استاد الدوحة
كاريكاتير

في الظهور الأول عقب الخروج من تصفيات المونديال .. العنابي يفوز على نظيره السنغافوري ودياً

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 12 شهر
  • Fri 06 October 2017
  • 10:08 AM
  • eye 624

فاز المنتخب القطري الأول على نظيره السنغافوري بثلاثة أهداف لهدف في اللقاء الودي الذي جرى على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في اطار التحضيرات للإستحقاقات القادمة وعلى رأسها النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي تستضيفها الدوحة شهر ديسمبر المقبل، في حين يستعد الضيوف لمواصلة مشوار تصفيات كاس اسيا 2019 .

 العنابي هيمن على كل تفاصيل الحصة الأولى التي اكتفى فيها الضيوف بالدفاع فقط، لكنه لم يقو على تسجيل أكثر من هدف وحيد عبر المعز علي الذي استثمر تمريرة بوعلام خوخي في الدقيقة 39 .

ورغم تعزيز النتيجة مطلع الشوط الثاني عبر نفس اللاعب المعز علي الذي حول عرضية اسماعيل محمد برأسه الى شباك الحارس السنغافوري في الدقيقة 52، الا أن المنتخب الضيف أظهر ردة فعل قوية وأحرج العنابي خصوصا بعدما قلص النتيجة سريعا عبر محمد فارس في الدقيقة 54  ثم سجل هدفا ثانيا ألغاه الحكم بداعي التسلل.!.

جملة من التغيرات أجراها الإسباني فليكيس سانشيز مدرب العنابي بالزج بستة لاعبين تباعا على مدار الشوط الثاني منحت العنابي حيوية مواصلة الأفضلية التي توجت بهدف ثالث من ركلة جزاء كسبها المهاجم البديل أحمد علاء نفذها بنفسه بنجاح في الدقيقة 82 .

 

تشكيل مثالي وفوارق كبيرة

 

احتفظ الإسباني فليكيس سانشيز مدرب العنابي بالقوام الرئيسي للفريق الوطني في التشكيل الأساسي من خلال تواجد حسن الهيدوس وبوعلام خوخي وكريم بوضياف وبيدرو واسماعيل محمد، فبدت تشكيلة المنتخب القطري مثالية خصوصا وأنها عرفت تواجد لاعبين ظلوا من الركائز الاساسية للمنتخب منذ تولي سانشيز مهامه الفنية على غرار المعز علي ومصعب خضر وعبد الكريم سالم في حين لم يظهر أكرم عفيف منذ البداية وغاب عبد الكريم حسن عن القائمة، واقتصرت المستجدات على مشاركة عاصم مدابو أساسيا رفقة كريم بوضياف في منطقة العمليات في حين لعب بوعلام خوخي كمتوسط ميدان هجومي بعدما اعتاد أن يكون قلب دفاع طيلة المباريات السابقة.

الفوارق الفنية بدت كبيرة بين المنتخبين بعدما فرض العنابي هيمنة مطلقة على المجريات من خلال حصار مشدد مبكر ضربه رفاق بوعلام خوخي على المنتخب الضيف الذي انصاع لأفضلية أصحاب الأرض بالتراجع بكثافة كبيرة الى المواقع الخلفية مكتفيا بالدفاع فقط دون أية مبادرات هجومية تذكر طيلة أحداث الشوط الأول بإستثناء الومضة التي عرفتها الدقيقة قبل الأخيرة من الحصة الأولى وشهدت تألقاً لافتاً من الحارس عمر باري في ظهوره الأول بعدما غاب طيلة أغلب أحداث الشوط الاول.

 

هيمنة وهدف متأخر

 

صحيح أن العنابي بسط سيطرته الكاملة على المجريات، بيد أن حلول الوصول الى مرمى الحارس السنغافوري حسن عبد الله غابت فترة طويلة في ظل الصعوبات التي واجهها المهاجمون في التغلب على الكثافة الدفاعية للضيوف رغم خيارات فتح الأطراف بتوغلات عبد الكريم سالم والهيدوس عبر الرواق الأيسر وهو ما فعله مصعب خضر وأسماعيل محمد عبر الجهة اليمنى لكن دون طائل، فكان التسديد البعيد أحد الحلول عندما جرب المعز حظه بكرة قوية من على مشارف المنطقة مرت فوق العارضة في حين وجدت تسديدة الهيدوس المصير ذاته .

مواصلة الضغط على الدفاع السنغافوري لإجباره على إرتكاب الأخطاء كان ملاذ العنابي الوحيد للوصول الى مرمى الضيوف وهو ما حصل عندما وقع الظهير الأيمن نادهو مهنا في خطأ التعامل مع الكرة فأهداها لخوخي بوعلام على مشارف المنطقة فتوغل هذا الأخير وهيأها للمعز علي غير المراقب وضعها في الشباك هدف السبق لأصحاب الارض في الدقيقة 39 .

ومضة هجومية وحيدة للضيوف في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الأول كادت تمنحهم التعديل عندما استثمر فازرول نواز خطأً دفاعياً عنابياً وواجه عمر باري وسدد كرة قوية، بيد أن هذا الأخير أثبت حضورا فاعلاً في صد الكرة .

 

جرأة ولعب مفتوح وضغط عنابي متواصل

 

بدأ المنتخب السنغافوري الشوط الثاني بصورة مغايرة من خلال جرأة هجومية بعد تغييرات أجراها مدربه، لكن ذلك بدا في صالح العنابي الذي استثمر المساحات في خطوط الضيوف الخلفية وعزز تقدمه بهدف ثان عندما أرسل إسماعيل محمد عرضية متقنة قابلها المعز علي برأسية سكنت الشباك في الدقيقة 52 ..غير أن الرد السنغافوري جاء سريعا عندما سجل محمد فارس هدف تقليص الفارق من تسديدة قوية على مشارف المنطقة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الحارس عمر باري في الدقيقة 54 .

الضيوف كسبوا دفعة معنوية كبيرة واندفعوا نحو الهجوم وسجلوا هدفا عبر البديل محمد صفوان رفضه الحكم بداعي التسلل وسط بعض الأفضلية التي استدعت تدخلاً عاجلاً من سانشيز بإجراء ثلاث تغيرات دفعة واحدة بالزج بكل من أحمد علاء وأكرم عفيف وأحمد عبد المقصود لتعود السيطرة عنابية بسرعة وكاد أكرم أن يسجل هدفا ثالثا من انفراد لكن كرته مرت بمحاذاة القائم .

التغيرات العنابية تواصلت عندما زج سانشيز بعلي أسد وعبد العزيز حاتم في خط الوسط لتتواصل الأفضلية العنابية التي توجت بهدف ثالث إثر ركلة جزاء كسبها أحمد علاء نفذها بنفسه بنجاح في الدقيقة 82 ليؤمن العنابي الإنتصار المعنوي على المنتخب السنغافوري .  

 

بطاقة المباراة

الفريقان : قطر وسنغافورة

النتيجة: فوز العنابي 1/3

الأهداف: سجل للعنابي المعز علي د39 و52 وأحمد علاء د82 ..وسجل للمنتخب السنغافوري محمد فارس د54 .

الحكام: طاقم عراقي مكون من علي صلاح، مؤيد محمد، حسين تركي

التشكيل:

 العنابي : عمر باري، مصعب خضر، بيدرو، أحمد ياسر، عبد الكريم سالم( طارق سلمان)، عاصم مدابو( أحمد عبد المقصود)، بوعلام خوخي ( عبد العزيز حاتم)، كريم بوضياف ( علي اسد)، إسماعيل محمد( أكرم عفيف)، حسن الهيدوس، المعز علي( أحمد علاء) .

سنغافورة : حسن بن عبد الله، دانيال مارك، نادهو مهنا، محمد عبد الحميد، هاريس هارون، محمد فارس، شهدان سليمان، محمد حافظ، محمد عريفين، محمد خيرول، فازرول نواز.

التعليقات

مقالات
السابق التالي