استاد الدوحة
كاريكاتير

الدوحة تستضيف مؤتمر أمن وسلامة الفعاليات الرياضية

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Wed 25 October 2017
  • 9:50 AM
  • eye 649

تستضيف اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الانتربول مؤتمر أمن وسلامة الفعاليات الأول في قطر للفترة من  7 - 8 نوفمبر.

 وسيعمد المؤتمر الذي يُعقد تحت مظلة مشروع ستاديا إلى دراسة بيئة التهديدات الدولية وآثارها على الفعاليات الرئيسية في المستقبل. كما أنه سينظر في آثار التخطيط على الفعاليات الأخيرة والفعاليات القادمة، بالإضافة إلى إجراءات مرونة البنية التحتية الحيوية.

 وأسست الإنتربول ودولة قطر مشروع ستاديا في العام 2012،  وسيُساهم المشروع الممتد على مدى عشرة سنوات  في صياغة ترتيبات السياسات والأمن اللازمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وترك إرث مستدام لدى المؤسسات المعنية بتنفيذ القانون على مستوى العالم.

 وقد صرح نائب المدير التنفيذي للشؤون الأمنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الرائد علي محمد العلي أن المؤتمر سيمثل الفرصة الأمثل لتمكين الخبراء من حول العالم من تشارك الخبرات والمعارف

 ويضيف قائلاً: "جمعُ خبراء الأمن والشركاء من حول العالم هو غايتنا من أجل مشاركة المعارف والخبرات وأفضل الممارسات للحفاظ على سلامة وأمن الفعاليات الرياضية الرئيسية".

 

مركز للتميز والمعارف

 

"يهدف مشروع ستاديا إلى إنشاء مركز للتميز والمعارف يخدم جميع الأعضاء في الانتربول البالغ عددهم 190 عضواً، وسيترك أثراً ممتداً للفعاليات الرياضية الكبرىنود أيضاً أن نُسهل على الدول العمل مع بعضها البعض لضمان سلامة وأمن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والفعاليات الرياضية الأخرى، والتجارب الممتعة والمميزة لجميع الزائرين".

 مضيفاً: "إن التعلم من الدول الأخرى التي استضافت الفعاليات الكبرى ضروريٌ جداً، وهو أحد المكونات الأساسية لمنهجنا الرامي إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف". 

 زيارات متعددة

"وفي السنوات الأخيرة، دأبنا على إجراء زياراتٍ إلى الدول المستضيفة للفعاليات الرياضية العالمية الرائدة، ولاحظنا كيف تعمل الوكالات المختلفة جنباً إلى جنبهكذا كان الحال في بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل وبطولة أمم أوروبا 2016 في فرنسا، كما أننا نسعى لحضور بطولة كأس العالم القادمة في روسيا بإذن الله". 

وأردف قائلاً: "نتمتع بعلاقة عمل قوية مع الانتربول، عززتها استضافة دولة قطر للجمعية العمومية التاسعة والسبعين للإنتربول في العام 2010، ومنذ ذلك الحين ونحن نواصل تعزيز هذه العلاقة الهامة، ونرى في مؤتمر الشهر القادمة خطوة استراتيجية أخرى في الارتقاء بمستوى التعاون فيما بيننا".

 

 

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

في المؤسسات والفعاليات..

 

معهد جسور ينظم ورشة عمل الحد من انبعاثات الكربون

 

نظم معهد جسور التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير ورشة عمل بعنوان /الحد من الانبعاثات الكربونية  في المنظمات والفعاليات/ وحضرها أكثر من 100 مشارك من مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

وتندرج ورشة العمل في إطار مساعي اللجنة العليا للمشاريع والإرث الرامية إلى تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر عام 2022 ببصمة خاصة من جوانب الانبعاثات الكربونية، حيث قامت اللجنة العليا بالتعاون مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير إلى بناء استراتيجية الاستدامة في البلد المضيف لفعالية كبرى ككأس العالم، ما يسهم في تقديم بطولة متميزة تخلق إرثا مستداما للأجيال القادمة.

كما تناولت ورشة العمل العديد من المحاور ومن أهمها الخلفيات العلمية لقضايا التغير المناخي وارتباطها بالبصمة الكربونية وكذلك كيفية تحديد مصادر الانبعاثات الكربونية في الفعاليات والمؤسسات ، بالإضافة إلى مشاريع خفض الانبعاثات الكربونية ودور المجلس الخليجي للبصمة الكربونية في إدارة وتقييم وإصدار شهادات الانبعاثات الكربونية.

وشارك في الورشة العديد من المهنيين العاملين في دولة قطر ويمثلون مجموعة واسعة من المؤسسات الحكومية التي تمثل قطاعات مختلفة منها النقل والبناء والتشييد والطاقة والتصنيع ،بالإضافة إلى مجموعة من شركات القطاع الخاص المتخصصة بإدارة النفايات وتحويل الطاقة وغيرها من الأنشطة

وتعليقاً على الاستدامة كونها حجر الزاوية الهام في استضافة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، قالت المهندسة بدور المير، مدير البيئة والاستدامة في اللجنة العليا، "إن استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 تعد فرصة ثمينة يجب المحافظة عليها، مما يحتم علينا العمل معاً لتقديم بطولة تحد من الانبعاثات الكربونية وإرثاً لمستقبل منخفض الانبعاثات لبلدنا والمنطقة ".

وتلخيصا لمجريات ورشة العمل والأهداف التي يأمل المنظمون تحقيقها من خلال التفاعل المشترك بين كافة الأطراف، قال الدكتور يوسف الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير: "إن ورشة العمل تهدف إلى تحفيز المؤسسات المشاركة إلى العديد من الأمور، منها " قيام المؤسسات بالعمل على تحييد انبعاثات الكربون في فعالياتها والحصول على شهادة من المجلس الخليجي للبصمة الكربونية، وتنفيذ مشاريع تعويض الكربون، والتعاون مع اللجنة العليا والمنظمة الخليجية لنشر الوعي في المجتمع حول ممارسات الاستدامة ، وأخيرا تحفيز المنظمات على اتخاذ الإجراءات لتقديم أفكار مشاريعها المبتكرة إلى GCT للمساهمة في مجتمع متفهم لخفض وتحييد الكربون في كأس العالم".

التعليقات

مقالات
السابق التالي