استاد الدوحة
كاريكاتير

محاولات استهداف مونديال 2022 في مهب الريح !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Fri 27 October 2017
  • 10:14 AM
  • eye 642

استهداف هنا ، وموقف مضاد هناك .. هكذا هو مونديال 2022، يقف كالطود شامخاً بوجه الكائدين الذين يتحينون الفرص لالصاق المزيد من التهم والمزاعم به منذ يوم فوزنا التاريخي الذي شهدته زيوريخ في الثاني من ديسمبر عام ٢٠١٠ .

ومنذ ذلك الوقت ، وقطر تتصدى للعديد من الحملات والمزاعم التي يراد من خلالها انتزاع الاستحقاق التاريخي منا كبلد منطم لأول مونديال في الشرق الأوسط من جهة والقيام بحملة ممنهجة لتشويه سمعة الرياضة القطرية بعد ان تحولت الدوحة بكل جدارة الى عاصمة للرياضة العالمية من جهة أخرى. وخلال الأزمة الخليجية ، انضمت دول الحصار الى جوقة العزف على نفس الاسطوانة الخائبة من خلال ترديد المزاعم والاكاذيب والاشاعات حول اكذوبة سحب المونديال من قطر .

 

أقوى من المزاعم

 

غير ان تسارع الاحداث في ملف الاستضافة حمل معه الكثير من العناوين . فاعلام دول الحصار مازال يمني النفس بان تنظيم كأس العالم 2022 اصبح في مهب الريح استنادا على جملة من المعطيات الواهية والاستنتاجات الخائبة من بينها غلق المجالات الجوية والمعابر الحدودية والتي سيتم من خلالها نقل المشجعين واللاعبين خلال هذا العرس الكروي الكبير.

بل وذهبوا اكثر من ذلك عندما طرحوا اسم أميركا ليكون بديلا لتنظيم مونديال 2022، في حال قيام الفيفا بسحب البطولة من قطر لا سمح الله  .

والمضحك في الأمر ، ان اعلام دول الحصار يتغنى بمضمون المادة رقم 3 من نظام الفيفا والتي تنص على أن «الفيفا ملتزم باحترام جميع حقوق الإنسان المعترف بها دولياً وأن يسعى جاهداً لتعزيز حماية هذه الحقوق»، وقد فات هؤلاء ان حقوق الانسان التي تحدثوا عنها كلما تناولوا مشاريع الاستضافة وأوضاع العمال وحقوقهم ورفاهيتهم قد اصبحت في خبر كان بعد اعلان الاتحاد الدولي لنقابات العمال انتهاء كافة الإشكاليات المتعلقة بحقوق العمال في دولة قطر وحرص الاتحاد على اسداء الشكر إلى سمو الأمير المفدى والقيادة الرشيدة لإنجاز التوصل لصيغة نهائية لضمان حقوق العمال وتثمين حرص الجهات المسؤولة في دولة قطر على إرساء مبادئ حقوق العمال ووصف الأمر بالإنجاز الكبير.

 

تسييس الرياضة

 

أما لعبة تسييس الرياضة فانها اصبحت منهجاً ثابتاً لاعلام دول الحصار والسائرين في فلكه وهو المنهج الذي استهجنته جهات عدة كان من بينهم مراد مازار رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي الذي حذر مؤخراً الهيئات والمنظمات الرياضية من تسييس الرياضة على المستوى العالمي وعدم الزج بها في الصراعات الداخلية او حتى الخارجية .

 وليس ثمة غرابة ان يكتشف رئيس الاتحاد بعد مقابلة مع بعض الهيئات والمنظمات على المستوى الاروربي ان هؤلاء الاطراف بصدد تحضير برنامج او مبادرة لتشويه صورة قطر ومحاولة ضرب كاس العالم 2022 ، حيث جاء رد رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي عنيفاً تجاه هذا المخطط وأكد الوقوف في طريق كل هيئة او منظمة او حتى ناشطين يخططون لتشويه صورة اي بلد وضرب الاستقرار الرياضي .

 

توافق وتطابق

 

وبموازاة هذا الموقف الحازم الذي أغلق الباب امام اية محاولة لضرب المونديال واستهدافه ، كان رد الفيفا حازماً هو الآخر ولم يتأخر اذ سارع رئيسه جياني إنفانتينو، الى نفي اي توجه او رغبة لدى الفيفا لسحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر ، معرباً عن ثقته في قدرة الدوحة على تنظيم نسخة مونديالية مميزة.

وقد تزامن نفي الفيفا مع تأكيدات اللجنة العليا للمشاريع والارث حول سير أعمال البناء لمنشآت كأس العالم بشكل طبيعي وانها تنجز كما هو مخطط لها ، وانه لا يوجد أي تأثير على سير العمل بهذه المشاريع نتيجة الأزمة الخليجية التي تجاوزت ال ١٤٤ يوماً .

ليس هذا فقط ، بل ان فاطمة سامورا الأمين العام للفيفا اكدت ايضا ان استعدادات قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 تسير طبقا للخطة الموضوعة وانه لا يوجد سبب يدعو للتشكيك في أن مونديال 2022 سيكون بطولة متميزة.

 

مصدر الهام

 

والجميل في الأمر ان تصريحات سامورا كانت بمثابة صفعة لكل المشككين عندما اكدت أن مونديال 2022 في قطر سيكون مصدر إلهام لكل من يتقدم لاستضافة بطولات عالمية لكرة القدم في المستقبل عبر الاجتهاد في العمل والتخطيط لأن تترك البطولات إرثاً مستداماً.

بل انها ردت على المنتقدين من خلال تأكيدها على استمرار سير العمل في مواقع المونديال القطري قبل خمس سنوات على البطولة، وأن المشاريع تجرى كما هو مخطط لها من ناحية البنية التحتية. واعتبرت ان استاد خليفة الدولي هو أحد الاستادات الرئيسية التي تم تدشينها في شهر مايو الماضي. ومن خلال زياراتنا واجتماعاتنا مع اللجنة المحلية المنظمة، لا يوجد لدينا أي سبب يدفعنا للتشكيك في أن هذه البطولة ستكون بطولة رائعة بامتياز

وتابعت : نواصل العمل جنباً إلى جنب مع اللجنة المحلية المنظمة لمتابعة تطورات الوضع الجيوسياسي في المنطقة

خمس سنوات تفصلنا عن هذه البطولة، أثق بأنه عندما يحين وقت افتتاح البطولة، سيتم إيجاد حل لهذا الوضع. نشجع أيضاً جهود الوساطة التي يبذلها بعض قادة العالم وإن كان لكرة القدم أي دور لتؤديه، فهو يتمثل في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وإنه لمن دواعي سرورنا أيضًا أن نساهم في ذلك".

التعليقات

مقالات
السابق التالي