استاد الدوحة
كاريكاتير

العنابي الأول يدشن مشروع التجديد بمواجهة السنغافوري ودياً

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 12 شهر
  • Thu 05 October 2017
  • 9:36 AM
  • eye 574

 يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم اختباراً ودياً عندما يلتقي المنتخب السنغافوري في الساعة السابعة من مساء اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد وذلك في إطار التحضيرات لخوض غمار النسخة الثالثة والعشرين من كاس الخليج التي ستقام في الدوحة خلال الفترة ما بين الثاني والعشرين من ديسمبر حتى الخامس من يناير المقبلين، في حين يتأهب المنتخب الضيف لاستكمال مشوار التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2019 بملاقاة منتخب تركمانستان لحساب المجموعة الخامسة التي يتذيلها المنتخب السنغافوري برصيد نقطتين من ثلاث مباريات ويدير المباراة طاقم تحكيم عراقي .

 

المنتخب الضيف كان قد وصل الدوحة أمس الأول وخاض تدريباته على ملاعب أكاديمية التفوق الرياضي اسباير، فيما خاض امس مرانه الرئيسي على ملعب المباراة، بالمقابل أنهى العنابي أمس التحضيرات للمواجهة الودية الدولية بمران رئيسي خاضه بكامل القائمة المدعوة للمباراتين الودتين، حيث من المقرر أن يواجه العنابي منتخب كوراساو يوم العاشر من شهر اكتوبر الجاري على استاد جاسم بن حمد ايضا لاستثمار كامل فترة التوقف المدرجة على أجندة الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" .

------

 

تواضع المنافس وفرصة التجديد

سيجد الإسباني فليكيس سانشيز الفرصة مؤاتية لتنفيذ مشروع تجديد توليفة العنابي عبر تطعيمه بعديد العناصر الشابة القادمة من صفوف المنتخب الاولمبي وفق المخطط المتفق عليه مع الإتحاد القطري لكرة القدم لبناء منتخب قوي للمستقبل..ولعل تواضع مستوى المنتخب السنغافوري سيعين المدرب على تنفيذ ما يبحث عنه، على اعتبار أن المنتخب الضيف يحتل التصنيف 164 عالميا وفقا للتصنيف الأخير الصادر عن الفيفا شهر سبتمبر، خلافا الى أنه يعاني حاليا على مستوى التصفيات المؤهلة الى نهائيات كاس اسيا 2019 حيث يحتل المركز الاخير في المجموعة الخامسة برصيد نقطتين فقط من ثلاث مباريات.

 

سانشيز لم يكن بمقدروه إحداث تغييرات جذرية على المنتخب القطري بعد توليه الإدارة الفنية خلفا للأوروغوياني خورخي فوساتي قبيل المباراتين الأخيرتين من تصفيات المونديال، ذلك أن العنابي كان يبحث عن بصيص أمل الوصول الى ملحق التصفيات من خلال الإنتصار على سوريا والصين بيد أن ذلك لم يحصل، لكن الامور تبدو مختلفة حاليا فليس هناك ما يمكن ان يخسره الفريق .

----------

 

قائمة واسعة وتدرييات مشتركة

في الوقت الذي احتفظ فيه سانشيز من خلال القائمة التي جرت دعوتها للمباراتين الوديتين بالقوام الرئيسي للفريق الوطني من خلال تواجد أسماء وازنه على غرار كريم بوضياف وحسن الهيدوس وبوعلام خوخي وبيدرو وعلي أسد وإسماعيل محمد وأكرم عفيف، بيد أن الرجل أبقى الباب مفتوحا أمام اللاعبين من ذوي الأعمار الاولمبية من أجل تسجيل الظهور مع الفريق الوطني حتى وإن كان الامر عبر مباراة ودية، وما أدل على ذلك من تواجد عدد كبير من العناصر الاولمبية في القائمة سواء من اللاعبين الذين ينشطون في الاندية المحلية او خارج قطر على غرار بسام هشام الراوي وعبدالله عبد السلام الأحرق ومحمد أحمد البكري وحمد السعدي وتميم المهيزع وخالد منير وطارق سالمان وسلطان البريك وغيرهم .

 

هذا ومن المنتظر ان تبدأ التدريبات المشتركة بين العنابي الاول والاولمبي اعتبارا من يوم غد عندما ينضم ستة لاعبين للفريق الأولمبي وهم : عبدالرحمن محمد فهمي وصلاح علوي اليهري وعبدالحميد عناد الديري وسلطان بخيت الكواري وعبدالعزيز سعد و جاسم الجلابي، حيث يستعد المنتخب الاولمبي لخوض تجربة قوية امام المنتخب المكسيكي يوم الأحد المقبل هي الأولى للفريق بعد التأهل الى نهائيات كأس آسيا تحت 23 التي ستقام في الصين شهر يناير المقبل .

-------

 

التحضير وتحسين التصنيف

لايمكن الجزم بأن العنابي يستعد لخوض غمار النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج في ظل الغموض الذي يكتنف مصير البطولة بتواصل ايقاف الكويت، وبالتالي عدم اكتمال النصاب القانوني لإقامة البطولة وهو خمسة منتخبات، بيد أن ذلك لا يعني ان يخلد المنتخب لفترات فراغ خصوصا وانه مقبل على مشروع تجديد يحتاج الى إستثمار كل فترات التوقف المدرجة على أجندة الإتحاد الدولي لكرة القدم بخوض إختبارات ودية من شأنها أن تعين المنتخب على تحسين تصنيفه الشهري خصوصا في ظل التراجع الكبير الذي عرفه مركز العنابي في التصنيف الأخير الصادر عن الفيفا يوم 14 سبتمبر الماضي عندما تقهقر سبعة مراكز دفعة واحدة حتى بات في المركز  85 عالميا والعاشر اسيويا.

 

ويبقى مشروع التجديد والبحث عن توليفة شابة تؤسس لقاعدة قوية لفريق وطني مستقبلي، الهدف الكبير الذي يدفع الإتحاد القطري لكرة القدم الى توفير الوديات للفريق الوطني وان كانت التطلعات تبدو أكبر من مواجهة منتخبين متواضعين فنيا ومتراجعين على مستوى التصنيف على غرار سنغافورة وكوراساو على أمل أن ترتقي اختيارات الإتحاد في قادم فترات التوقف الى حين موعد أول استحقاق رسمي منتظر للعنابي والمتمثل بخوض غمار نهائيات كاس اسيا عام 2019 .

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي