استاد الدوحة
كاريكاتير

استعرض مشواره مع الصحافة والإعلامي.. ماجد الخليفي : الاعلام الرياضي أصبح "حرفة صعبة " !

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 11 شهر
  • Tue 17 October 2017
  • 9:53 AM
  • eye 437

قدم السيد رئيس التحرير الأستاذ ماجد الخليفي محاضرة عن تجربته في مجال الاعلام الرياضي وذلك في اليوم الثاني من دورة فن التعامل مع وسائل الاعلام الرياضي التي تنظمها الأكاديمية الأولمبية القطرية باعتماد الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وكذلك الاتحاد العربي للصحافة الرياضية. وتستمر الدورة التي تقام بمقر الأكاديمية بنادي الغرافة يومين .

 

وفي جانب من المحاضرة التي تفاعل معها المشاركون بشكل لافت، استعرض الخليفي بعض مراحل مشواره مع الاعلام الرياضي ودخوله معترك الصحافة والإعلام.

 

واستهل المحاضرة بتقديم الشكر للجنة الأولمبية القطرية متمثلة في الاكاديمية الأولمبية القطرية على الدعوة معتبرا أن الاعلام الرياضي أصبح "حرفة صعبة" لأن الرياضة توسعت بشكل كبير وأصبحت صناعة تنطوي على أعمال واتفاقات وشراكات تجارية وهذا مكمن صعوبتها.

 

وفي أكثر من مشهد ضمن محاضرته الثرية، قدم الخليفي النصيحة المهنية للمشاركين في الندوة مشددا على أن من أراد التميز في الاعلام الرياضي وفي الصحافة الرياضية عليه أولا أن يعشق هذا الشي وهذا سر النجاح في كل المجالات وخاصة في مجال الصحافة والإعلام.

 

الصحافة أساس الإعلام

قال رئيس تحرير استاد الدوحة إن المنافسة هي حافز أساسي في مجال الإعلام والصحافة الرياضية وأن عشق هذه المهنة هو أحد أبرز أسرارها ومفاتيحها ليس فقط  العشق بل إيضا الإتقان عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :  رحم الله أمرءأ عمل عملاً صالحاً فأتقنه.

 

وتابع: هذا مبدئي في الحياة.. إتقان العمل والصحافة من وجهة نظري هي أساس الاعلام، ولذلك فإن الصحفي إذا ظهر على شاشة التلفزيون يكون أفضل من اللاعب والرياضي بصفة عامة.. لأن الصحفي عنده العمق والتنوع في الأداء الصحفي.

 

تجربة من 2009

قال الخليفي: تجربتي مع الصحافة بدأت في ٢٠٠٩ كرئيس تحرير استاد الدوحة وكانت مهمة صعبة في البداية لكن مع دخولي الصحيفة ومع فريق يضم سكرتارية التحرير ومحررين وإخراج كان الدور الأول هو الاستراتيجية والتوجيه والمتابعة.

 

والخبرة هي الأهم بالنسبة لأي صحفي اما الشهادة العلمية فهي وسيلة والصحافة بصفة عامة فيها الخبر والتحليل والحوار والنقد والمقال والتقرير لكن اهم ما يميز الصحافة هو الخبر الذي هو أساس العمل الصحفي فالخبر ينقل معلومة لم يراها المشاهدون ولابد ان يكون خبرا في توقيته الصحيح وخبرا قويا ومثيرا والأهم بالطبع هي المصداقية..

 

أخبار مغرضة وعلينا توخي الدقة

وتطرق الخليفي إلى الأخبار الحالية وأبرزها تلك المتعلقة بشبكة بي.إن.سبورت وقال إن علينا أن ننظر لبعض الأخبار من أكثر من زاوية، فالتوقيت وكذلك معطيات الخبر ومضمونه.

 

وأوضح: بي.إن سبورت حصلت على حقوق شمال أفريقيا وبعض دول قارة أفريقيا والخليج العربي أي حوالي ٧٠ دولة وايضاً الفيفا باعوا لشبكات أخرى مثل فوكس الامريكية، والأمر لا يتعلق بشبكة بي.إن.سبورت التي تعاملت مع الموقف بثقة وشفافية.

 

كما أن التحركات والحديث عن سحب كأس العالم 2022 من قطر هي مجرد اشاعات مغرضة، وهو حديث اعتدنا عليه من يوم 2 ديسمبر 2010 بعدما أسند الفيفا لدولة قطر حق تنظيم أول مونديال في الشرق الأوسط.. وأنا أقول لكم إن الحديث عن (سحب) المونديال سيظل قائما ومطروحا حتى قبل انطلاقة المونديال بنصف ساعة!.

 

الصحافة الكويتية.. سباقة

ردا على سؤال أحد المشاركين من دولة الكويت الشقيقة، أوضح الخليفي قائلا: الصحافة الكويتية هي صحافة عريقة ومتقدمة اكثر من نظيرتها القطرية، وهناك تنوع كبير في الصحف ولذلك هناك ريادة في الاعلام الكويتي الذي يسبق الاعلام القطري لما ذكرته من معطيات.

 

 لكن يجب ان نقول ان الصحافة المكتوبة بداتً في الانحسار في ظل بروز الاعلام الالكتروني والصحافة الالكترونية وهذه معطيات جديدة ومهمة جدا ويجب الاهتمام بها.

التعليقات

مقالات
السابق التالي