤكداً أنه يتابع التطورات في قضية بيع الحقوق وهو على استعداد للتعاون مع القضاء السويسري متى طلب منه ذلك.

وأضاف أن هذه القضية لن تؤثر على موقفه ولا على صورته لدى الرأي العام في فرنسا بوصفه رئيساً لباريس سان جيرمان.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

مسيرة قيادية في مجال الإعلام والرياضة

 

يحظى ناصر الخليفي لاعب التنس والمصنّف السابق على لائحة رابطة المحترفين، باحترامٍ وتقدير لرؤيته ومسيرته القيادية في مجال الإعلام والرياضة.

تدرج الخليفي في مسيرته المهنية في عالم الإعلام بدءً كمدير لإدارة حقوق البثّ في الجزيرة الرياضية منذ انطلاقتها عام 2003، إلى أن تمت تسميته مديراً عاماً للقناة عام 2008.

في ديسمبر من العام 2013، قاد الخليفي  مسيرة انتقال الجزيرة الرياضية إلى شبكة beIN SPORTS العالمية، وأصبح رئيساً لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة beIN  الإعلامية.

يشغل الخليفي أيضاً عدة مناصب  أخرى وهي رئيس مجلس إدارة شركة قطر للإستثمارات الرياضية، منصب الرئيس التنفيذي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بالإضافة لذلك يشغل الخليفي منصب عضو مجلس إدارة في جهاز قطر للإستثمار منذ العام 2015.

ويعدّ نجم التنس  القطري، أحد أبرز الشخصيات الفاعلة في هذه اللعبة، إذ يشغل منصب رئيس الإتحاد القطري للتنس منذ عام 2008، كما  انتخب نائباً لرئيس الإتحاد الآسيوي عن منطقة غرب آسيا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي