استاد الدوحة
كاريكاتير

موبيلي : انتظروا «توهج» الأهلي!

المصدر: فؤاد إسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 17 November 2016
  • 11:07 AM
  • eye 514

خص مهاجم فريق الأهلي "استاد الدوحة" بهذا الحوار الذي تحدث لنا فيه عن أهم ما ميز مشواره مع العميد، النتائج الممتازة التي يحققها مع منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية في تصفيات كأس العالم، وأمور أخرى متعلقة بحياته الشخصية. 

 

 دعنا نتحدث في البداية عن الفوز الكبير الذي حققه منتخبكم الكونغو الديمقراطية خارج الديار في إطار تصفيات كأس العالم؟ 

كان فوزا كبيرا بالنسبة لنا كوننا تمكنا من الإطاحة بأحد أقوى الفرق في المجموعة، وإن هذا الفوز جاء ليؤكد قوتنا وأيضا أحقيتنا بالفوز الذي حققناه خلال الجولة الاولى على حساب المنتخب الليبي، ثلاث نقاط خارج الديار أمر غاية في الروعة وحافز كبير للمواصلة على نفس الوتيرة، صحيح أننا كنا نتمنى استمرار المباريات التصفوية من أجل الحفاظ على روح الانتصارات، لكن علينا التعامل مع الأوضاع والاجتهاد اكثر من اجل التواجد في أفضل الظروف الممكنة التي تسمح لنا باستئناف هذه التصفيات في أفضل الاحوال نهاية شهر أغسطس من السنة المقبلة.

كيف ترون حظوظكم من أجل التأهل إلى المونديال وهل يمكن القول ان المنافسة ستنحصر بينكم وبين منتخب تونس؟

أعتقد ان حظوظنا كبيرة هذه المرة خاصة أننا تمكنا من تحقيق انطلاقة قوية في هذه التصفيات بتحقيق العلامة الكاملة لحد الآن، لاشك ان تونس هو المنتخب الاوفر حظا من أجل مزاحمتنا على بطاقة الترشح الوحيدة وان المباراتين المقبلتين مع هذا الفريق ستكونان فاصلتين ومفصليتين، من جهتنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية جديدة خارج الديار بالأراضي التونسية ومحاولة الفوز بأي ثمن داخل الديار وهي الطريقة الوحيدة التي تجعلنا نحافظ على الصدارة، نملك جيلا مميزا من اللاعبين الشباب القادرين على صناعة أفراح الكرة الكونغولية العريقة على مستوى القارة السمراء.

 

بداية قوية

ما سر بدايتك القوية هذا الموسم؟

العمل ثم العمل، خاصة أنني تعودت على الظروف المحيطة بي مقارنة بالموسم الكروي السابق، التسجيل في الأربع مباريات الاولى في الدوري سمح لي بكسب المزيد من الثقة التي كنت أفتقد لها خلال الفترة السابقة، أحاول دوما ان أكون مكملا لمنظومة جماعية وأيضا خلق ثنائي هجومي متماسك رفقة زميلي مشعل عبدالله صاحب الخبرة الكبيرة التي استفدت منها كثيرا، كما قلت الروح الجماعية هي سلاحنا في فريق الأهلي الذي قد لا يملك نفس الإمكانيات المادية والبشرية التي تملكها فرق أخرى إلا أننا أكدنا قوتنا وأثبتنا أننا فريق صعب المنال وأقول لكل منافسينا انتظروا انتفاضتنا خلال الجولات المقبلة.

هل يعتبر لقب الهداف أحد طموحاتك وهل تعتقد أن بإمكانك اللحاق بأصحاب المقدمة؟

بصراحة لست أفكر أبدا في ذلك، هدفي الأول هو مساعدة فريقي على تجاوز الفترة الصعبة التي نمر بها من خلال تسجيل أكبر عدد من الأهداف.

ما الذي تطمحون له الآن وما هي حظوظكم لإنهاء منافسات الدوري في المربع؟

طموحنا مواصلة تقديم العروض الفنية الجميلة وتحقيق النتائج الإيجابية في باقي مباريات الدوري، نعلم جيدا أن المهمة ستزداد صعوبة خلال المباريات الأخيرة لكن كلنا عزم على تحقيق نتائج إيجابية، من أجل تحسين وضعيتنا في جدول الترتيب ولم لا دخول المربع كون لدينا الأسلحة التي تسمح لنا بذلك، علينا فقط ان نؤمن بحظوظنا لأن المهمة صعبة لكن ليست أبدا مستحيلة. 

بالحديث عن المباريات.. ما هي الأصعب التي لعبتموها الى حد الآن؟

كل المباريات صعبة ولا وجود لأية مباراة سهلة في الدوري، ولعل الأصعب التي خضناها الى الآن هي التي جمعتنا بفريق السد الذي سيطر تقريبا على كل مجريات المباراة فيما اعتمدنا نحن على المرتدات السريعة التي سمحت لنا بتقليص الفارق، ولقد تحمل الخط الدفاعي عبء المباراة وعانينا كثيرا من الناحية البدنية، دون ان نتمكن من إدراك التعادل.

 

مباراة الريان

وما هي المباراة التي حزت في نفسك أكثر الى حد الآن؟

بدون أدنى شك المباراة الأخيرة التي لعبناها أمام الريان والتي تلقينا فيها هدفين من ضربتي جزاء، الاولى في نهاية الشوط الأول والثانية في بداية الشوط الثاني، أي في توقيت حساس جدا جعلنا نفقد تركيزنا مع أننا قدمنا أداء مقبولا جدا، وعلى الرغم من تقليص الفارق في منتصف المرحلة الثانية إلا أننا عجزنا عن توقيع هدف التعادل وهو ما حز في نفسي كثيرا.

كيف ترى مباراتكم المقبلة امام فريق أم صلال؟

كما قلت فان كل المباريات صعبة والأكيد انها ستكون معركة جديدة لنا في رحلة البحث عن تحسين وضعيتنا في جدول ترتيب الدوري، وعلينا ان ندرس المنافس بالشكل اللازم من اجل مباغتته والتفوق عليه. أم صلال يلعب كرة قدم جميلة وتمكن من إحراج العديد من الفرق الكبيرة، لذا فعلينا توخي الحذر وأخذ الامور بالجدية اللازمة.

كيف هي علاقتك بالمدرب الجديد يوسف آدم وهل تعتقد انه الرجل الأنسب لهذه المرحلة؟

أكثر من رائعة كونه مدربا وضعنا في راحة نفسية كبيرة جعلتنا نشعر بأننا نعمل معه منذ فترة طويلة. أتمنى ان يكون فأل خير علينا وأن نوفق معه في تحقيق طموحات النادي هذا الموسم. 

ما الذي تختلف فيه الكرة القطرية عن الكرة الإفريقية والكونغولية على وجه الخصوص؟

أعتقد أنه أسلوب كرة قدم مختلف عن المستديرة في إفريقيا، لكن هذا لا ينقص شيئا من قوة منافسات دوري النجوم الذي يضم العديد من الأسماء العالمية التي صنعت أفراح اكبر الاندية الاوروبية وهو ما حفزني على الالتحاق بالكرة القطرية. في بلدي الكونغو الديمقراطية مثلا الدوري يعتبر أقوى من الناحية البدنية لكن فنيا دوري النجوم له خصوصياته، كما ان المعدل التهديفي في المباريات دليل على قوته. 

 

الاحتراف في قطر

ألا يعد الاحتراف في قطر مغامرة قد تضيع على إثرها مكانتك في المنتخب وأيضا المونديال على غرار العديد من اللاعبين؟

لا أرى الأمر بهذا الشكل ولا مدربي في المنتخب، الذي لا يتوقف عن الاتصال بي لمعرفة أخباري وتحفيزي على العمل أكثر من اجل التواجد في أفضل جاهزية من أجل تقديم الإضافة لصفوف المنتخب، لذا فإن الاحتراف في دوري النجوم لا يمكنه أبدا ان يؤثر على مشواري كوني لاعبا محترفا وأقوم بنفس الواجبات التي كنت أقوم بها من قبل، وأعتقد ان العمل الكبير الذي نقوم به أثناء التدريبات هو الأمر الذي ساعدني على الرفع من لياقتي البدنية وقدراتي الفنية أيضا.

هل تريد ان تضيف شيئا في النهاية؟

أود ان أشكركم جزيل الشكر على هذا الحوار، كما أود ان أشكر كل من ساعدني وساندني خلال الأوقات الصعبة التي عشتها الموسم الماضي والتي كادت أن تؤدي بالإدارة إلى الاستغناء عن خدماتي، واعدا إياهم بإعطاء كل ما لدي من اجل إعادة الجميل وتحقيق موسم استثنائي مع الأهلي الذي يستحق التواجد مع الأربعة الكبار في الكرة القطرية. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي