استاد الدوحة
كاريكاتير

دالغليش.. النجم الأسطورة الملقب بـ«الملك كيني»

المصدر: وكالات

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 20 November 2016
  • 11:05 AM
  • eye 511

كيني دالغليش.. النجم والمدرب هو أحد نجوم الكرة في بريطانيا. جمع المجد من طرفيه من خلال عدد من المحطات المضيئة التي شهدها في حياته وآخرها كان عبارة عن ذكريات جمعت بين السعد والشقاء على صعيد العمل التدريبي يوم كان يتولى عددا من الفرق، من بينها فريق ليفربول الانجليزي لكرة القدم.

ولد دالغليش في الرابع من مارس 1951 في غلاسغو باسكتلندا وانضم لصفوف سيلتيك في العام 1967 وبعد تثبيت اقدامه في الفريق الأول أحرز لقب الدوري الاسكتلندي أربع مرات. وشارك لأول مرة مع منتخب اسكتلندا في العام 1971 وأحرز هدفه الدولي الأول بعد عام واحد في مباراة انتهت بالفوز على الدنمارك 2 – 0.

 

مسيرته مع ليفربول

انضم دالغليش لتشكيلة ليفربول بقيادة المدرب بوب بيسلي في العام 1977 كبديل لكيفن كيغان في صفقة كانت قياسية انذاك بقيمة 440 الف جنيه استرليني (700400 دولار). وشارك دالغليش للمرة الأولى مع الفريق مرتديا القميص رقم 7 الذي اشتهر به بعد ذلك في مباراة الدرع الخيرية في افتتاح الموسم أمام مانشستر يونايتد. وأحرز هدفه الأول في الدوري بعد سبع دقائق من مشاركته في أول لقاء. واشتهر لدى جماهير ليفربول باسم "الملك كيني" وأحرز للفريق 172 هدفا في 515 مباراة. وكان دالغليش من العناصر البارزة في فترة ناجحة لليفربول أحرز خلالها لقب الدوري خمس مرات وثلاثة القاب اوروبية وخمس كؤوس محلية بين عامي 1978 و1985. وعلى الصعيد الدولي شارك في 102 مباراة ويبقى حتى الان أكثر لاعب مشاركة مع منتخب اسكتلندا ويتقاسم الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية مع منتخب بلاده مع دينيس لو برصيد 30 هدفا.

 

لاعب - مدرب

أصبح دالغليش لاعبا ومدربا في ليفربول بعد كارثة استاد هيسيل بالعام 1985 وقضى فترات ناجحة هناك وأحرز لقبي الدوري والكأس المحليين في موسمه الأول مع الفريق. وصنع لنفسه اسما كبيرا خلال ستة مواسم كمدرب هناك وأحرز لقب الدوري ثلاث مرات ولقب كأس الاتحاد الانجليزي مرتين.

كان دالغليش مدربا لليفربول عند وقوع كارثة استاد هيلسبره العام 1989 التي شهدت مقتل 96 شخصا بسبب التدافع في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الانجليزي أمام نوتنغهام فورست. وتأثر دالغليش بهذه الكارثة وترك النادي لأسباب شخصية في العام 1991 بعد التعادل 4 - 4 مع ايفرتون في مباراة إعادة بالدور الخامس لكأس الاتحاد الانجليزي.

 

بلاكبيرن.. محطات

عاد دالغليش إلى التدريب بعد ثمانية أشهر من الرحيل عن ليفربول عندما تولى تدريب بلاكبيرن روفرز في الدرجة الثانية.. وكان هذا النادي مملوكا لرجل الأعمال جاك ووكر الذي سمح لدالغليش بإنفاق أموال طائلة على تدعيم الفريق.. وقاد دالغليش الفريق إلى الدوري الممتاز العام 1992 وبعد التعاقد مع لاعبين من عينة الان شيرر وكريس ساتون أحرز لقب الدوري للمرة الرابعة كمدرب العام 1995.

نيوكاسل وسيلتيك.. انتقل دالغليش لتدريب نيوكاسل العام 1997 وقاد الفريق لاحتلال المركز الثاني في الدوري هذا الموسم.. ورغم ذلك أنهى الموسم التالي في المركز الثالث عشر لكنه بلغ نهائي كأس الاتحاد الانجليزي وخسر أمام ارسنال ليقال من منصبه.

وانضم لسيلتيك في العام 1999 في منصب مدير الكرة لكنه عين مدربا بعد إقالة جون بارنز وقاد الفريق لإحراز كأس الرابطة في اسكتلندا بعد التغلب في النهائي على ابردين 2 - 0 لكنه ترك النادي بعد ذلك بفترة قصيرة.

 

 العودة إلى ليفربول

عاد إلى ليفربول في صيف العام 2009 للعمل كسفير للنادي وأكاديميته.. وتقدم للعمل كمدرب للفريق بعد إقالة رفائيل بنيتز لكن النادي اختار روي هودجسون لتولي المهمة.. ولم يحقق هودجسون نتائج إيجابية وازدادت المطالبات بعودة دالغليش ونادت الجماهير باسمه كثيرا في المدرجات وتمت اقالة هودجسون عقب سلسلة من النتائج المحبطة.

عين دالغليش مدربا لفريق ليفربول وحقق سلسلة من النتائج الجيدة مع ليفربول حيث فاز الفريق بعشر مباريات وخسر في ثلاث من بين 16 مباراة تولى تدريب الفريق خلالها بدوري انجلترا ليقوده الى المركز السادس الموسم الماضي.

وتحمل دالغليش المستوى المتباين للفريق في موسم 2011 - 2012 الذي شهد فوز الفريق باول لقب له منذ العام 2006 وهو لقب كأس رابطة الاندية الانجليزية كما بلغ نهائي كأس الاتحاد الانجليزي الا ان ليفربول انهى الدوري الممتاز في المركز الثامن وهو اسوأ مركز يحتله منذ موسم 1993 – 1994.(

 

بدلا من روي هودجسون

أعلن نادي ليفربول الانجليزي لكرة القدم عن تثبيت مدربه الاسكتلندي كيني دالغليش في موقعه بعد اشرافه مؤقتا على الفريق حيث وقع دالغليش النجم الاسطوري للفريق سابقا، عقدا مع (الحمر) لمدة ثلاثة أعوام، كما وقع مساعد المدرب ستيف كلارك الذي قدم بعد دالغليش بايام قليلة، عقدا لمدة ثلاثة أعوام أيضا.

وحل دالغليش يومها بدلا من روي هودجسون الذي افترق عن النادي بطريقة حبية، اثر النتائج السلبية لليفربول في الدوري الانجليزي، وتراجعه الى المركز الثاني عشر بعد 22 مرحلة وبفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط، ومنذاك الوقت، صعد ليفربول في سلم الترتيب حيث يحتل حاليا المركز الخامس في الترتيب.

واشرف دالغليش على ليفربول سابقا بين 1985 و1991 واحرز معه لقب الدوري ثلاث مرات ولقب الكأس مرتين.

التعليقات

مقالات
السابق التالي