استاد الدوحة
كاريكاتير

تحسين حقوق عمال 2022 وأوضاعهم في المقام الأول.. تحضيرات قطر أفشلت رهان دول الحصار

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Wed 18 October 2017
  • 10:21 AM
  • eye 466

في كل مرة تتبجح دول الحصار وتزعم ان الأزمة الخليجية الراهنة ستؤثر على استمرار مشاريع استضافة قطر لمونديال 2022 لكرة القدم

 

وهذا الاستنتاج الفاشل دحضته وقائع التحضيرات التي قامت بها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مواضيع عدة ومنها تجهيز البنية التحتية اللازمة لاستضافة البطولة . فقد دأبت اللجنة على وضع الخطط الكفيلة بإعداد البنية التحتية للمنشآت الرياضية والاستعدادات المتواصلة للمونديال المرتقب، ما يدحض نظرية تأثير "الحصار الخليجي" على بلادنا وتأثيره على سير العمل.

 

ولعل أقوى دليل يدعم هذا الرأي ما قاله السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والارث الذي قال في معرض تعليقه على وقف شركات خليجية التعامل مع قطر، أن "الدول المحاصرة (لقطر) هي الخاسرة، والحصار يُمثل فرصة ضائعة لتلك الدول في المقام الأول".واعتبر أن قطر عندما توجهّت لموردين وشركات من الخليج، كان ذلك نابعًا من "التزام بلاده باستثمار بطولة كأس العالم لتطوير اقتصاد المنطقة، وليس نتيجةً لعدم وجود بدائل أخرى بذات الجودة والتكلفة".

 

وأردف "بالتالي فإن خيارهم بوقف التعامل معنا لم يُشكل عائقًا كبيرًا، واستطعنا إيجاد مصادر بديلة لتوريد المواد الخام"، لافتًا إلى سير جميع مشاريع المونديال وفق الجدول الزمني المحدد سلفًا.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

تهمة باطلة كشفتها الحقائق !

 

لقد اعتاد اعلام دول الحصار ومعه الصحف الصفراء التي اعتادت خلال السنوات السابقة ان تردد نغمة مشاكل العمال ومصاعبهم وحقوقهم المالية . الا ان اللجنة العليا للمشاريع والارث سارعت في دحض هذه الاكاذيب من خلال الاتفاقية التي وقعتها مع البنك التجاري لتسهيل عملية تحويل الأموال بالنسبة للعاملين في المشاريع الخاصة بالبطولة إلى بلادهم من خلال استخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والجوال الخاصة بالبنك والتي تتيح إجراء حوالات نقدية دولية آمنة وبتكلفة مخفّضة.

 

وتتيح الاتفاقية التي تم توقيعها مع البنك التجاري، أول البنوك الوطنية في القطاع الخاص في قطر، الفرصة للعاملين في مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لإرسال الأموال إلى بلادهم بكل راحة وسهولة وأمان، ودون الحاجة للذهاب إلى شركات الصرافة أو تحمّل مصاريف إضافية لديها باستخدام تطبيق الخدمات المصرفية عبر الجوال من البنك التجاري.
وبالإشارة إلى أن أكثر من 8,000 عامل من العاملين في المشاريع التابعة للجنة العليا والخاصة باستضافة بطولة كأس العالم 2022 عملاء لدى البنك التجاري، يتم تحويل ما يزيد عن 16 مليون ريال قطري (أكثر من 4 مليون دولار أميركي) شهرياً إلى الهند، ونيبال، وبنجلادش، وسريلانكا، والفلبين.

 

ومن مزايا هذه الخدمة أنها توفّر على هؤلاء العاملين إضاعة أكثر من ساعتين من الوقت عند الذهاب إلى شركة الصرافة والاصطفاف في الدور، خاصة في أيام عطلتهم الأسبوعية. وبناء على ذلك قام مندوبون من البنك التجاري منذ أسابيع بعمل جلسات تدريبية للعاملين على طريقة استخدام التطبيق، خصوصاً في مقرّات سكن العاملين البعيدة عن أجهزة الصراف الآلي أو شركات الصرافة.

 

كما قام البنك بتخصيص مركز خدمة عملاء متخصص في الرد على جميع الاستفسارات الخاصة بهؤلاء العملاء حول عملية التسجيل أو استخدام هذا التطبيق.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

نعتز بالشراكة مع البنك التجاري

في تعقيبه على الاتفاقية، قال السيد خالد غانم الكبيسي، رئيس المجموعة الاستشارية والمشاريع الخاصة باللجنة العليا للمشاريع والإرث: «نحن نعتز بالاشتراك مع البنك التجاري في هذه المبادرة ونشيد بالجهود المتميزة التي تم بذلها بهذا الخصوص حتى الآن».
 

كما أضاف: «لقد أتاح التدريب الذي أجراه البنك التجاري الفرصة للعاملين على التعرف على مزايا هذه الخدمة والبدء باستخدامها مباشرة. نحن ندرك أهمية الوقت والمال بالنسبة للجميع، ونأمل أن تعمل هذه الخدمة المتميزة على توفير المزيد منها لعاملينا».
 

وفي تعليقه على الموضوع، قال السيد أميت ساه، مدير عام تنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية الاستهلاكية لدى البنك التجاري: «يستمر البنك التجاري في الاستثمار في التكنولوجيا التي تعمل على تطوير طريقتنا في أداء أعمالنا لخدمة العملاء والمجتمع القطري. وسنواصل ريادتنا للابتكار في القطاع المصرفي، وطرح مثل هذه المبادرات يُعدّ أمراً أساسياً بالنسبة لنا لتحقيق هذا الهدف.

التعليقات

مقالات
السابق التالي